١ -سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، فقُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نُبايِعُ بالإبِلِ والغَنَمِ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، حتى نَفِدتْ، وبَقيَ ناسٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبِلًا بقَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ إذا جاءَتْ؛ حتى نُؤدِّيَها إليهم. فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَيْنِ والثَّلاثِ قَلائِصَ، حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سلم - السلم في الحيوان
٤ نتيجة
٤ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : مشهور
الصفحة أو الرقم : 4/22|التخريج : أخرجه أحمد (6593) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (3357) مختصراً باختلاف يسير
٢ -عن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه باع بعيرًا له يُدعى عُصَيفِيرًا بعِشرينَ بَعيرًا إلى أَجَلٍ.
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : مرسل لا يصح
الصفحة أو الرقم : 10/123|التخريج : أخرجه مالك (2402)، والشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (1453)، والبيهقي في ((المعرفة)) (11077) واللفظ لهم.
٣ -نِعمَ الإبلُ الثَّلاثونَ، يَحملُ علَى نجيبِها ، وتُعيرُ أداتَها، وتَمنحُ غَزيرتَها، ويُجبيها يومَ وِردِها في أعطانِها.
- نجيبِها:
- النجيب من الإبل: القوي السريع
- يومَ وِردِها:
- أي: نوبة شربها
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الصفحة أو الرقم : 1378|التخريج : أخرجه أحمد (9766)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (22677)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (37/343) باختلاف يسير.
٤ -سَألْتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو قُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس فيها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نَبتاعُ الإبِلَ والغَنَمَ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ حتى نَفِدَتْ، وبَقيَ أناسٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبلًا بقَلائصَ منَ الصَّدَقةِ إذا جاءتْ حتى تُؤَدِّيَها إليهم، فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَينِ والثَّلاثِ قَلائصَ حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إبلِ الصَّدقةِ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الصفحة أو الرقم : 3053|التخريج : أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (3053) واللفظ له، وأحمد (6593)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1508) باختلاف يسير.
