١ -أنَّ رَجُلًا عَبَدَ اللهَ في جَزيرةٍ في البَحرِ خَمسَ مِئَةِ سَنَةٍ، فإذا كان يومُ القيامَةِ، قال اللهُ تَعالى: أدْخِلوا عبدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ العبدُ: بل بعَمَلي، فيقولُ اللهُ: حاسِبوا بيني وبين عبدي، فلا تَفي عبادتُه بنِعمةِ البَصَرِ، ويَبقى عليه شُكرُ بقيَّةِ نِعَمِه، فيقولُ اللهُ تعالى: اذْهَبوا بعبدي إلى النارِ حتى يقولَ العبدُ: يا ربِّ، أدْخِلْني الجَنَّةَ برَحْمتِك، فيقولُ اللهُ تَعالى: أدْخِلوه الجَنَّةَ برَحْمَتي، فنِعمَ العبدُ كان.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - شكر النعم
١٦ نتيجة
٢ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيَقولُ: يا فلانُ، كيف أنت؟ فيَقولُ: بخيرٍ، أحمَدُ اللهَ، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخيرٍ إن شكَرْتُ، قال: فسَكَت عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ سَكَتَّ عنِّي، فقال له: إنِّي كنتُ أسألُك فتقولُ: بخيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ قُلْتَ: بخيرٍ إن شكَرْتُ فسَكَتُّ عنك».
٣ -أنَّ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ كانَ إذا أفطرَ قالَ اللَّهمَّ لَك صُمتُ وعلى رزقِك أفطرتُ
٤ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا رأَى ما يحبُّ قال : الحمدُ اللهِ الذي بنعمتِهِ تتمُّ الصالحاتُ، وإذا رَأى ما يكرَهُ قال : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ
٥ -أعظم اللهُ لك الأجرَ وألهمك الصبرَ، ورزقنا، وإياك الشكرَ، فإن أنفسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عز وجل الهنية، وعواريه المستودعةِ، متعك به في غِبطةٍ وسرورٍ وقبضه منك بأجرٍ كبيرٍ : الصلاةُ الرحمةُ والهدى، إن احتسبته ، فاصبر، ولا يحبطُ جزعُك أجرَك فتندم، واعلم أن الجزعَ لا يردُّ شيئًا ولا يدفعُ حزنًا وما هو نازلٌ، فكأن قد.
- احتسبته:
- الاحتساب: هو أن تقصد العمل وتفعله طلبا للأجر والثواب
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، إذا خرج من الخلاءِ قال : الحمدُ للهِ الذي أذهبَ عنِّي الأذَى، وعافاني
٧ -من قال حين يصبحُ : اللهمَّ ما أصبَحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِك فمنك وحدك لا شريك لك..
٨ -عن عليٍّ قال : الزاهدُ عندنا من عَلِمَ فعَمِلَ، ومن أيقَنَ فحذِرَ، فإن أمسى على عُسرٍ حمِدَ اللهَ، وإن أصبحَ على يُسرٍ شكرَ اللهَ، فهذا هو الزاهدُ
٩ -{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا} عنِ ابنِ عبَّاسٍ هُمْ جَبَلةُ بنُ الأيَهَمِ والذين اتَّبعوهُ منَ العَرَبِ فلَحِقوا بالرُّومِ.
١٠ -مرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على كِسرةٍ ملقاةٍ فقال يا حميراء أحسنِي جوارَ نعمِ اللهِ عليك فبالخبزِ أنزلَ اللهُ المطرَ وبالخُبْزِ أنبتَ النبات وبالخبزِ صُمنا وصَلّينَا وحجُجنَا وجاهدْنا ولولا الخبْزَ ما عُبِدَ اللهُ في الأرض
١١ -أكرِموا الخُبزَ فإنَّ اللهَ سخَّر له السماواتِ والأرضِ
- سخَّر:
- أي: ذلل
١٢ -عن مالِكِ بنِ نَضْلَةَ الجُشَمِيِّ قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ الرَّجُلُ أمُرُّ بِه فلا يُضيِّفُني ولا يُقريني فيمُرُّ بي أفأجزيهِ ؟ قالَ لا بل أقرِه. قالَ : ورآني رَثَّ الهيئةِ فقالَ ألَكَ مالٌ ؟ قلتُ : نعَم مِن كلِّ المالِ قد أعطانيَ اللَّهُ مِنَ الإبلِ والغنَمِ قالَ : فليُرَ أثرُ نَعْمَةِ اللَّهِ عليكَ
١٣ -الطاعمُ الشاكرُ بمنزلةِ الصائمِ الصابرِ
- الطاعمُ:
- الآكل
١٤ -سأل أبو موسى علماءَ تلك القريةِ عن نقشِ ذلك الخاتمِ فقالوا أنَّ المَلِكَ الذي كان دانيالُ في سُلطانِه جاءه المُنجِّمون وأصحابُ العلمِ فقالوا له أنه يُولدُ ليلةَ كذا وكذا غلامٌ يُعَوِّرُ ملكَك ويفسدُه فقال الملِكُ واللهِ لا يبقي تلك الليلةَ غلامٌ إلا قتلتُه إلا أنهم أخذوا دانيالَ فألقوه في أَجمَةِ الأسدِ فبات الأسدُ ولَبوَتُه يلحسانِه ولم يَضُرَّاه فجاءت أمُّه فوجدتْهما يلحسانِه فنجاه اللهُ بذلك حتى بلغ ما بلغ قال أبو بردةَ قال أبو موسى قال علماءُ تلك القريةِ فنقش دانيالُ صورتَه وصورةَ الأسدَينِ يَلحسانِه في فصِّ خاتمِه لئلا ينسى نعمةَ اللهِ عليه في ذلك
١٥ -دخَلَ عليها رسولُ اللهِ، فرَأَى كِسرةً مُلْقاةً، فأخَذَها فمسَحَها، ثمَّ أكَلَها، وقال: يا عائشةُ، أكْرِمي كرِيمَك؛ فإنَّها ما نفَرَت عن قومٍ فعادت إليهم.
١٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا نظر وجهِه في المرآةِ قال الحمدُ للهِ اللهمَّ...... الحديث
