٢ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً -قال إبراهيمُ:- فلا أدري أزاد أم نقَصَ؟ فلمَّا سلَّمَ، قيلَ له: يا رسولَ اللهِ، أحدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: لا، وما ذلك؟ قالوا: صَلَّيتَ كذا وكذا، فثَنى رِجْلَه، واستقبَلَ القِبلةَ، وسجَدَ سَجدَتَينِ، ثم سَلَّمَ، فلمَّا سَلَّمَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبَأْتُكُم، ولكنْ إنَّما أنا بَشَرٌ، أنْسى كما تَنسَونَ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني، وإذا شَكَّ أحدُكم في صَلاتِه فليَتحَرَّ الصَّوابَ، ثم يُتِمَّ عليه، ثم يُسلِّمْ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَينِ.
٣ -إذا لم يَدْرِ أحدُكم كَم صَلَّى؛ ثَلاثًا أو أربعًا، فليَقُمْ فليُصَلِّ رَكعةً، ثم يَسجُدُ بعدَ ذلك سَجدَتَيِ السَّهْوِ وهو جالسٌ؛ فإنْ كان صَلَّى خَمسًا شَفَعَتا له صَلاتَه، وإنْ كانتْ أربعًا أرغَمَتا أنْفَ الشَّيطانِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 1396|التخريج :أخرجه مسلم (571) بلفظ مقارب
٥ -بهذا الحديثِ بإسنادِه [إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي جاءه الشيطانُ، فلَبَسَ عليه حتى لا يَدريَ كم صلَّى، فإذا وجَد أحدُكم ذلك، فلْيسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ]، زاد: وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ.
٧ -إذا شَكَّ أحَدُكم فلم يَدْرِ ثلاثًا صلَّى أم أربَعًا، فلْيَطَّرِحِ الشَّكَّ وليَبْنِ على ما تيقَّنَ، ثمَّ لِيَسجُدْ سَجْدَتينِ قَبْلَ أن يُسَلِّمَ، فإن صلَّى خَمْسًا شفَعَتا له صلاتَه، وإلَّا كانتا ترغيمًا للشَّيطانِ
غريب المفردات :
ترغيمًا:
رغم: ذل وهان، وأصله من الرغم وهو التراب، كأن أنفه التصق بالتراب
٨ -صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نَقَص -قال منصورٌ: فإمَّا إبراهيمُ النَّاسي ذلك عن عَلْقَمةَ، أو عَلْقمةُ عن عَبدِ اللهِ- فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ وأقبل علينا بوَجْهِه قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، أحَدَث في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: وما ذلك؟ فذكَرْنا له الذي صَنَع، فثَنى رِجْلَه فاستقبَلَ القِبْلةَ، فسَجَد سَجْدَتَينِ ثُمَّ انصَرَف فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شَيءٌ نبَّأْتُكم، ولكِنِّي بَشَرٌ أنسى كما تَنْسَون، فإذا نَسِيتُ فذَكِّروني، وأيُّكم ما شَكَّ في صلاتِه فليتَحَرَّ أَحْرى ذلك للصَّوابِ، فلْيَبْنِ عليه ثُمَّ يُسَلِّمْ ويَسجُدْ سَجْدَتَينِ.
٩ -إذا أذَّنَ المؤَذِّنُ خَرَجَ الشَّيطانُ منَ المسجدِ له حُصاصٌ ، فإذا سَكَتَ المؤَذِّنُ رَجَعَ، فإذا أقامَ المؤَذِّنُ الصَّلاةَ خرَجَ منَ المسجدِ وله ضُراطٌ ، فإذا سكَتَ رجَعَ حتى يَأتيَ المَرءَ المُسلمَ في صَلاتِه، فيَدخُلَ بيْنَه وبيْنَ نَفْسِه، لا يَدري أزاد في صَلاتِه أم نقَصَ؟ فإذا وجَدَ ذلك أحدُكم، فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ قبلَ أنْ يُسلِّمَ، ثم يُسلِّمْ.