١ -لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: لغازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو لعامِلٍ عليها، أو لغارِمٍ، أو لرَجُلٍ اشتراها بمالِه، أو لرَجُلٍ كان له جارٌ مِسكينٌ، فتصدَّق على المسكينِ، فأهْداها المسكينُ للغنيِّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: زكاة - مستحقو الزكاة
١٠ نتيجة
٢ -فَرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَكاةَ الفِطْرِ طُهْرةً للصَّائِمِ مِن اللَّغْوِ والرَّفَثِ، وطُعْمةً للمَساكينِ، فمَن أدَّاها قَبْلَ الصَّلاةِ فهي زَكاةٌ مَقْبولةٌ، ومَن أدَّاها بَعْدَ الصَّلاةِ فهي صَدَقةٌ مِن الصَّدَقاتِ.
- طُهْرةً:
- تطهيرا للنفس
- اللَّغْوِ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
٣ -لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُ شيئًا على الإسلامِ إلَّا أعطاه، فأتاه رجلٌ فسأله فأمَر له بشاءٍ كثيرٍ بَينَ جبلَينِ مِن شاءِ الصَّدقةِ، قال: فرجع إلى قومِه، فقال: يا قومِ أسلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يُعطي عطاءً ما يخشى الفاقةَ
٤ -"لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ"، فذَكَر الرَّجُلَ الَّذي تَحمَّلَ حَمالةً ، ثُمَّ قالَ: "ورَجُلٌ أَصابَتْه جائِحةٌ ، فاجْتاحَتْ مالَه، فحَلَّتْ له المَسْألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أو قالَ: سِدادًا- مِن عَيْشٍ، ثُمَّ يُمسِكُ، وما سِواهنَّ مِن المَسْألةِ يا قَبِيصةُ سُحْتٌ".
- حَمالةً:
- أي: تكلفت مالا لإصلاح ذات البين
- جائِحةٌ:
- الجائحة هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها
- فاجْتاحَتْ:
- أي: استأصلت وأهلكت
- قِوامًا:
- أي: ما يقوم بحاجته الضرورية، من مال ونحوه
٥ -لا تَحِلُّ المَسألةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: العامِلِ عليها، والغازي في سَبيلِ اللهِ، والغارِمِ، أو الرَّجُلِ اشْتَراها بِمالِه، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليه فأهْدى لغَنيٍّ.
٦ -أخبَرَني رَجُلانِ أنَّهما أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ يَسألانِه ما بيَدَيه منَ الصَّدَقةِ، فرفَعَ فيهما البَصَرَ وخفَضَه فرآهُما جَلْدَينِ ، فقال: إنْ شِئتُما أعطَيتُكُما منها، ولا حَظَّ فيها لغَنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتَسِبٍ .
- جَلْدَينِ:
- أي: قويين
- مُكتَسِبٍ:
- أي: قادر على الكسب
٧ -لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا لخمسةٍ : لعاملٍ عَليها، أوْ لغازٍ في سبيلِ اللهِ، أوْ لغنيٍّ اشترَاها بمالِهِ، أوْ فقيرٍ تُصُدِّقَ عليهِ فأهدَاها لغنيٍّ، أوْ غارمٍ
- غارمٍ:
- يلزم نفسه ما ضمنه، والغرامة: إعطاء ما تضمنه وتكفل به
٨ -عن سَلَمةَ بنِ صَخْرٍ البَيَاضِيِّ قال: كُنْتُ امرَأً أُصيبُ مِن النِّساءِ ما لا يُصيبُه غيري، فلمَّا دخَل شهرُ رمَضانَ خِفْتُ أُصيبُ مِن امرأتي شيئًا فيُتابِعُ بي حتَّى أُصبِحَ، فظاهَرْتُ منها حتَّى ينسلِخَ شهرُ رمَضانَ، فبينما تخدُمُني ذاتَ ليلةٍ إذ تكشَّف لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أن نزَوْتُ عليها، فلمَّا أصبَحْتُ خرَجْتُ إلى قومي فأخبَرْتُهم الخبَرَ، وذكَر الحديثَ في ذَهابِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أنتَ بذاكَ يا سلَمةُ؟ فقُلْتُ: أنا بذاكَ يا رسولَ اللهِ مرَّتَيْنِ، وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ، فاحكُمْ فيَّ بما أراكَ اللهُ، قال: حرِّرْ رقَبةً، قُلْتُ: والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما أملِكُ رقَبةً غيرَها، وضرَبْتُ صفحةَ رقَبتي، قال: فصُمْ شهرَيْنِ مُتتابعَيْنِ، قال: وهل أصَبْتُ الَّذي أصَبْتُ إلَّا مِن الصِّيامِ؟! قال: فأطعِمْ وَسْقًا مِن تَمْرٍ بَيْنَ سِتِّينَ مِسكينًا، فقال: والَّذي بعَثك بالحقِّ، لقد بِتْنَا وَحْشَيْنِ ما لنا مِن طعامٍ - وذكَر الحديثَ.
- فلم ألبَثْ:
- أي: لم أتأخر
٩ -لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسَةٍ: لعامِلٍ عليها، أو رَجُلٍ اشتَراها بمالِه، أو غارِمٍ ، أو غازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو مِسكينٍ يُصَّدَّقُ عليه منها فأهْدى منها لِغَنيٍّ.
- غارِمٍ:
- يلزم نفسه ما ضمنه، والغرامة: إعطاء ما تضمنه وتكفل به
١٠ -أنَّ رجلًا سقطتْ عليهِ جَرَّةٌ من دِيرٍ بالكوفةِ فأَتَى بها عليًّا رضي اللهُ عنهُ فقال اقْسِمْها أخماسًا ثم قال خُذْ منها أربعةَ أخماسٍ ودَعْ واحدًا ثم قال في حَيِّكَ فقراءُ ومساكينُ قال نعم قال فاقْسمْها فِيهم
