١ -ما أصبَحَ في آلِ مُحمَّدٍ إلَّا مُدٌّ مِن طَعامٍ، أو: ما أصبَحَ في آلِ مُحمَّدٍ مُدٌّ مِن طَعامٍ.
- مُدٌّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
- مُدٌّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
بحث
١١ نتيجة
١ -ما أصبَحَ في آلِ مُحمَّدٍ إلَّا مُدٌّ مِن طَعامٍ، أو: ما أصبَحَ في آلِ مُحمَّدٍ مُدٌّ مِن طَعامٍ.
٢ -ما شبِعَ آلُ محمَّدٍ مِن خُبزِ بُرٍّ.
٣ -الْتَقى مُؤمنانِ على بابِ الجنةِ: مُؤمِنٌ غنِيٌّ، ومؤمنٌ فقيرٌ، كانَا في الدُّنيا، فأُدخِلَ الفقيرُ الجنَّةَ، وحُبِسَ الغنِيُّ ما شاء اللهُ أنْ يُحبَسَ، وأُدخِلَ الجنَّةَ، فلَقِيَه الفقيرُ، فقال: أيْ أخي، ماذا حبَسَكَ؟ فواللهِ، لقد احتُبِسْتَ حتى خِفْتُ عليك، فيقولُ: أيْ أخي، إنِّي حُبِسْتُ بعْدَك مَحبَسًا فَظيعًا كَريهًا... فذكَرَ الحديثَ.
٤ -إنَّ أكثَرَ النَّاسِ شِبَعًا في الدُّنيا أوَّلُ النَّاسِ جُوعًا يومَ القيامةِ.
٥ -" فاتَني العَشاءُ ذاتَ لَيلةٍ، فقلْتُ لأهْلي: هلْ عِندَكُم شَيءٌ؟ قالوا: لا، فلمَّا أَخَذْتُ مَضجَعي جعَلْتُ أَتقلَّبُ على فِراشي فلا يَأْتيني النَّومُ، فقلْتُ: إنِّي لو خرَجْتُ إلى المسجدِ فصَلَّيْتُ رَكَعاتٍ فتَعلَّلْتُ حتَّى أُصبِحَ، فخرَجْتُ إلى المسجدِ، فصلَّيْتُ رَكَعاتٍ، ثمَّ جلَسْتُ، فبيْنا أنا جالِسٌ إذْ طَلَعَ عُمرُ، فقال: مَن هذا؟ قلْتُ: هذا أبو بَكرٍ، قال: ما أَخرَجَكَ في هذِه السَّاعةِ؟! فقَصَصْتُ علَيهِ القِصَّةَ، قال: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني إلَّا ذلك. فبيْنا نحنُ كذلك جالِسانِ إذْ خرَجَ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَرَني عُمرُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، هذا أبو بَكرٍ، وهذا أنا عُمرُ، قال: «ما أَخرَجَكُما في هذِه السَّاعةِ؟»، قال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، دخلْتُ المسجِدَ فرأيْتُ سَوادًا، فقلْتُ: مَن هذا؟ فقال: هذا أبو بَكرٍ، فقلْتُ لهُ: ما أَخرَجَكَ هذِه السَّاعةَ؟ فقال: الجُوعُ، فقلْتُ لهُ: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني إلَّا الجُوعُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأنا ما أَخرَجَني إلَّا الَّذي أَخرَجَكُما، انطَلِقُوا بِنا إلى الواقِفيِّ أبي الهَيثمِ بنِ التَّيِّهانِ؛ لعلَّنا نُصِيبُ عِندَه شَيئًا». فانطَلَقْنا في القمرِ حتَّى أَتَيْنا الحائطَ، فقَرَعْنا البابَ، فقالتِ المَرأةُ: مَن هذا؟ فقال عُمرُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمرُ، ففتَحَتْ لنا البابَ، فدَخَلْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أينَ بَعْلُكِ؟»، قالتْ: ذَهَبَ يَستَعذِبُ لنا مِن حِسْي بَني حارِثةَ، والآنَ يَأتيكُم. فجلَسْنا، حتَّى أَتَى بقِربةٍ فمَلَأَها، فعَلَّقَها بكُرْنافةٍ مِن كَرانيفِ النَّخلِ، ثمَّ أَقبَلَ علينا، فقال: مَرحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبصاحِبَيهِ، ما زارَ النَّاسَ مِثلُ مَن زارَني اللَّيلةَ. ثمَّ قَطَع عِذْقًا فوَضَعَهُ بيْن أَيدِينا، فجَعَلْنا نَأكُلُ مِنهُ، ثمَّ أخَذَ الشَّفْرةَ فجالَ في الغنَمِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عَزَمْتُ علَيكَ أنْ تَذبَحَ لنا ذاتَ دَرٍّ». فذَبَحَ وسَلَخَ وقَطَّعَ في القِدْرِ، وقامَتِ المَرأةُ فطَحَنَتْ وعَجَنَتْ وخبَزَتْ، حتَّى بَلَغَ الخُبزُ واللَّحمُ، ثمَّ ثَرَدَ وغَرَفَ، ثمَّ جاءَ بهِ فوَضَعَهُ بيْن أَيدِينا، فأَكَلْنا حتَّى شَبِعْنا، ثمَّ قامَ إلى القِرْبةِ وقد سَفَتْها الرِّيحُ حتَّى بَرَدَتْ، فصَبَّ مِنها في الإناءِ، ثمَّ ناوَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَ أبا بَكرٍ وعُمرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الحمدُ للهِ، خرَجْنا لم يُخرِجْنا إلَّا الجوعُ، ثمَّ لم نَرجِعْ حتَّى أَصَبْنا هذا، هذا -وربِّكُمُ- النَّعيمُ، لتُسأَلُنَّ عنْ هذا». ثمَّ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَا لكَ خادِمٌ يَسقِيكَ مِنَ الماءِ؟»، قال: لا، قال: «فانظُرْ أوَّلَ سَبْيٍ يَجِيئُنا فأْتِنا حتَّى نُخدِمَكَ خادِمًا». فلمْ يَلبَثْ أنْ أَتاهُ سَبْيٌ، فأَتاهُ الواقِفيُّ، فقال: مَوعِدُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: «نعَمْ، هذا سَبْيٌ اختَرْهُم»، قال: كُنْ أنتَ الَّذي تَختارُ لي يا رسولَ اللهِ، قال: «خُذْ هذا، وأَحسِنْ إلَيهِ»، فانطلَقَ بهِ حتَّى أَتَى بهِ امرأَتَهُ، فقال: هذا مَوعِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: ما قلْتَ لهُ؟ وما قال لكَ؟ قال: قال لي: «هذا سَبْيٌ اختَرْهُم»، فقلْتُ لهُ: كُنْ أنتَ الَّذي تَختارُ لي، فقال: «خُذْ هذا الغُلامَ، وأَحسِنْ إلَيهِ»، فقالتْ: قد قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَحسِنْ إلَيهِ»، فأَحسِنْ إلَيهِ كما أَمَرَكَ، قال: وما الإحسانُ إلَيهِ؟ قالت: أنْ تُعتِقَهُ، فأَعتَقَهُ.
