٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بعث عليًّا ساعِيًا قالوا: لا نُخرِجُ للهِ إلَّا خَيْرَ أموالِنا، فقال: ما أنا بعادي عليكم السُّنَّةَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: ارجِعْ إليهم فبَيِّنْ لهم ما عليهم في أموالِهم، فمَن طابت نَفْسُه بعد ذلك بفَضْلٍ فخُذْه منه.
غريب المفردات :
ساعِيًا:
الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] العرزمي ثقة مأمون ثبت وهو أحد الأئمة وأخطأ في حديث واحد أنكره عليه شعبة ولم يتكلم فيه غيره ودافع عنه ابن حبان دفاعاً جيداً.
الراوي : عطاء بن أبي رباح|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/27|التخريج :أخرجه عبد الرزاق (6907) بنحوه.
٨ -مَن [استَفَادَ] مالًا فلا زكاةَ عليه حتَّى يحُولَ عليه الحَوْلُ.
خلاصة حكم المحدث : موقوفًا ومرفوعًا ومراد المصنف الأخير والموقوف أصح منه لأن في المرفوع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف عندهم، قال ابن المديني: كثير الغلط، وقال الذهبي: فيه عبد الرحمن بن زيد واه، وصح من قول ابن عمر
١٠ -ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ تعالى مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سَهْمَ له، وأسهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصومُ، والزكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عَبْدًا في الدُّنيا، فيُولِّيه غيرَه يومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ قومًا إلَّا جعَله اللهُ معهم. والرابعةُ لو حلَفْتُ عليها رجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يستُرُ اللهُ عَبْدًا في الدُّنيا إلَّا ستَره يومَ القيامةِ.
خلاصة حكم المحدث : فيه شيبة الحضرمي عن عروة ويقال الخضرمي قال الذهبي في المغني: لا يعرف
الصفحة أو الرقم : 2021/05/4|التخريج :أخرجه ابن صرصري في أماليه عن جرير كما في ((التنوير شرح الجامع الصغير)) (4/ 5)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (824)، وضياء الدين المقدسي في ((المنتقى من مسموعاته)) (48) بلفظه.
١٤ -قال ابنُ عبَّاسٍ وهو أميرُ البَصْرةِ في آخِرِ الشَّهرِ: أخْرِجوا زَكاةَ صَومِكُم، فنظَرَ النَّاسُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فقال: مَنْ هاهُنا من أهلِ المَدينةِ؟ قوموا فعَلِّموا إخْوانَكُم؛ فإنَّهم لا يَعلَمونَ أنَّ هذه الزَّكاةَ فرَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كُلِّ ذَكَرٍ وأُنْثى، حُرٍّ ومَملوكٍ، صاعًا من شَعيرٍ أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ من قَمحٍ.
١٩ -صاعٌ مِن بُرٍّ أو قَمحٍ عن كلِّ اثنَينِ، حُرٍّ أو عبدٍ، ذَكرٍ أو أُنثى، أمَّا غَنيُّكم فيُزكِّيه اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا فَقيرُكم فيُرَدُّ عليه مِثلُ ما أعطى.
غريب المفردات :
فيُزكِّيه اللهُ:
التزكية بمعنى التطهير أو التنمية أي: يطهر حاله وينمي ماله، أي: يطهره من الذنوب والآثام، ويزيد له ماله
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 3411|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3411) اللفظ له، والدارقطني (2103)، ومحمد بن الحسن في ((الأصل)) (2/ 246) باختلاف يسير.
٢٠ -أنَّه كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصدقةِ، حينَ وفَدَ عليه، فقال: يا أخا سَبَأٍ، لا بدَّ مِن صدقةٍ، فقال: إنَّما زَرَعْنا القُطنَ يا رسولَ اللهِ، وقد تَبدَّدتْ سَبَأٌ، ولم يَبقَ منهم إلَّا قليلٌ بمَأْرِبَ، فصالَحَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سبعينَ حُلَّةً مِن قيمةِ وَفاءِ بَزِّ المَعافِرِ، كلَّ سَنةٍ، عمَّن بقِي مِن سبأٍ بمَأْرِبَ، فلم يَزالوا يُؤدُّونَها حتى قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ العُمَّالَ انتقَضوا عليهم بعدَ قَبضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حمَّالٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُلَلِ السبعينَ، فرَدَّ ذلك أبو بَكْرٍ على ما وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى مات أبو بَكْرٍ، فلمَّا مات أبو بَكْرٍ انتقَضَ ذلك، وصارَتْ على الصدقةِ.
غريب المفردات :
وقد تَبدَّدتْ:
أي: تفرقت
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبيض بن حمال|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 3028|التخريج :أخرجه الطبراني (1/277) (809)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1288) باختلاف يسير