١ -ائتَزِروا كما رأيتُ الملائكةَ تأتزِرُ عند ربِّها إلى أنصافِ سُوقِها.
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - التواضع في اللباس
٧ نتيجة
٢ -البَذاذَةُ من الإيمانِ [يعني حديث: ألَا تسمَعون! ألَا تسمَعون! إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ، إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ. يعني التَّقحُّلَ.]
- البَذاذَةُ:
- رثاثة الهيئة، وترك الزينة والمراد به: التواضع في اللباس، وترك التبجح به
٣ -عن أبي أُمامةَ قال: كانَ عُمَرُ جالِسًا في أصحابِه، إذْ دَعا بقَميصٍ له جَديدٍ، فلَبِسَه -ولا أحسَبُه بَلَغَ تَراقيَه- حتى قال: الحَمدُ للهِ الذي كَساني ما أُواري به عَورَتي، وأتجَمَّلُ به في حَياتي. ثم قال: رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ل
٤ -نحو [مَن كَظَمَ غَيْظًا ، وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَه دَعاه اللهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامةِ، حتَّى يُخَيِّرَه مِن الحورِ العينِ ما شاءَ]، قالَ: "مَلَأَه اللهُ أَمْنًا وإيمانًا"، لم يَذكُرْ قِصَّةَ "دَعاه اللهُ"، زادَ: "ومَن تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمالٍ، وهو يَقدِرُ عليه -قالَ بُسْرٌ، وهو ابنُ مَنْصورٍ، أَحسَبُه قالَ:- تَواضُعًا، كَساه اللهُ حُلَّةَ الكَرامةِ، ومَن زَوَّجَ للهِ تَعالى تَوَّجَهَ اللهُ تاجَ المُلْكِ.
- مَن كَظَمَ غَيْظًا:
- أي: اجترع غضبا كامنا فيه
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
- حُلَّةَ:
- أي: الإزار والرداء
٥ -"مَن لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرةٍ أَلبَسَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ القِيامةِ ثَوْبًا مِثلَه".
٦ -إنَّ البذَاذَةَ منَ الإيمانِ
- البذَاذَةَ:
- رثاثة الهيئة، وترك الزينة والمراد به: التواضع في اللباس، وترك التبجح به
٧ -بينما رجلٌ يمشي في بُردَيهِ يتبخْتَرُ فيهما إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ فهو يتجلَّلُ فيها إلى يومِ القيامةِ
- يتبخْتَرُ:
- أي: يمشي مشية المتكبر المعجب بنفسه
- خسفَ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