٦ -الْتَقى مُؤمنانِ على بابِ الجنَّةِ: مُؤمنٌ غَنيٌّ، ومؤمنٌ فقيرٌ، كانا في الدُّنيا، فأُدخِلَ الفقيرُ الجنَّةَ، وحُبِسَ الغنيُّ ما شاء اللهُ تعالى أنْ يُحبَسَ، ثم أُدخِلَ الجنَّةَ، فلقِيَه الفقيرُ، فقال: أيْ أخي، ماذا حبَسَك؟ واللهِ لقد احتُبِسْتَ حتى خِفْتُ عليك، فقال: أيْ أخي، حُبِسْتُ بعْدَك مَحبسًا فظيعًا كَرِيهًا، وما وصلْتُ إليك حتى سال منِّي العَرَقُ ما لو ورَدَهُ ألفُ بَعيرٍ كلُّها آكلةُ حَمْضٍ ، لَصدَرَت عنه رِواءً.
٧ -قال رَجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إني لأُحِبُّكَ، فقال: "انظُرْ ماذا تقولُ؟"، قال: واللهِ إني لأُحِبُّكَ، ثلاثَ مراتٍ، فقال: "إنْ كُنتَ تُحِبُّني فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا ؛ فإنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى مُنتهاهُ".
٨ -قال علِيٌّ عليه السَّلامُ: جُعتُ مَرَّةً بالمَدينةِ جُوعًا شَديدًا، فخَرَجتُ أطلُبُ العَمَلَ في عَوالي المَدينةِ، فإذا أنا بامرأةٍ قد جَمَعتْ مَدَرًا، فظَنَنتُها تُريدُ بَلَّهُ، فأتَيتُها، فقاطَعتُها كُلَّ ذَنوبٍ على تَمرةٍ، فمَدَدتُ سِتةَ عَشَرَ ذَنوبًا، حتى مَجَلتْ يَدايَ، ثم أتَيتُ الماءَ فأصَبتُ منه، ثم أتَيتُها، فقُلتُ بكَفَّيَّ هكذا بَينَ يَدَيْها -وبَسَطَ إسماعيلُ يَدَيْه وجَمَعَهما-، فعَدَّتْ لي سِتَّ عَشرةَ تَمرةً، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه، فأكَلَ معي منها.
٩ -حديث: وكان فِراشُه أدَمًا حَشوُه ليفٌ، وكان له مِسحٌ يَنامُ عليه يُثنى بَثِنْيَتينِ، وثُنيَ له يَومًا أربَعَ ثِنْياتٍ، فنَهاهم عن ذلك، وقال: رُدُّوه إلى حالِه الأوَّلِ؛ فإنَّه مَنَعني صَلاتي اللَّيلةَ. [يَعني حَديثَ: «سُئِلَت عائِشةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِن أدَمٍ حَشوُه مِن ليفٍ، وسُئِلت حَفصةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِسحًا نَثنيه ثِنْيَتَينِ فيَنامُ عليه، فلمَّا كان ذاتُ ليلةٍ قُلتُ: لو ثَنَيته أربَعَ ثِنْياتٍ لكان أوطَأَ له، فثَنَيناه له بأربَعِ ثِنْياتٍ، فلمَّا أصبَحَ قال: ما فَرشتُموه لي اللَّيلةَ؟ قالت: قُلنا: هو فِراشُك، إلَّا أنَّا ثَنَيناه بأربَعِ ثِنْياتٍ، قُلنا: هو أوطَأُ لك، قال: رُدُّوه لحالتِه الأولى؛ فإنَّه مَنَعَتني وطاءَتُه صَلاتي اللَّيلةَ]
١٠ -حَديثُ: لو رَأيتَنا ونَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى، رَضِيَ اللهُ عنه قال: لو رَأيتَنا ونَحنُ مَعَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصابَتنا السَّماءُ، فما حَسِبتَنا أو لحَسِبتَنا أنَّ رِيحَنا ريحُ الضَّأنِ]
١١ -كانت تأتِي علينا أربعونَ ليلةً، وما يوقَدُ في بيتِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِصباحٌ