١ -جالِسوا الناسَ على قدْرِ أحسابِهم، وخالِطوا الناسَ على قدْرِ أديانِهم، وأَنزِلوا الناسَ على قدْرِ مَنازلِهم، ودارُوا الناسَ بعقولِكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - مخالطة الناس، والصبر على أذاهم
٦ نتيجة
٢ -أَنزِلِ الناسَ مَنازلَهم مِن الخيرِ والشرِّ، وأَحسِنْ أدَبَهم على الأخلاقِ الصالحةِ.
٣ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُلَيقٍ النَّصرانيِّ؛ ليَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فأتَيْتُه، فقلْتُ: بعَثَني إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فقال: وما المَيسَرةُ؟ ومتى المَيسَرةُ؟ واللهِ ما لمحمَّدٍ ثاغِيةٌ ولا راغِيةٌ! فرجَعْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أنا خَيرُ مَن بايَعَ، لَأن يَلبَسَ أحَدُكم ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى، خَيرٌ له مِن أنْ يأخُذَ بأمانتِه -أو: في أمانتِه- ما ليس عِندَه.
- إلى المَيْسَرةِ:
- أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
- إلى المَيْسَرةِ:
- أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
- مِن رِقاعٍ:
- جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
٤ -«قُلْتُ: لأَعْلَمَنَّ ما بَقاءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ ألَا تَتَّخِذُ شَيئًا إذا كُنْتَ عليه يَراك النَّاسُ، فقالَ: (لا أزالُ بَيْنَ أَظْهُرِهم يَطَؤونَ عَقِبي، ويُنازِعونَني رِدائي، ويُصيبُني غُبارُهم، حتَّى يكونَ اللهُ هو الَّذي يُريحُني مِنهم»).
٥ -أنَّ الناسَ اليومَ شجرةٌ ذاتُ جنًى ويوشكُ أنْ يعودوا شجرةً ذاتَ شوكٍ إنْ ناقدتَهم ناقدوكَ وإنْ تركتَهم لم يتركوكَ وإنْ هربتَ منهم طلبوكَ. قال فكيفَ المخرجُ من ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تُقرضُهم من عِرضِك ليومِ فاقتِكَ
٦ -إنْ حُدِّثتَ أنَّ جبلًا زالَ عن مَكانِه فصدِّق وإن حُدِّثتَ أنَّ رجُلًا زالَ عن خليقتِه فلا تصدِّقْ
