٦١ -عن عطاءِ بنِ يسارٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ, أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطاءٍ, فردَّهُ ( عمرُ ). فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لم رددْتَهُ ؟ فقال : يا رسول اللهِ, أليس أخبرْتَنا أن خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدِنا شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عنِ المسألةِ. فأما ما كان عن غيرِ مسألةٍ, فإنَّما هو رزقٌ يرزقُكَهُ اللهُ. فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ( أما ) و الذي نَفسي بيدِهِ, لا أسألُ أحدًا شيئا, ولا يَأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلا أخذْتُهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - فضل التعفف والتصبر
٦٥ نتيجة
٦٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ عبدَ العزيزِ بنَ مَرْوانَ كتَبَ إليه أَنِ ارْفَعْ إليَّ حاجتَكَ، فكتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يقولُ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اليدُ العُلْيا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ، وإنِّي لا أحسَبُ اليدَ العليا إلَّا المُعْطِيَةَ، ولا السُّفلى إلَّا السَّائلةَ، وإنِّي غيرُ سائِلِكَ شيئًا، ولا رادًّا رِزقًا ساقَهُ اللهُ إليَّ مِنكَ، والسَّلامُ.
- اليدُ العُلْيا:
- أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
٦٣ -مَنْ آتاهُ اللهُ شيئًا مِنْ غيرِ مسألةٍ ولا استشرافٍ فليأكلْ وليَتمولْ فإنَّما هو رزقٌ ساقهُ اللهُ إليهِ
٦٤ -مَنِ استغنى أغناهُ اللهُ ومَنِ استعفَّ أعفَّهُ اللهُ ومَنْ سأل الناسَ ولهُ عدلُ خمسةِ أوساقٍ سأل إلحافًا
٦٥ -مَنْ تكفلَ لي أنْ لا يسألَ الناسَ شيئًا تكفلْتُ لهُ بالجنةِ
