١ -كانَ بشَرًا منَ البشرِ؛ يَفلي ثوبَهُ ويحلِبُ شاتَهُ، ويخدِمُ نفسَهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - اللباس الحسن والنظافة
٩ نتيجة
٢ -خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في غزوةِ بَني أنمارٍ. قال جابرٌ : فبيْنَا أنا نازلٌ تحتَ شجرةٍ إذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقبلَ، فقلتْ : يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى الظلِّ. قال : فنزلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقمْتُ إلى غرارةٍ لنا فالتمستُ فيها شيئًا، فوجدتُ فِيها جَروَ قثاءٍ ، فكسرتُهُ، ثمَّ قربتُهُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مِنْ أينَ لكُمْ هذا ؟ قال : فقلتُ : خرجْنا بِهِ يا رسولَ اللهِ مِنَ المدينةِ. قال جابرٌ : وعِندنا صاحبٌ لَنا نجهزُهُ يَذهبُ يَرعى ظَهرَنا، قال : فجهزتُهُ ثمَّ أدبرَ يذهبُ في الظهرِ وعليهِ بردانِ لهُ قدْ خَلقا. قال : فنظرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إليهِ، فقال : أمَا لهُ ثوبانِ غيرُ هذينِ ؟ فقلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ، لهُ ثوبانِ في العَيبةِ كسوتُهُ إيَّاهُما. قال : فادعُهُ فمرْهُ فليلبسْهُما. قال : فدعوتُهُ فلبسَهُما، ثمَّ ولَّى يذهبُ. قال : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ما لهُ ضربَ اللهُ عُنقَهُ، أليسَ هذا خيرًا لهُ ؟ قال : فسمعَهُ الرجلُ، فقال : يا رسولَ اللهِ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : في سبيلِ اللهِ قال : فقُتِلَ الرجلُ في سبيلِ اللهِ
- هلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- غرارةٍ:
- شبه العدل
- جَروَ قثاءٍ:
- صغار القثاء والرمان
- أدبرَ:
- أي: ولى دبره وذهب
٣ -عليكُمْ بالثيابِ البياضِ ، فليلبَسْها أحياؤُكمْ، وكفِّنُوا فِيها موتاكُمْ
- البياضِ:
- أي: الثياب البيض
٤ -البَسوا مِن ثيابِكُمُ البياضَ ، فإنَّها خيرُ ثيابِكُم، وَكَفِّنوا فيها مَوتاكم
- البياضَ:
- أي: الثياب البيض
٥ -من توضَّأ يومَ الجمعةِ فبها ونعمتْ ومن اغتسل فالغسلُ أفضلُ
٦ -عليكُم بالثيابِ البياضِ فالبسُوها فإنَّها أطهرُ، وأطيبُ وكفِنُوا فيها موتَاكُم
- البياضِ:
- أي: الثياب البيض
٧ -البَسوا من ثيابِكمُ البياضَ فإنَّها خيرٌ لكم، وَكفِّنوا فيها موتاكُمْ
- البياضَ:
- أي: الثياب البيض
٨ -إنِّي كَرِهتُ أنْ أذكُرَ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا على طُهرٍ. أو قال: على طَهارةٍ.
٩ -كنتُ أَفْرُكُ المَنِيَّ من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان يابسًا وأمسحُهُ أو أغسِلُهُ شَكَّ الحميديُّ إذا كان رَطْبًا
