١ -إنَّ العبدَ ليشرِفُ علَى حاجةٍ من حاجاتِ الدُّنيا، فيذكرُه اللَّهُ فوقِ سبعِ سمَواتٍ، فيقولُ : ملائِكتي، إنَّ عبدي قد أشرفَ علَى حاجةٍ مِن حوائجِ الدُّنيا، فإن فتحتُها لَه فتحتُ بابًا من أبوابِ النَّارِ، ولَكن أزوِها عنهُ، فيصبحُ العبدُ عاضًّا علَى أناملِه، يقولُ : مَن دَهاني ؟ ما هي إلَّا رحمةٌ رحمَه اللَّهُ بِها
خلاصة حكم المحدث : تفرد به علي بن معبد أحد شيوخ النسائي، عن صالح بن بيان وليس بعمدة عن شعبة.
الصفحة أو الرقم : 73|التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/304)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1341)
