٤١ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما آتاك اللهُ مِن هذا المالِ [من غير مسألة ولا إشراف نفس فإنما هو رزق ساقه الله إليك]
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - فضل التعفف والتصبر
٦٥ نتيجة
٤٢ -حَديثُ: جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فجعل النَّاسُ يسألونَه... الحديث.
٤٣ -أرسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ، فَرَدَدْتُهُ، فلمَّا جِئْتُهُ قال: ما حَمَلَكَ على أنْ تَرُدَّ؟
٤٤ -إذا ساق اللهُ إليكَ رزقًا، من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فخُذْهُ، فإنَّ اللهَ أعطاكَهُ
٤٥ -أتاني أهلُ بيتينِ من قومِي : أهلُ بيتٍ من بنِي ظفرٍ، وأهل بيتٍ من بني معاويةَ، فقالوا : تكلمْ لنا النبي صلى الله عليه وسلم.. الحديث، وفيه : إنكُم ستلقونَ بعدي أثرةً . وفيه قصةُ لهُ مع عمرَ بن الخطابِ
- ستلقونَ بعدي أثرةً:
- أي: أن الأمراء بعدي يفضلون عليكم غيركم
٤٦ -قال لي عمرُ بنُ الخطابِ : إني أنزلتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إنِ احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رددتُه، وإن استغنيتُ استعففتُ
٤٧ -أرأيتَ إن أصابَ النَّاسَ جوعٌ شديدٌ، حتَّى لا تَستطيعَ أن تقومَ مِن فراشِك إلى مَسجِدِكَ
٤٨ -أنَّ رجلينِ أخبراهُ أنَّهما أتيا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ من الصَّدقةِ فقلَّبَ فيهما البَصرَ فرآهما جلدَينِ فقالَ إن شئتُما أعطيتُكما، ولا حظَّ فيها لغنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتسبٍ
- جلدَينِ:
- أي: قويين
- مُكتسبٍ:
- أي: قادر على الكسب
٤٩ -عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كَتَبَ إلى بِشرِ بنِ مَروانَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، ولا أحسَبُ السُّفلى إلَّا السائِلةَ، ولا العُليا إلَّا المُعطيةَ.
- اليَدُ العُليا:
- أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
٥٠ -ليس المسكينُ الذي يطوف على الناسِ فتردُّه الُّلقمةُ واللقمتانِ والتَّمرةُ والتمرتانِ ولكن المسكينَ الذي لا يجد غنًى يُغنيه ولا يُتفطَّنُ له فيتصدَّقُ عليه ولا يقوم فيسألُ الناسَ
٥١ -يُنادى يومَ القيامةِ أينَ بُغضاءُ اللهِ فيقومُ سُؤَّالُ المساجدِ
٥٢ -عن عتبةَ بنِ النَّدرِ يقول كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقرأ طس حتى إذا بلغ قصةَ موسى قال إنَّ موسى عليه السلامُ آجرَ نفسَه ثمانيَ سنينَ أو عشرةً على عِفَّةِ فرجِه وطعام بطنه
٥٣ -عن أبي هريرةَ أنَّ رجلًا من الأنصار كان ذا حاجةٍ فخرج وليس عند أهلِه شيءٌ فقالت امرأتُه لو حركتُ رحايَ وجعلتُ في تنُّوري سعَفَاتٍ فسمع جيراني صوتَ الرَّحا ورأوا الدُّخانَ فظنوا أنَّ عندنا طعامًا وليس بنا خصاصةٌ فقامت إلى تنُّورها فأوقدَته وقعدت تحرِّك الرَّحا قال فأقبل زوجُها وسمع الرَّحا فقامت إليه لتفتح له البابَ فقال ماذا كنتِ تطحنين فأخبرَته فدخلا وإنَّ رحاهما لَتدورُ وتصبُّ دقيقًا فلم يبقَ في البيتِ وعاءٌ إلا مُلِئَ ثم خرجتْ إلى تنُّورها فوجدَته مملوءًا خبزًا فأقبل زوجُها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فما فعلَتِ الرَّحا قال رفعتُها ونفضتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو تركتُموها ما زالت لكم حياتي أو قال حياتَكم
