٢١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى في مسجِدِ بني عَبدِ الأشهَلِ في كِساءٍ مُتلَفِّفًا به يَقيه بَرْدَ الحَصى
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٢ نتيجة
٢٢ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِهِ عِمامةً أوْ قميصًا أوْ رِداءً ثمَّ يقولُ : اللهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ كسوتَنيهِ، أسألُكَ مِنْ خيرِهِ وخيرِ ما صُنِعَ لهُ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شرِّهِ وشرِّ ما صُنِعَ لهُ
- إذا استجدَّ ثوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج يتوكَّأُ على أسامةَ بنِ زيدٍ وهو متوشِّحٌ بثوبِ قطنٍ قد خالفَ بين طرفيهِ فصلَّى بالناسِ
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى خلفَ أبي بكرٍ في ثوبٍ واحدٍ بُردٍ مخالفًا بين طرفيهِ فكانتْ آخرُ صلاةٍ صلَّاها
٢٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج وهو متكئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ عليه ثوبٌ قِطرِيٌّ قد توشَّح به فصلَّى بهم
- متكئٌ:
- أي: معتمد
- قِطرِيٌّ:
- البرود القطرية: نوع من البرود، وقيل: هي خمر لها أعلام فيها بعض الخشونة
- توشَّح به:
- أي: جعله بمنزلة الإزار والرداء، وتغطى به
٢٦ -أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس بردةً سوداءَ، فقالت عائشةُ : ما أحسنَها عليكَ يا رسولَ اللهِ يشُوبُ بياضكَ سوادها [ ويشوبُ سوادها بياضَكَ ] فثارَ منهَا ريحٌ فألقاها، وكان يعجبُهُ الريحُ الطيبةُ
- بردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، توضَّأ، وعليه عمامةٌ قِطرِيَّةٌ فأدخل يدَه من تحتِ العمامةِ فمسح بمُقدَّمِ رأسِه، ولم ينقضِ العمامةَ
٢٨ -كانَ يلبَسَ القَلانِسَ تحتَ العمائمِ وبغيرِ العمائمِ ويلبَسُ العَمائمَ بغيرِ القلانِسَ وَكانَ ربَّما نزعَ قَلنسُوتَهُ فجعلَها سُترةً بينَ يدَيهِ وَهوَ يصلِّي
- قَلنسُوتَهُ:
- أي: طاقيته
٢٩ -كانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبَسُ العِمامةَ يومَ الجمُعَةِ
٣٠ -عن رسولِ اللَّهِ أنَّهُ مسحَ في وضوئِهِ على العِمامةِ والخِمارِ
٣١ -عن ابنِ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى صاحبَ بَزٍّ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دَراهمَ، فخرَجَ وهو عليه فإذا رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْسُني قَميصًا كساكَ اللهُ مِن ثيابِ الجنَّةِ، فنزَعَ القَميصَ فكَسَاه إيَّاه، ثمَّ رجَعَ إلى صاحبِ الحانوتِ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دراهمَ، وبقِيَ معه دِرهمانِ، فإذا هو بجاريةٍ في الطريقِ تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، دفَعَ إليَّ أَهْلي دِرْهَمينِ أَشْتري بهما دَقيقًا، فهلَكا، فدفَعَ إليها رسولُ اللهِ الدِّرْهَمينِ الباقيينِ، ثمَّ انقَلبَ وهي تبكي فدعاها، فقال: ما يُبكيكِ، وقد أخَذتِ الدِّرْهَمينِ؟ فقالتْ: أخافُ أنْ يَضْرِبوني. فمشَى معها إلى أَهْلِها، فسلَّمَ فعرَفوا صَوتَه، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فثلَّثَ فرَدُّوا، فقال: أسَمِعتُم أوَّلَ السلامِ؟ قالوا: نعَمْ، ولكنْ أحبَبْنا أنْ تَزيدَنا مِن السلامِ، فما أشخَصَكَ بأبينا وأُمِّنا؟ فقال: أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أنْ تَضْرِبوها. فقال صاحبُها: هي حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ؛ لمَمْشاكَ معها، فبشَّرَهم رسولُ اللهِ بالخَيرِ والجنَّةِ، ثمَّ قال: لقد بارَكَ اللهُ في العشَرةِ، كسا اللهُ نبِيَّه قَميصًا، ورجُلًا مِن الأنصارِ قَميصًا، وأعتَقَ اللهُ منها رَقَبةً، وأحمَدُ اللهَ هو الذي رزَقَنا هذا بقُدرتِه.
٣٢ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها رأتْهُ يَمشي في نعلٍ واحدةٍ
