١ -أنَّها كانتْ معَ نساءِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهنَّ يسوقُ بِهِنَّ سواقٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أيْ أنجشةُ، رويدكَ سوقَكَ بالقواريرِ
- رويدكَ:
- برفق ومهل
بحث
٤ نتيجة
١ -أنَّها كانتْ معَ نساءِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهنَّ يسوقُ بِهِنَّ سواقٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أيْ أنجشةُ، رويدكَ سوقَكَ بالقواريرِ
٢ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ: لو حَرَّكْتَ بنا الرِّكابَ [فقالَ: لقد تَرَكْتُ قَوْلي، فقالَ له عُمَرُ: اسْمَعْ وأَطِعْ، فقالَ: اللَّهُمَّ لولا أنت ما اهْتَدَيْنا.... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنْزِلَنْ سَكينةً علينا.... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ ارْحَمْه، فقالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ».]
٣ -حديث: بَينَما البَراءُ بنُ مالِكٍ يَرجُزُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قارَبَ النِّساءَ [فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: يا بَراءُ إيَّاكَ والقَواريرَ، لا يَسمَعنَ صَوتَكَ].
٤ -أوَّلُ مَن حَدا الإبلَ عَبدٌ لِمُضَرَ بنِ نزارِ بنِ مَعدِ بنِ عَدْنانَ، كان في إبلٍ لِمُضَرَ فقصَّرَ، فضَرَبَهُ مُضَرُ على يَدِهِ فأوجَعَهُ، فقال: يا يداهُ يا يداهُ، وكان حسَنَ الصَّوتِ، فأسرعَتِ الإبلُ لمَّا سَمِعَتْهُ في السَّيرِ، فكان ذلك مَبدَأُ الحُداءِ.