٥٤ -أنَّهُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أأسألُ يا رسولَ اللهِ قال لا وإنْ كنتَ لابُدَّ سائلًا فسلِ الصالحينَ
٥٥ -ليسَ المسكينُ بِهَذا الطَّوَّافِ الَّذي يطوفُ على النَّاسِ فتردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ، قالوا : فما المسكينُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : الَّذي لا يجِدُ غنًى يغنيهِ ولا يفطِنُ النَّاسُ لَهُ فيُتصَدَّقَ عليهِ ولا يقومُ فيسألَ النَّاسَ
٥٦ -ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ، ولَكِنَّ المسكينَ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ، ولا يُعلَمُ بِهِ فيُتصَدَّقُ عليهِ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : فما هؤلاءِ الَّذينَ يَغشونَ بيوتَنا ؟ (قالَ أولئِكَ الغُناةُ) قيلَ وما الغُناةُ ؟ قالَ الَّذينَ لا يتطَهَّرونَ من جَنابةٍ، ولا يتوضَّئونَ لصَلاةٍ، ولا يرَونَ لأحَدٍ عليهم حقًّا، ويرونَ حقَّهم على النَّاسِ واجبًا، وإذا قامَ النَّاسُ في جمعةٍ أو فِطرٍ أو أَضحى يسألونَ اللَّهَ من فضلِهِ، قاموا يسألونَ النَّاسَ مِمَّا في أيديهِم
٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ، فلمَّا قدِم، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ، وإن أعطيتُه، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا
٥٨ -عن رجلٍ من بني أسدٍ، قال نزلتُ أنا وأهلي ببقيعِ الغرقَدِ، فقال لي أهلي : اذهَبْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسأَلْه لنا شيئًا نأكُلُه، وجعلوا يذكرون من حاجتِهم، فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدتُ عنده رجلًا يسألُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا أجِدُ ما أُعطيك، فتولَّى الرَّجلُ وهو مُغضَبٌ، ويقولُ لَعمري أنَّك لتُعطي من شئتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه ليغضبُ على ألَّا أجدَ ما أُعطيه، من سأل منكم وله أوقيَّةٌ ، أو عِدلَها ، فقد سأل إلحافًا ، قال الأسديُّ، فقلتُ : لَلُقحةٌ لنا خيرٌ من أوقيَّةٍ ، قال : والأوقيَّةُ أربعون درهمًا، فرجعتُ ولم أسأَلْه، فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك بشعيرٍ وزبيبٍ، فقسَم لنا منه حتَّى أغنانا اللهُ
- أوقيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أو عِدلَها:
- مقدارها
- فقد سأل إلحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
- أوقيَّةٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٥٩ -قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنهما أَخْبِرْنِي عن الصدقةِ أيُّ مالٍ هيَ قال هي شرٌّ مالٍ إنَّما هي مالٌ للعُمْيانِ والعُرْجانِ والكُسحانِ واليَتامى وكلُّ منقطعٍ بهِ فقلتُ إنَّ للعاملينَ عليها حقًّا وللمجاهدينَ فقال للعاملينَ عليها بِقَدْرِ عمالتِهم وللمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ قَدْرَ حاجتِهم أو قالَ حالِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ لا تَحِلُّ....
٦٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمر أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبرِ، وهو يُذَكِّرُ الصدقةِ، والتَّعَفُّفِ عن المُسأَلَةِ : اليدُ العُلْيَا خيرٌ مِن اليدِ السُّفْلَى، واليدُ العُلْيا هي المُنْفِقَةُ، والسُّفْلَى السائلةُ.
- اليدُ العُلْيَا:
- أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
