٢١ -كانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبَسُ العِمامةَ يومَ الجمُعَةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٩ نتيجة
٢٢ -كان الحُسينُ بنُ عليٍّ رضي الله عنهما في حِجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبال عليه فقلتُ البْس ثوبًا وأعطني إزارَكَ حتى أغسلَهُ فقال: إنما يُغسلُ من بولِ الأنثى ويُنضحُ من بولِ الذكرِ.
٢٣ -عن ابنِ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى صاحبَ بَزٍّ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دَراهمَ، فخرَجَ وهو عليه فإذا رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْسُني قَميصًا كساكَ اللهُ مِن ثيابِ الجنَّةِ، فنزَعَ القَميصَ فكَسَاه إيَّاه، ثمَّ رجَعَ إلى صاحبِ الحانوتِ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دراهمَ، وبقِيَ معه دِرهمانِ، فإذا هو بجاريةٍ في الطريقِ تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، دفَعَ إليَّ أَهْلي دِرْهَمينِ أَشْتري بهما دَقيقًا، فهلَكا، فدفَعَ إليها رسولُ اللهِ الدِّرْهَمينِ الباقيينِ، ثمَّ انقَلبَ وهي تبكي فدعاها، فقال: ما يُبكيكِ، وقد أخَذتِ الدِّرْهَمينِ؟ فقالتْ: أخافُ أنْ يَضْرِبوني. فمشَى معها إلى أَهْلِها، فسلَّمَ فعرَفوا صَوتَه، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فثلَّثَ فرَدُّوا، فقال: أسَمِعتُم أوَّلَ السلامِ؟ قالوا: نعَمْ، ولكنْ أحبَبْنا أنْ تَزيدَنا مِن السلامِ، فما أشخَصَكَ بأبينا وأُمِّنا؟ فقال: أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أنْ تَضْرِبوها. فقال صاحبُها: هي حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ؛ لمَمْشاكَ معها، فبشَّرَهم رسولُ اللهِ بالخَيرِ والجنَّةِ، ثمَّ قال: لقد بارَكَ اللهُ في العشَرةِ، كسا اللهُ نبِيَّه قَميصًا، ورجُلًا مِن الأنصارِ قَميصًا، وأعتَقَ اللهُ منها رَقَبةً، وأحمَدُ اللهَ هو الذي رزَقَنا هذا بقُدرتِه.
٢٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صدرَ من حُنَيْنٍ وَهوَ يريدُ الجِعرَّانةَ سألَهُ النَّاسُ حتَّى دنَت بِهِ ناقتُهُ من شجرةٍ فتشبَّكَت بردائِهِ حتَّى نزعَتهُ عن ظَهْرِهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ردُّوا عليَّ ردائي، أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينَكُم ما أفاءَ اللَّهُ عليكُم والَّذي نَفسي بيدِهِ، لو أفاءَ اللَّهُ عليكُم مثلَ سُمُرِ تِهامةَ نعمًا، لقسَمتُهُ بينَكُم، ثمَّ لا تجدونَني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذَّابًا، فلمَّا نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في النَّاسِ فقالَ : أدُّوا الخائِطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغلولَ عارٌ وَنارٌ وشَنارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ، قالَ : ثمَّ تَناولَ منَ الأرضِ وبرَةً من بعيرٍ أو شيئًا ثمَّ قالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ما لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكُم ولا مِثلُ هذِهِ إلَّا الخُمسُ - والخُمسُ مردودٌ عليكُم
- الجِعرَّانةَ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
- تِهامةَ:
- سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
- الخائِطَ:
- هو الإبرة
- وبرَةً:
- أي: شعرة أو صوفة
٢٥ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لبِسَ خميصةً لها علمٌ ثُمّ أعطاها أبا جهمٍ وأخذ من أبِي جهمٍ أنْبِجَانِيّة له، فقال : يا رسولَ اللهِ ولم ؟ فقال : إني نظرتُ إلى علمها في الصلاةِ
- خميصةً:
- هي كساء مربع له علمان
- أنْبِجَانِيّة:
- كساء غليظ لا علم له
٢٦ -عن ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصبغُ بالصُّفرةِ
٢٧ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها رأتْهُ يَمشي في نعلٍ واحدةٍ
٢٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مكةَ وعلى رأسِهِ عمامةٌ سوداءُ
٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في بني عبدِ الأشهلِ وعليهِ كِسَاءٌ متلفِّفٌ بهِ يضعُ يديْهِ عليهِ يَقِيهِ بَرْدَ الحَصَى
