١ -ائتَزِروا كما رأيتُ الملائكةَ تأتزِرُ عند ربِّها إلى أنصافِ سُوقِها.
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - التواضع في اللباس
١٢ نتيجة
٢ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِيثَرةِ، وهي جُلودُ السِّباعِ.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: إذا أردْتِ اللُّحوقَ بي، فلْيَكفِكِ مِن الدُّنيا كزادِ الراكبِ ، وإيَّاكِ ومُجالَسةَ الأغنياءِ، ولا تَستخْلِقي ثَوبًا حتى تُرقِّعيه.
- فلْيَكفِكِ مِن الدُّنيا كزادِ الراكبِ:
- أي: اقتنعي بشيء يسير من الدنيا فإنك عابرة سبيل إلى العقبى
٤ -عن أبي أُمامةَ قال: كانَ عُمَرُ جالِسًا في أصحابِه، إذْ دَعا بقَميصٍ له جَديدٍ، فلَبِسَه -ولا أحسَبُه بَلَغَ تَراقيَه- حتى قال: الحَمدُ للهِ الذي كَساني ما أُواري به عَورَتي، وأتجَمَّلُ به في حَياتي. ثم قال: رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ل
٥ -رَأيتُ نَعْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقابَلَتيْنِ.
٦ -عن عُتْبةَ بنِ عَبْدٍ السُّلَميِّ قالَ: "اسْتَكْسَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَساني خَيْشتَينِ ، فلقد رَأيْتُني وأنا أَكْسي أصْحابي .
- "اسْتَكْسَيْتُ:
- أي: طلبت الكسوة
- خَيْشتَينِ:
- الخيش: ثياب في نسجها رقة وخيوطها غلاظ
- وأنا أَكْسي أصْحابي:
- أي: أفضلهم كسوة
٧ -نحو [مَن كَظَمَ غَيْظًا ، وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَه دَعاه اللهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامةِ، حتَّى يُخَيِّرَه مِن الحورِ العينِ ما شاءَ]، قالَ: "مَلَأَه اللهُ أَمْنًا وإيمانًا"، لم يَذكُرْ قِصَّةَ "دَعاه اللهُ"، زادَ: "ومَن تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمالٍ، وهو يَقدِرُ عليه -قالَ بُسْرٌ، وهو ابنُ مَنْصورٍ، أَحسَبُه قالَ:- تَواضُعًا، كَساه اللهُ حُلَّةَ الكَرامةِ، ومَن زَوَّجَ للهِ تَعالى تَوَّجَهَ اللهُ تاجَ المُلْكِ.
- مَن كَظَمَ غَيْظًا:
- أي: اجترع غضبا كامنا فيه
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
- حُلَّةَ:
- أي: الإزار والرداء
٨ -"مَن لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرةٍ أَلبَسَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ القِيامةِ ثَوْبًا مِثلَه".
٩ -حَديثٌ رَواه مُصعَبُ بنُ سَلَّامٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ بنِ زَبْرٍ، عن أبي سَلَّامٍ، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الحَوْضِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «حَوْضي كما بَيْنَ عَدَنَ وعَمَّانَ، فيه الأكاويبُ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنه لم يَظمَأْ بَعْدَه أبَدًا، وإنَّ ممَّن يَرِدُ عليه مِن أُمَّتي: الشَّعِثةَ رُؤوسُهم، الدَّنِسةَ ثِيابُهم، لا يَنكِحونَ المُتَنَعِّماتِ، ولا يَحضُرونَ السُّدَدَ -يَعْني أبوابَ السُّلْطانِ- الَّذين يُعْطونَ كلَّ الَّذي عليهم، ولا يُعْطَونَ الَّذي لهم»].
- السُّدَدَ:
- الأبواب
١٠ -ألا أنبِّئُكم بشرِ عبادِ اللَّهِ ؟ الفظُ المستَكبرُ. ألا أخبرُكم بخيرِ عبادِ اللَّهِ ؟ الضَّعيفُ المستضعِفُ ذو الطِّمرينِ، لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّ قسَمَهُ
- الفظُ:
- القاسي القلب، الغليظ الجانب، السيئ الخلق
١١ -حَديثُ: لو رَأيتَنا ونَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى، رَضِيَ اللهُ عنه قال: لو رَأيتَنا ونَحنُ مَعَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصابَتنا السَّماءُ، فما حَسِبتَنا أو لحَسِبتَنا أنَّ رِيحَنا ريحُ الضَّأنِ]
١٢ -إني مُوصيكَ بوَصيَّةٍ فاحفَظها لَعَلَّهَا تَنفَعُكَ زُرِ القُبورَ فإنها تُذَكِّرُ الآخِرَةَ قلتُ بالليلِ قال لا بالنهارِ أحيانًا ولازِم غُسلَ المَوتَى فإنَّ في مَعايَنَةِ جسدٍ خاوٍ مَوعِظَةً بليغَةً وصَلِّ علَى الجَنائِزِ لعَلَّ ذلك يُحزِنُكَ فإن الحَزينَ في ظِلِّ اللَّهِ مُعَرَّضٌ لكُلِّ خيرٍ وجالِسِ المَساكينَ وصَلِّ عليهم وكُل مع صاحِبِ البلايا إيمانًا وتَواضُعًا والبَسِ الخَشِنَ مِنَ الثِّيابِ وتَزَيَّنْ لعِبادَةِ رَبِّكَ أحيانًا ولا تُعَذِّب شيئًا ممَّا خلَقَ اللهُ بالنارِ
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
