١ -إنَّ أحسابَ أهْلِ الدُّنيا هذا المالُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: زكاة - الترهيب من كنز المال
١٢ نتيجة
٢ -ما خالَطَتِ الصَّدَقةُ مالًا إلَّا أَهلَكَتْه.
٣ -حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن عِراكِ بنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَني أبي، قالَ: سَمِعْتُ إبراهيمَ بنَ أبي عَبْلةَ يُحدِّثُ عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ وهو في الحَطيمِ ، فقيلَ: يا رَسولَ الله، أُتِيَ علي مالِ بَني فُلانٍ بسِيفِ البَحْرِ، فذُهِبَ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَلِفَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحْرٍ إلَّا بمَنْعِ الزَّكاةِ، فحَرِّزوا أمْوالَكم بالزَّكاةِ، وداوُوا مَرْضاكم بالصَّدَقةِ، وادْفَعوا عنكم طَوارِقَ البَلاءِ بالدُّعاءِ؛ فإنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ ممَّا نَزَلَ مِن السَّماءِ وممَّا لم يَنزِلْ، ما نَزَلَ يَكشِفُه، وما لم يَنزِلْ يَحبِسُه؟
- الحَطيمِ:
- المراد هنا: الحجر
٤ -ما من رجلٍ يموتُ وعندَهُ أَحْمَرٌ أوْ أَبْيَضٌ إلَّا جعلَ اللهُ بكلِّ قِيرَاطٍ صَفْحَةً من نارٍ فيُكْوَى بِها قَدَمُهُ إلى ذَقْنِهِ مَغْفُورًا لهُ بَعْدُ أوْ مُعَذَّبًا
٥ -عن أبي هريرةَ قال : مَنْ تركَ عشرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ جُعِلَتْ صَفَائِحَ يُعَذَّبُ بِها صاحِبُها يومَ القيامةِ قبلَ القَضَاءِ. وعَنْ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قال : واَللَّهِ لا يُعَذِّبُ اللهُ رجلًا بِكَنْزٍ فَيَمَسُّ دِرْهَمٌ دِرْهَمًا، ولا دِينارٌ دِينارًا، ولكنْ يُوَسِّعُ جِلْدَهُ حتى يُوضَعُ كلُّ دِينارٍ ودِرْهَمٍ على حِدَتِه
٦ -حديث: أنَّه قال: لَو مَنَعوني عِقالًا [يَعني حديثَ: أنَّ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ الجعفيَّ دَخَلَ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ في إمارَتِه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي مَرَرتُ بنَفَرٍ يَذكُرونَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ بغَيرِ الذي هُما أهلٌ له مِنَ الإسلامِ، وذَكَرَ الحَديثَ، قال: فلَمَّا حَضَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوفاةُ قال: مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وهو يَرى مَكاني، فصَلَّى بالنَّاسِ سَبعةَ أيَّامٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَبَضَ اللهُ نَبيَّه ارتَدَّ النَّاسُ عَنِ الإسلامِ، فقالوا: نُصَلِّي ولا نُعطي الزَّكاةَ، فرَضيَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى أبو بَكرٍ مُنفَرِدًا برَأيِه، فرَجَحَ برَأيِه رَأيَهم جَميعًا، وقال: واللهِ لَو مَنَعوني عِقالًا مِمَّا فرَضَ اللهُ ورَسولُه لَجاهَدتُهم عليه كما أُجاهِدُهم على الصَّلاةِ، فأعطى المُسلِمونَ البَيعةَ طائِعينَ، فكانَ أوَّلَ مَن سَبَقَ في ذلك مِن ولَدِ عَبدِ المُطَّلِبِ أنا، فمَضى