١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم، فسَها، فسجَدَ سَجدتَينِ، ثمَّ تَشهَّدَ، ثمَّ سلَّمَ
بحث
التصنيف الموضوعي: سهو - السهو في الفرض والتطوع
٦٧ نتيجة
٢ -رِوايةٌ في قِصَّةِ ذِي اليَدينِ: كبَّر، ثمَّ كبَّر وسَجَدَ.
٣ -إذا شكَّ أحدُكم في صَلاتِه، فلا يَدْري كمْ صلَّى ثَلاثًا أو أربعًا؛ فلْيقُمْ فلْيُصلِّ رَكعةً الحديثَ.
٤ -عن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: أنَّه نَهَض في الرَّكعتينِ فسَبَّحوا له، فاستَتَمَّ قائمًا، ثمَّ سَجَد سجْدَتَيِ السَّهوِ حين انصَرَف، ثمَّ قال: كنتُم تُرَوْني أجلِسُ؟! إنِّي صَنعْتُ كما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَع.
٥ -إذا شَكَّ أحَدُكم في صلاتِه فلْيُلْغِ الشَّكَّ ولْيَبْنِ على اليقينِ ، فإذا استيقَنَ التَّمامَ سَجَد سَجدَتَينِ، فإن كانت صلاتُه تامَّةً كانت الرَّكعةُ نافِلةً والسَّجْدتانِ، وإن كانت ناقِصةً كانت الرَّكعةُ تمامًا لصلاتِه، وكانت السَّجدتانِ تَرغيمًا للشَّيطانِ.
- ولْيَبْنِ على اليقينِ:
- أي: المتيقن
- تَرغيمًا:
- رغم: ذل وهان، وأصله من الرغم وهو التراب، كأن أنفه التصق بالتراب
٦ -صلَّى بنا المغيرةُ بنُ شُعبةَ فنَهَضَ في الرَّكعتينِ، فقُلنا: سُبحانَ اللهِ، فقال: سُبحانَ اللهِ وَمَضى فلمَّا أتمَّ صلاتَه وسلَّم، سَجَدَ سجدتَيِ السَّهوِ، فلما انصَرَفَ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ كما صَنَعتُ.
٧ -أنَّ مُعاويةَ صلَّى أمامَهُم، فقامَ في الصَّلاةِ وعَليهِ جُلوسٌ، فسبَّحَ النَّاسُ، فَتمَّ على قيامِهِ، وسجدَ سَجدَتَينِ وَهوَ جالِسٌ بعدَ أن أتَمَّ الصَّلاةَ، ثمَّ قَعدَ علَى المنبَرِ، فَقالَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن نسيَ شيئًا في صلاتِهِ فليَسجُد مِثلَ هاتينِ السَّجدتينِ
٨ -أنَّ عُقبةَ بنَ عامِرٍ قامَ في صلاتِهِ وعلَيهِ جلوسٌ، فَقالَ النَّاسُ : سُبحانَ اللَّهِ، فعَرفَ الَّذي يُريدونَ، فلمَّا أَن صلَّى سجَدَ سَجدتينِ وَهوَ جالسٌ، فَقالَ : إنِّي قد سَمِعْتُ قولَكُم، وَهَذِهِ سنَّةٌ
٩ -مَن شَكَّ في صلاتِهِ فليسجُدْ سَجدَتينِ بعدَ أن يسلِّمَ
١٠ -إذَا شكَّ أحدُكم فلمْ يَدْرِ أصلَّى ثَلاثًا أمْ أربعًا، فليُلْقِ الشَّكَّ، وليَبْنِ على اليقينِ ، ولْيَسجُدْ سَجدتَيْنِ قبْلَ السَّلامِ، فإنْ كانت صَلاتُه تامَّةً، كانت الرَّكعةُ والسَّجدتانِ نافلةً له، وإنْ كانتْ ناقصةً كانت الرَّكعةُ تَمامًا للصَّلاةِ، والسَّجدتانِ تُرغِمانِ أنفَ الشَّيطانِ.
