١ -ما أحسنَ مُحْسنٌ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أثابَه اللهُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عتبة ضعيف
الصفحة أو الرقم : 10/265|التخريج : أخرجه مطولاً البزار (1454) باختلاف يسير، والحاكم (3001)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (15) واللفظ لهما
بحث
٣ نتيجة
١ -ما أحسنَ مُحْسنٌ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أثابَه اللهُ
٢ -جُبِلتِ القلوبُ على حُبِّ مَن أحسنَ إليها
٣ -ما أحسن من محسنٍ كافرٍ أو مسلمٍ إلَّا أثابه اللهُ عزَّ وجلَّ في عاجلِ الدُّنيا أو ادَّخر له في الآخرةِ، قلنا يا رسولَ اللهِ ما أثابه الكافرُ في الدُّنيا ؟ قال : إن كان قد وصل رحِمًا أو تصدَّق بصدقةٍ أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك، قلنا فما إثابةُ الكافرِ في الآخرةِ، قال : عذابًا دون العذابِ ثمَّ تلا أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