١ -حَديثُ أبي مُوسى ومُعاذِ بنِ جَبلٍ حِين بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمَنِ يُعلِّمانِ النَّاسَ أمْرَ دِينِهم: لا تَأْخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: زكاة - زكاة التمر
١١ نتيجة
٢ -ليس فيما دون خَمسِ أَواقٍ منَ الوَرِقِ صَدقةٌ، ولا فيما دون خَمسِ ذَودٍ منَ الإبلِ صَدقةٌ، ولا فيما دون خَمسةِ أَوسُقٍ منَ التَّمرِ صَدقةٌ.
- أَواقٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- الوَرِقِ:
- الفضة
- ذَودٍ:
- إبل أو نوق، ويطلق أيضا على العدد ما بين الثنتين إلى العشرة
- أَوسُقٍ:
- الوسق ستون صاعا
٣ -عن موسى بنِ طَلْحةَ قالَ: عنْدَنا كِتابُ مُعاذٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه إنَّما أخَذَ الصَّدَقةَ مِن الحِنْطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، والتَّمْرِ.
٤ -إنَّما الصَّدقةُ من الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والتَّمرِ، والزَّبيبِ
٥ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى عن لَونينِ مِنَ التَّمرِ : الجعر ورولون الحُبَيْقِ ، وَكانَ النَّاسُ يَتيمَّمونَ شرارَ ثمارِهِم فيَخرجونَها في الصَّدقةِ؛ فنُهوا عن ذلِكَ، ونزلت وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
- لون الحُبَيْقِ:
- نوع رديء من التمر
- الْخَبِيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٦ -أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أخْرُصَ أعْنابَ ثَقيفٍ خَرصَ النَّخلِ، ثُم تُؤدَّى زَكاتُه زَبيبًا كما تُؤَدَّى زَكاةُ النَّخلِ تَمرًا.
- خَرصَ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- زَبيبًا:
- هو اليابس من العنب
٧ -عندَنا كِتابُ مُعاذٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه إنَّما أخَذَ الصَّدقةَ منَ الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ.
٨ -أمر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخرَصَ العِنَبُ كما يُخرَصُ النَّخلُ، فتُؤخَذُ زَكاتُه زَبيبًا كما تُؤخَذُ صَدَقةُ النَّخلِ تَمرًا
- يُخرَصَ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- يُخرَصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- زَبيبًا:
- هو اليابس من العنب
٩ -إنَّما سنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الزَّكاةَ في هذِه الخمسةِ في الحنطةِ، والشَّعيرِ، والتَّمرِ، والزَّبيبِ، والذُّرةِ
١٠ -لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ.....
- يلتمسُ:
- أي: يطلب ويقصد
١١ -أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ حينَ بعثَهُ إلى اليمنِ أن يأخذَ الصدقةَ من الحِنْطَةِ والشعيرِ والنخلِ والعِنَبِ
