٢١ -قال لي عمرُ بنُ الخطابِ : إني أنزلتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إنِ احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رددتُه، وإن استغنيتُ استعففتُ
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - فضل التعفف والتصبر
٢٦ نتيجة
٢٢ -أنَّ رجلينِ أخبراهُ أنَّهما أتيا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ من الصَّدقةِ فقلَّبَ فيهما البَصرَ فرآهما جلدَينِ فقالَ إن شئتُما أعطيتُكما، ولا حظَّ فيها لغنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتسبٍ
- جلدَينِ:
- أي: قويين
- مُكتسبٍ:
- أي: قادر على الكسب
٢٣ -ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ، ولَكِنَّ المسكينَ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ، ولا يُعلَمُ بِهِ فيُتصَدَّقُ عليهِ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : فما هؤلاءِ الَّذينَ يَغشونَ بيوتَنا ؟ (قالَ أولئِكَ الغُناةُ) قيلَ وما الغُناةُ ؟ قالَ الَّذينَ لا يتطَهَّرونَ من جَنابةٍ، ولا يتوضَّئونَ لصَلاةٍ، ولا يرَونَ لأحَدٍ عليهم حقًّا، ويرونَ حقَّهم على النَّاسِ واجبًا، وإذا قامَ النَّاسُ في جمعةٍ أو فِطرٍ أو أَضحى يسألونَ اللَّهَ من فضلِهِ، قاموا يسألونَ النَّاسَ مِمَّا في أيديهِم
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ، فلمَّا قدِم، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ، وإن أعطيتُه، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا
٢٥ -عن رجلٍ من بني أسدٍ، قال نزلتُ أنا وأهلي ببقيعِ الغرقَدِ، فقال لي أهلي : اذهَبْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسأَلْه لنا شيئًا نأكُلُه، وجعلوا يذكرون من حاجتِهم، فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدتُ عنده رجلًا يسألُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا أجِدُ ما أُعطيك، فتولَّى الرَّجلُ وهو مُغضَبٌ، ويقولُ لَعمري أنَّك لتُعطي من شئتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه ليغضبُ على ألَّا أجدَ ما أُعطيه، من سأل منكم وله أوقيَّةٌ ، أو عِدلَها ، فقد سأل إلحافًا ، قال الأسديُّ، فقلتُ : لَلُقحةٌ لنا خيرٌ من أوقيَّةٍ ، قال : والأوقيَّةُ أربعون درهمًا، فرجعتُ ولم أسأَلْه، فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك بشعيرٍ وزبيبٍ، فقسَم لنا منه حتَّى أغنانا اللهُ
- أوقيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أو عِدلَها:
- مقدارها
- فقد سأل إلحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
- أوقيَّةٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٢٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ عبدَ العزيزِ بنَ مَرْوانَ كتَبَ إليه أَنِ ارْفَعْ إليَّ حاجتَكَ، فكتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يقولُ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اليدُ العُلْيا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ، وإنِّي لا أحسَبُ اليدَ العليا إلَّا المُعْطِيَةَ، ولا السُّفلى إلَّا السَّائلةَ، وإنِّي غيرُ سائِلِكَ شيئًا، ولا رادًّا رِزقًا ساقَهُ اللهُ إليَّ مِنكَ، والسَّلامُ.
- اليدُ العُلْيا:
- أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
