٢١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إنَّ الجارِيةَ إذا حاضَتْ لم يَصلُحْ أن يُرى مِنها إلَّا وَجْهُها ويَداها إلى المِفْصَلِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: ستر العورة - وجوب سترها
٣٩ نتيجة
٢٢ -حَديثٌ رواه الأسوَدُ بنُ عامِرٍ، عن أبي بَكرِ بنِ عيَّاشٍ، عن عَبدِ الملِكِ بنِ أبي سُلَيمانَ، عن عَطاءٍ، عن صفوانَ بنِ يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ؛ إذا أراد أحَدُكم أن يغتَسِلَ فليَسْتَتِرْ ولو بشَيءٍ؟
٢٣ -حَديثٌ رواه يوسُفُ بنُ موسى القَطَّانِ، عن إبراهيمَ بنِ زكريَّا المكفوفِ البَصْريِّ العِجْليِّ، قال: حَفِظْتُ أنَّ هَمَّامَ بنَ يحيى حَدَّثَنا، عن قَتادةَ، عن قُدامةَ بنِ وَبَرةَ، عن الأصبَغِ بنِ نُباتةَ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كُنتُ قاعِدًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومٍ داجِنٍ مَطيرٍ، فمَرَّت امرأةٌ على حِمارٍ، ومعها مُكارِي، فهَوَتْ يَدُ الحِمارِ في وَهْدةٍ مِنَ الأرضِ، فسَقَطَت المرأةُ، فأعرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَجْهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مُتسَرْوِلةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أمَّتي -قالها ثلاثًا- يا أيُّها النَّاسُ، اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها مِن أستَرِ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خَرَجْنَ؟
٢٤ -مَن ستَر حُرمةَ مُؤمِنٍ حرَّمه اللهُ تعالى على النَّارِ
٢٥ -إذا أتَى أحدُكُم أهلَهُ فليستَتِرْ، ولا يتجرَّدا تجرُّدَ العيرينِ .
- العيرينِ:
- تثنية عير: وهو حمار الوحش
٢٦ -لا يقبلُ اللهُ من امرأةٍ صلاةً حتَّى تُوارِيَ زينتَها، ولا من جاريةٍ بلغتِ المحيضَ حتَّى تختمرَ
٢٧ -أنها سألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أتصلِّي المرأةُ في درعٍ وخمارٍ وليس عليها إزارٌ ؟ قال : إذا كان الدرعُ سابغًا يغطِّي ظهورَ قدمَيها
- الدرعُ:
- قميص المرأة
٢٨ -حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأتي البَرازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ [فلا يُرى، فنَزَلنا بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ ليس فيها شَجَرٌ ولا عَلَمٌ، فقال: يا جابِرُ، اجعَلْ في إداوتِكَ ماءً، ثُمَّ انطَلِقْ بنا، قال: فانطَلَقنا حَتَّى لا نُرى، فإذا هو بشَجَرَتَينِ بَينَهما أربَعةُ أذرُعٍ، فقال: يا جابِرُ، انطَلِقْ إلى هذه الشَّجَرةِ، فقُل: يَقولُ لَكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَقي بصاحِبَتِكِ حَتَّى أجلِسَ خَلفَكُما، فرَجَعت إليها فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَهما، ثُمَّ رَجَعَتا إلى مَكانِهما، فرَكِبنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَنا كَأنَّما علينا الطَّيرُ، تُظَلِّلُنا فعَرَضَت له امرَأةٌ مَعَها صَبيٌّ، فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ ابني هذا يَأخُذُه الشَّيطانُ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فوقَفَ لها، ثُمَّ تَناولَ الصَّبيَّ فجَعَلَه بَينَه وبَينَ مُقدَّمِ الرَّحلِ، ثُمَّ قال: اخسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ، أنا رَسولُ اللهِ ثَلاثًا، ثُمَّ دَفَعَه إليها، فلَمَّا قَضَينا سَفَرَنا مَرَرنا بذلك المَكانِ فعَرَضَت لَنا المَرأةُ مَعَها صَبيُّها ومَعَها كَبشانِ تَسوقُهما، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقبَلْ مِنِّي هَديَّتي، فوالذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما عادَ إليه بَعدُ، فقال: خُذوا مِنها أحَدَهما ورُدُّوا عليها الآخَرَ، قال: ثُمَّ سِرنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَنا كَأنَّما علينا الطَّيرُ تُظَلِّلُنا، فإذا جَمَلٌ نادٌّ حَتَّى إذا كانَ بَينَ السِّماطَينِ خَرَّ ساجِدًا، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: مَن صاحِبُ الجَمَلِ؟ فإذا فِتيةٌ مِنَ الأنصارِ، قالوا: هو لَنا يا رَسولَ اللهِ، قال: فما شَأنُه؟ قالوا: استَنَّينا عليه مُنذُ عِشرينَ سَنةً وكانَت به شحيمةٌ، فأرَدنا أن نَنحَرَه فنَقسِمَه بَينَ غِلمانِنا، فانفَلَتَ مِنَّا فقال: تَبيعونيه؟ قالوا: لا، بَل هو لَكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أمَّا لي فأحسِنوا إليه حَتَّى يَأتيَه أجَلُه، فقال المُسلِمونَ عِندَ ذلك: يا رَسولَ اللهِ، فنَحنُ أحَقُّ بالسُّجودِ مِنَ البَهائِمِ، فقال: ليس يَنبَغي يُسجَدُ لشَيءٍ، ولَو كانَ ذلك لَأمَرتُ النِّساءَ يَسجُدنَ لأزواجِهنَّ]
٢٩ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا أتى أحَدُكم أهْلَه فلْيُلْقِ على عَجُزِه [وعجُزِها شيئًا، ولا يَتجرَّدا تجردَ العيرينِ]
٣٠ -خرجتُ من الحمَّامِ فلقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال من أين أقبلتِ يا أمَّ الدرداءِ ؟ قلتُ من الحمَّامِ فقال والذي نفسي بيدهِ ما منكنَّ امرأةٌ تضعُ ثيابَها في بيتِ أحدٍ إلَّا وهي هاتكةٌ كلَّ سترٍ بينها وبين اللهِ عزَّ وجلَّ
- الحمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- الحمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٣١ -خرجتُ من الحمَّام فلقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال من أين يا أمَّ الدَّرداءِ ؟ فقلتُ من الحمَّامِ فقال والذي نفسي بيدهِ ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ أحدِ أبياتِ أمهاتِها إلَّا هاتكةً كلَّ سترٍ بينها وبين الرحمنِ
- الحمَّام:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- الحمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٣٢ -مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليَّ بردةٌ ، وقدِ انكشَفَ فخِذي فقالَ غطِّ فإنَّ الفخِذَ عورةٌ
- بردةٌ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٣٣ -نَظَرُ الرَّجُلِ إلى عَورةِ أخيهِ كَنَظَرِه إلى الفَرجِ الحَرامِ.
٣٤ -فذكر قصةً في الفتحِ قالت: فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى وجهِه أثرُ الغُبارِ فقال: يا فاطمةُ! اسكبي لي غسلًا فسكبتُ له في جفنةً فيها أثرُ العجينِ فسترتُ عليه فاغتسل وصلَّى ثمانيَ ركعاتٍ.
- غسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
- جفنةً:
- قصعة كبيرة
٣٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أراد حاجةً أبعد .
- أبعد:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
٣٦ -اتقوا بيتًا يُقالُ لهُ الحمَّامُ قالوا يا رسولَ اللهِ إنهُ يُذْهِبُ الدَّرَنَ ويَنفعُ المريضَ قال فمن دخلَهُ فليستَتِرْ
- الدَّرَنَ:
- الوسخ
٣٧ -شَرُّ البيتِ الحمَّامُ تعلو فيهِ الأصواتُ وتُكشَفُ فيهِ العوراتُ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنهُ يُداوَى فيهِ المريضُ...
٣٨ -ما رأيتُ عورةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قطُّ
٣٩ -ما رأيتُ فَرْجَ رسولِ اللهِ قطٌّ
