١ -«ما أتاك من هذا المالِ وأنت غَيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفْسَك»
- فلا تُتبِعْه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
بحث
٤ نتيجة
١ -«ما أتاك من هذا المالِ وأنت غَيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفْسَك»
٢ -مَنْ بلغَهُ معروفٌ عنْ أخيهِ مِنْ غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فليقبلْهُ، ولا يردّهُ فإنَّما هوَ رزقٌ ساقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ
٣ -عن عطاءِ بنِ يسارٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ, أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطاءٍ, فردَّهُ ( عمرُ ). فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لم رددْتَهُ ؟ فقال : يا رسول اللهِ, أليس أخبرْتَنا أن خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدِنا شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عنِ المسألةِ. فأما ما كان عن غيرِ مسألةٍ, فإنَّما هو رزقٌ يرزقُكَهُ اللهُ. فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ( أما ) و الذي نَفسي بيدِهِ, لا أسألُ أحدًا شيئا, ولا يَأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلا أخذْتُهُ
٤ -مَنْ آتاهُ اللهُ شيئًا مِنْ غيرِ مسألةٍ ولا استشرافٍ فليأكلْ وليَتمولْ فإنَّما هو رزقٌ ساقهُ اللهُ إليهِ