١ -مَن استجَدَّ قميصًا فلَبِسه، فقال حين بلَغ عَوْرتَه: الحمدُ للهِ الذي كسَاني ما أُواري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثم عمَد إلى الثَّوبِ الذي أخلَقَ فتصدَّقَ به؛ كان في ذِمَّةِ اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - لباس القميص
٨ نتيجة
٢ -أنَّ عليًّا أسنَدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صدرِهِ وعليْهِ قميصُهُ.
٣ -أنَّه كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَعَنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُودٍ كان معه، فقال: أصبِرْني. فقال: اصطَبِرْ. قال: إنَّ عليك قَميصًا، وليس علَيَّ قَميصٌ. قال: فكشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه. قال: فجعَلَ يُقبِّلُ كَشحَه ، ويقولُ: إنَّما أرَدتُ هذا يا رسولَ اللهِ!
- فطَعَنَه:
- أي: ضربه ووخزه
- كَشحَه:
- الكشح: الخصر
٤ -أتَيتُ في رَهطٍ مِن مُزَينةَ فبايَعْنا، وإنَّ قَميصَهُ لمُطلَقٌ، فبايَعتُهُ فأدخَلتُ يَدي مِن جَيبِ القَميصِ ، فمسَستُ الخاتَمَ. قال عُروةُ: فما رَأيتُ مُعاويةَ، ولا ابنَهُ شِتاءً، ولا حَرًّا؛ إلَّا مُطلِقَيْ أزرارَهما، لا يَزُرَّانِ أبَدًا.
- جَيبِ القَميصِ:
- الجيب؛ هو ما يقطع من الثوب ليخرج منه الرأس أو اليد أو غير ذلك
- فمسَستُ:
- أي: لمست
٥ -كان كُمُّ قَميصِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الرُّصغِ.
٦ -أتَيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- في رَهطٍ مِن مُزَينةَ فبايعناهُ وإنَّ قميصَهُ لمُطلَقُ الأزرارِ - قالَ - فبايعناهُ. ثمَّ أدخلتُ يدي في جَيبِ قميصِهِ فمَسَستُ الخاتَمَ. قالَ عُروةُ : فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَهُ قطُّ إلَّا مُطلِقي أزرارِهِما في شتاءٍ ولا حرٍّ ولا يَزرِّانِ أزرارَهُما أبدًا
- فمَسَستُ:
- أي: لمست
٧ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِهِ عِمامةً أوْ قميصًا أوْ رِداءً ثمَّ يقولُ : اللهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ كسوتَنيهِ، أسألُكَ مِنْ خيرِهِ وخيرِ ما صُنِعَ لهُ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شرِّهِ وشرِّ ما صُنِعَ لهُ
- إذا استجدَّ ثوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
٨ -عن ابنِ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى صاحبَ بَزٍّ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دَراهمَ، فخرَجَ وهو عليه فإذا رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْسُني قَميصًا كساكَ اللهُ مِن ثيابِ الجنَّةِ، فنزَعَ القَميصَ فكَسَاه إيَّاه، ثمَّ رجَعَ إلى صاحبِ الحانوتِ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دراهمَ، وبقِيَ معه دِرهمانِ، فإذا هو بجاريةٍ في الطريقِ تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، دفَعَ إليَّ أَهْلي دِرْهَمينِ أَشْتري بهما دَقيقًا، فهلَكا، فدفَعَ إليها رسولُ اللهِ الدِّرْهَمينِ الباقيينِ، ثمَّ انقَلبَ وهي تبكي فدعاها، فقال: ما يُبكيكِ، وقد أخَذتِ الدِّرْهَمينِ؟ فقالتْ: أخافُ أنْ يَضْرِبوني. فمشَى معها إلى أَهْلِها، فسلَّمَ فعرَفوا صَوتَه، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فثلَّثَ فرَدُّوا، فقال: أسَمِعتُم أوَّلَ السلامِ؟ قالوا: نعَمْ، ولكنْ أحبَبْنا أنْ تَزيدَنا مِن السلامِ، فما أشخَصَكَ بأبينا وأُمِّنا؟ فقال: أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أنْ تَضْرِبوها. فقال صاحبُها: هي حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ؛ لمَمْشاكَ معها، فبشَّرَهم رسولُ اللهِ بالخَيرِ والجنَّةِ، ثمَّ قال: لقد بارَكَ اللهُ في العشَرةِ، كسا اللهُ نبِيَّه قَميصًا، ورجُلًا مِن الأنصارِ قَميصًا، وأعتَقَ اللهُ منها رَقَبةً، وأحمَدُ اللهَ هو الذي رزَقَنا هذا بقُدرتِه.
