٤١ -حَديثُ: سَمِعتُ أمَّ المؤمِنينَ قال لها قائِلٌ: ما تَرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: أعن مِيراثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسألُني؟... الحديث.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - فضل الفقر والفقراء
٥٩ نتيجة
٤٢ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من رَضِيَ عن اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالقَليلِ... الحديث.
٤٣ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ بَصَرَه إلى السَّماءِ [فقال: سُبحانَ اللهِ الذي يُرسِلُ عليهمُ الفَقرَ إرسالَ القَطرِ]
٤٤ -كانت تأتِي علينا أربعونَ ليلةً، وما يوقَدُ في بيتِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِصباحٌ
٤٥ -وأنَّ الفقراءَ يسبِقونَ الأغنياءَ إلى الجنَّةِ بأربعينَ عامًا
٤٦ -اللَّهمَّ أحيِني مِسكينًا وأمِتني مِسكينًا واحشُرني في زُمرةِ المساكينِ
- أحيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- واحشُرني في زُمرةِ المساكينِ:
- اجمعني في جماعتهم، والزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم إذا كان بعضهم في إثر بعض
٤٧ -خيرُكم في رأسِ المئتينِ الخفيفُ الحاذِ قيل يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما خفةُ الحاذِ ؟ قال من لا أهلَ له ولا مالَ
٤٨ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على أهلِ الصُّفَّةِ يومًا فذكَر الحديثَ فقال لهم يومًا أنتم اليومَ خيرٌ أم أنتم حين تَغدونَ في حُلَّةٍ وتروحونَ في حُلّةٍ وتَغدو عليكم قصعةٌ وتروحُ أُخرى فقالوا يا رسولَ اللهِ نحن اليومَ بخيرٍ وإنا لنرى أنا يومئذٍ خيرٌ منا اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لأنتمُ اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ
- قصعةٌ:
- أي: نوع من الإناء من خشب
٤٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما بطَّأَ بك ؟ قال مازلتُ بعدَك أُحاسَبُ وإنما ذلك كثرةُ مالي فقال هذه مئةُ راحلةٍ جاءتْني من مصرَ فهي صدقةٌ على أراملِ أهلِ المدينةِ
٥٠ -في دخولِه رضي الله عنه - أي عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ - الجنةَ زحفًا أو حبوًا
- حبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٥١ -اللَّهمَّ من آمَنَ بي وصدَّقني وعلِمَ أنَّ ما جئتُ بِه هوَ الحقُّ من عندِك فأقِلَّ مالَه وولدَه وحبِّب إليهِ لقاءَك وعجِّل لَه القضاءَ ومَن لَم يؤمِن بي ولم يصدِّقني ولَم يعلمْ أنَّ ما جئتُ بِه هوَ الحقُ من عندِك فأَكثِر مالَه وولدَه وأطل عمرَهُ
٥٢ -اتخذِوا عند الفقراءِ أياديَ فإنَّ لهم دولةً يومَ القيامةِ فإذا كانَ يومُ القيامةِ نادى منادٍ سيروا إلى الفقراءِ فيَعْتَذِرُ إليهمْ كما يعتذرُ أحدُكمْ إلى أخيهِ في الدنيا
٥٣ -يدخلُ فقراءُ المسلمينَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بخمسِمئةِ عامٍ
٥٤ -عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال اللهمَّ أَحيِني مسكينًا وأَمِتْني مسكينًا واحشُرني في زمرةِ المساكينِ يومَ القيامةِ فقالت عائشةُ لمَ يا رسولَ اللهِ قال إنهم يدخلون الجنةَ قبل أغنيائهم بأربعين خريفًا يا عائشةُ لا تَرُدِّي المسكينَ ولو بشِقِّ تمرةٍ يا عائشةُ حِبِّي المساكينَ وقرِّبيهم فإنَّ اللهَ يُقرِّبُكِ يومَ القيامةِ
- أَحيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- واحشُرني في زمرةِ المساكينِ:
- اجمعني في جماعتهم، والزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم إذا كان بعضهم في إثر بعض
٥٥ -جَلسَ ناسٌ مِنْ أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينتظرُونَهُ فخرجَ حتَّى إذا دنا مِنهمْ سمِعَهمْ يتذاكَرونَ فسمِعَ حديثَهُمْ وإذا بعضُهُمْ يقولُ عَجَبٌ أنَّ اللَّهَ اتَّخذَ مِن خلقِهِ خليلًا فإبراهيمُ خليلُهُ وقال آخَرُ ماذا بأَعْجَبَ مِن أنَّ اللَّهَ كلَّمَ موسى تَكليمًا وقالَ آخَرُ فَعيسى رُوحُ اللَّهِ وكلمَتُهُ وقالَ آخَرُ آدَمُ اصطَفاهُ اللَّهُ فخرجَ عليهِمُ فسلَّمَ وقالَ قد سمِعتُ كلامَكُم وعَجَبَكمْ أنَّ إبراهيمَ خليلُ اللَّهِ وهوَ كذلكَ وموسى كليمُهُ وهوَ كذلكَ وعيسى رُوحُهُ وكلمتُهُ وهوَ كذلكَ وآدمُ اصطفاهُ اللَّهُ وهوَ كذلك ألا وإنِّي حبيبُ اللَّهِ ولا فخرَ ألا وإنِّي أوَّلُ شافعٍ وأوَّلُ مشفَّعٍ ولا فخرَ وأَنا أوَّلُ من يحرِّكُ حَلَقةَ بابِ الجنَّةِ فيفتَحُهُ اللَّهُ فيدخِلُنيها ومعيَ فقراءُ المؤمنينَ وأنا أكرَمُ الأوَّلينَ والآخِرينَ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ
- حَلَقةَ:
- الحلقة: الشيء المستدير
٥٦ -إنَّ موسى قال أي ربِّ عبدُك المؤمنُ مُقَتَّرٌ عليه في الدنيا قال ففُتِحَ له بابٌ من الجنةِ فنظر إليها قال يا موسى هذا ما أعددتُ له فقال موسى يا ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان مُقطَّعَ اليدَين والرِّجلَين يُسحبُ على وجهه منذُ يومِ خَلَقتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ بُؤسًا قطُّ قال ثم قال أي ربِّ عبدُك الكافرُ مُوسَّعٌ عليه في الدنيا قال ففُتِح له بابٌ إلى النارِ فيقول يا موسى هذا ما أعددتُ له فقال أي ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كانت له الدنيا منذُ يومِ خلقتَه إلى يوم ِالقيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ خيرًا قطُّ
- وعزَّتِك:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- وعزَّتِك:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٥٧ -اللهمَّ أَحْيِني مسكينًا وأمِتْني مسكينًا واحشُرني في زُمرةِ المساكين
- أَحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- واحشُرني في زُمرةِ المساكين:
- اجمعني في جماعتهم، والزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم إذا كان بعضهم في إثر بعض
٥٨ -اللهم أحْينِي مسكينًا... يومَ القيامةِ فقالت عائشةُ لم يا رسولَ اللهِ قال إنَّهم يدخلونَ الجنةَ قبلَ أغنيائِهم بأربعينَ خريفًا يا عائشةُ لا تَرُدِّي المسكينَ ولو بشِقِّ تمرةٍ يا عائشةُ أَحِبِّي المساكينَ وقَرِّبِيهم فإنَّ اللهَ يُقَرِّبُكِ يومَ القيامةِ
- أحْينِي:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
٥٩ -اختصمتِ النَّارُ والجنَّةُ : فقالت الجنَّةُ : ما لي يدخلُني الضُّعفاءُ والمساكينُ، وقالت النَّارُ : ما لي يدخلُني الجبَّارون والمُتكبِّرون، فقال اللهُ للجنَّةِ : أنت رحمتي أصيبُ بك من أشاءُ. وقال للنَّارِ : أنت عذابي أصيبُ بك من أشاءُ
