بحث

التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - مخالطة الناس، والصبر على أذاهم

٨ نتيجة
التصنيف الموضوعي :رقائق وزهد - مخالطة الناس، والصبر على أذاهمإلغاء التصنيف ×

٨ نتيجة

حجم الخط

١ -جالِسوا الناسَ على قدْرِ أحسابِهم، وخالِطوا الناسَ على قدْرِ أديانِهم، وأَنزِلوا الناسَ على قدْرِ مَنازلِهم، ودارُوا الناسَ بعقولِكم.

خلاصة حكم المحدث : بسند ضعيف
المحدث : السخاوي|المصدر : الجواهر والدرر
الصفحة أو الرقم : 1/59
الحديث كاملاً

٢ -أَنزِلِ الناسَ مَنازلَهم مِن الخيرِ والشرِّ، وأَحسِنْ أدَبَهم على الأخلاقِ الصالحةِ.

خلاصة حكم المحدث : لا يصح إسناده
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : السخاوي|المصدر : الجواهر والدرر
الصفحة أو الرقم : 1/59|التخريج : أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (46) بلفظه.
الحديث كاملاً

٣ -رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ: مرَّةً بِسُوقِ ذي المَجازِ وأنا في بِيَاعةٍ لي -هكذا قال- أبيعُها، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ وهو يُنادي بأعْلى صَوتِه: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَيه وعُرقوبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: مَن هذا الذي يَتبَعُه يَرْميه؟ قالوا: هذا عَمُّه عَبدُ العُزَّى، وهو أبو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ، فلمَّا ظهَرَ الإسلامُ وقدِمَ المَدينةَ أقْبَلْنا في رَكْبٍ منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ حتى نَزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا، فبَينَما نحن قُعودٌ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه، فقال: من أين أقْبَلَ القَومُ؟ قُلنا: منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ، قال: ومَعَنا جَمَلٌ أحمَرُ، قال: تَبيعوني جَمَلَكُم هذا؟ قُلنا: نَعم، قال: بِكَمْ؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قال: فما استَوْضَعَنا شَيئًا، وقال: قد أخَذتُه، ثم أخَذَ بِرأسِ الجَمَلِ حتى دخَلَ المَدينةَ فتَوارى عنَّا، فتَلاوَمْنا بَينَنا، وقُلْنا: أعْطَيتُم جَمَلَكُم مَن لا تَعرِفونَه، فقالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فقدْ رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيحْقِرَكُم، ما رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ أشبَهَ بالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ من وَجْهِه، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليكم، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُم: وإنَّه أمَرَكُم أنْ تَأكُلوا من هذا حتى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تَستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكْتَلْنا حتى استَوْفَيْنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ دخَلْنا المَدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يدُ المُعطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ، أُمَّكَ وأباكَ، وأُختَكَ وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ، فقامَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعلَبةَ بنِ يَربوعٍ الذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بِثَأرِنا، فرفَعَ يَدَيْه حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطَيْه وقال: ألَا لا يَجْني والِدٌ على وَلَدِه.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : طارق بن عبدالله المحاربي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 2976|التخريج : أخرجه ابن إسحاق في ((السير)) (232)، وابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (1164)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (6/ 114)، وابن حبان (6562) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٤ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُلَيقٍ النَّصرانيِّ؛ ليَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فأتَيْتُه، فقلْتُ: بعَثَني إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فقال: وما المَيسَرةُ؟ ومتى المَيسَرةُ؟ واللهِ ما لمحمَّدٍ ثاغِيةٌ ولا راغِيةٌ! فرجَعْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أنا خَيرُ مَن بايَعَ، لَأن يَلبَسَ أحَدُكم ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى، خَيرٌ له مِن أنْ يأخُذَ بأمانتِه -أو: في أمانتِه- ما ليس عِندَه.

غريب المفردات :
إلى المَيْسَرةِ:
أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
إلى المَيْسَرةِ:
أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
مِن رِقاعٍ:
جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 13559|التخريج : أخرجه من طرق أحمد (13559) واللفظ له، والبزار (6476)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1476) مختصراً
الحديث كاملاً

٥ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصْرَ عَيْنِي بسُوقِ ذي المَجازِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، ويدخُلُ في فِجاجِها والناسُ مُتقصِّفون عليه ، فما رأَيْتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ، يقولُ: أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، إلا أنَّ وراءه رجُلًا أحوَلَ وَضِيءَ الوجهِ، ذا غَدِيرتَيْنِ، يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وهو يذكُرُ النُّبوَّةَ، قلتُ: مَن هذا الذي يكذِّبُهُ؟ قالوا: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قلتُ: إنَّك كنتَ يومئذٍ صغيرًا؟ قال: لا واللهِ، إنِّي يومئذٍ لَأَعقِلُ.

غريب المفردات :
مُتقصِّفون عليه:
أي: مجتمعون عليه ومزدحمون حتى يسقط بعضهم على بعض فيكاد ينكسر
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : ربيعة بن عباد الديلي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 16023|التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (16023) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (964)، والطبراني (5/61) (4582)
الحديث كاملاً

٦ -المؤمِنُ الذي يخالِطُ الناسَ ويَصبِرُ على أذاهم، أفضَلُ من المؤمِنِ الذي لا يخالِطُ الناس ولا يَصبِرُ على أذاهم.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 1/210|التخريج : أخرجه الترمذي (2507)، وابن ماجه (4032)، وأحمد (5022) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5953) واللفظ له
الحديث كاملاً

٧ -أن كعبَ بنَ الأشرفِ كان يهوديًّا شاعرًا، فكان يَهْجو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويُحَرِّضُ عليه كفارُ قريشٍ في شعرِه، وكان المشركون واليهودُ مِن أهلِ المدينةِ يُؤذون النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه أشدَّ الأذى، فأمرهم اللهُ بالصبرِ والعفوِ وفيهم نزلت ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا إلى قولِه : فاعفوا واصفحوا

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن كعب بن مالك|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر : العجاب في بيان الأسباب
الصفحة أو الرقم : 1/356|التخريج : أخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) (35) واللفظ له، وأبو داود (3000)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1083)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (3/ 196) بمعناه.
الحديث كاملاً

٨ -إنْ حُدِّثتَ أنَّ جبلًا زالَ عن مَكانِه فصدِّق وإن حُدِّثتَ أنَّ رجُلًا زالَ عن خليقتِه فلا تصدِّقْ

خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري|المحدث : السخاوي|المصدر : الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/769|التخريج : أخرجه ابن وهب في ((القدر)) كما في ((المقاصد الحسنة)) للسخاوي (262) واللفظ له.
الحديث كاملاً