رَحمةُ اللهِ عليه وتَرَكَ الدُّنيا وهيَ مُقبِلةٌ، فخَرَجَ مِنها سَليمًا، فسارَ فينا بسيرةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نُنكِرُ مِن أمرِه شَيئًا حَتَّى حَضَرَتهُ الوفاةُ، فرَأى أنَّ عُمَرَ أقوى عليها، ولَو كانَت مُحاباةً لآثَرَ بها ولَدَه، واستَشارَ المُسلِمينَ في ذلك؛ فمِنهُم مَن رَضيَ، ومِنهُم مَن كَرِهَ، وقالوا: أتُؤَمِّرُ علينا مَن كانَ عَنَّافًا وأنتَ حَيٌّ؟ فماذا تَقولُ لرَبِّكَ إذا قدِمتَ عليه؟ قال: أقولُ لرَبِّي إذا قدِمتُ عليه: إلَهي أمَّرتُ عليهم خَيرَ أهلِكَ، فأمَّرَ علينا عُمَرَ فقامَ فينا بأمرِ صاحِبَيه لا نُنكِرُ مِنه شَيئًا، نَعرِفُ فيه الزِّيادةَ كُلَّ يَومٍ في الدِّينِ والدُّنيا، فتَحَ اللهُ به الأرَضينَ ومَصَّرَ به الأمصارَ، لا تَأخُذُه في اللهِ لَومةُ لائِمٍ، البَعيدُ والقَريبُ سَواءٌ في العَدلِ والحَقِّ، وضَرَبَ اللهُ بالحَقِّ على لسانِه وقَلبِه، حَتَّى إن كُنَّا لَنَظُنُّ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لسانِه، وأنَّ مَلَكًا بَينَ عَينَيه يُسَدِّدُه ويوفِّقُه] الحَديث.
٧ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَكونُ لرَجُلٍ إبِلٌ لا يُؤَدِّي حَقَّها [في نَجدَتِها ورِسْلِها إلَّا بُطِحَ لها يَومَ القيامةِ بقاعٍ قَرقَرٍ، جاءَت كَأكثَرِ ما كانت وأغَذِّه وآشَرِه وأجسَمِه، فتَطَؤُه بأخفافِها، كُلَّما مَضَت أُخراها عادَت أولاها، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، وقال في الغَنَمِ كَنَحوِ ذلك، وقال في الذَّهَبِ والفِضَّةِ كَنَحوِ ذلك]
٨ -حديث: لَمَّا نزل في الذَّهَبِ والفِضَّةِ ما نزل [، قالوا: فأيَّ المالِ نَتَّخِذُ؟ قال عُمَرُ: أنا أعلَمُ ذلك لكم، قال: فأَوضَعَ على بَعيرٍ فأدرَكَه، وأنا في أثَرِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيَّ المالِ نَتَّخِذُ؟ قال: ليَتَّخِذْ أحدُكم قَلبًا شاكرًا، ولِسانًا ذاكرًا، وزَوجةً تُعينُه على أمْرِ الآخِرةِ.]
٩ -إذا كنَز الناسُ الذهبَ والفضةَ، فاكنَزوا أنتُم هؤلاءِ الكلماتِ : اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسْنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، وأسألك لسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلمُ، وأستغفرُك لما تعلمُ إنك أنت علامُ الغُيوبِ.
- الثباتَ في الأمرِ:
- أي: الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه
- الرُّشدِ:
- السداد والعقل وحسن التصرف
١٠ -عن أبي هريرةَ أنه قال : مثلُ علمٍ لا يُعمَلُ به كمثلِ كَنزٍ لا يُنفَقُ منه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
١١ -ما منعَ قومٌ الزكاةَ إلا ابتلاهمُ اللهُ بالسنينَ
١٢ -أتتِ امرأةٌ من أهلِ اليمنِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعها ابنةٌ لها في يدها مَسَكَتانِ من ذهبٍ فقال هل تُعطينَ زكاةَ هذا قالت لا قال أيُسرُّكِ أن يُسوِّرَكِ اللهُ بهما بسواريْنِ من نارٍ
- مَسَكَتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