- وليَبْنِ على اليقينِ:
- أي: المتيقن
١١ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً -قال إبراهيمُ:- فلا أدري أزاد أم نقَصَ؟ فلمَّا سلَّمَ، قيلَ له: يا رسولَ اللهِ، أحدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: لا، وما ذلك؟ قالوا: صَلَّيتَ كذا وكذا، فثَنى رِجْلَه، واستقبَلَ القِبلةَ، وسجَدَ سَجدَتَينِ، ثم سَلَّمَ، فلمَّا سَلَّمَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبَأْتُكُم، ولكنْ إنَّما أنا بَشَرٌ، أنْسى كما تَنسَونَ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني، وإذا شَكَّ أحدُكم في صَلاتِه فليَتحَرَّ الصَّوابَ، ثم يُتِمَّ عليه، ثم يُسلِّمْ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَينِ.
١٢ -إذا قام الإمامُ في الرَّكعتَينِ، فإنْ ذكَرَ قبلَ أنْ يَستتِمَّ قائمًا فليَجلِسْ، وإنِ استتَمَّ قائمًا فلا يَجلِسْ، وسجَدَ سَجدَتَيِ السَّهْوِ.
١٣ -إذا لم يَدْرِ أحدُكم كَم صَلَّى؛ ثَلاثًا أو أربعًا، فليَقُمْ فليُصَلِّ رَكعةً، ثم يَسجُدُ بعدَ ذلك سَجدَتَيِ السَّهْوِ وهو جالسٌ؛ فإنْ كان صَلَّى خَمسًا شَفَعَتا له صَلاتَه، وإنْ كانتْ أربعًا أرغَمَتا أنْفَ الشَّيطانِ.
١٤ -قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صَلَّى أحدُكم فلمْ يَدْرِ أزاد أم نَقَصَ، فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم يُسلِّمُ.
١٥ -صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- قال: فصَلَّى بنا رَكعتَينِ، ثم سلَّمَ، ثم قام إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ، فوضَعَ يَدَهُ عليها إحداهما على الأُخرى، يُعرَفُ في وَجهِه الغَضبُ، ثم خرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ وهم يقولونَ: قَصُرَتِ الصَّلاةُ قَصُرَتِ الصَّلاةُ! وفي النَّاسِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضي الله عنهما، فهاباه أنْ يُكلِّماه، فقام رَجلٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمِّيه: ذا اليَدَينِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَسيتَ أمْ قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ فقال: لم أنْسَ، ولم تَقصُرِ الصَّلاةُ، قال: بلْ نَسيتَ يا رسولَ اللهِ، فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القَومِ، فقال: أصدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فأوْمَؤوا أيْ: نَعم، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَقامِه، فصَلَّى الرَّكعتَينِ الباقيَتَينِ، ثم سَلَّمَ، ثم كبَّرَ وسجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثم رفَعَ وكبَّرَ، فقيلَ لمحمَّدٍ: ثم سلَّمَ في السَّهْوِ؟ قال: لم أحفَظْ من أبي هُرَيرةَ، ولكنْ نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ قال: ثم سلَّمَ.
- صَلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- سَرَعانُ النَّاسِ:
- هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
- فهاباه:
- تعظيماً وتبجيلاً، لمعرفتهما جاهه وقدره، زادهما الله تعالى
١٦ -أنَّ مُعاويةَ صَلَّى بهم فقام في الرَّكعتَينِ وعليه الجُلوسُ؛ فسبَّحَ النَّاسُ به، فأبَى أنْ يَجلِسَ، حتى إذا جلَسَ للتَّسليمِ سجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم قال: هكذا رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وقال النَّيسابُوريُّ: ثُمَّ قال: رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ هذا.
١٧ -كُنتُ أُذاكِرُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه شيئًا من أمْرِ الصَّلاةِ، فأتَى علينا عبد الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلْنا: نعمْ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا شَكَّ أحدُكم في النُّقصانِ، فليُصَلِّ حتى يَكونَ الشَّكُّ في الزِّيادةِ.
١٨ -إذا كنتَ في صَلاةٍ فشَكَكتَ في ثَلاثٍ أو أربعٍ، وأكثَرُ ظَنِّكَ على أربعٍ، تَشهَّدتَ، ثم سجَدتَ سَجدَتَينِ وأنتَ جالسٌ قبلَ أنْ تُسلِّمَ، ثم تَشهَّدتَ أيضًا، ثم تُسلِّمُ.
١٩ -بهذا الحديثِ بإسنادِه [إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي جاءه الشيطانُ، فلَبَسَ عليه حتى لا يَدريَ كم صلَّى، فإذا وجَد أحدُكم ذلك، فلْيسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ]، زاد: وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ.
٢٠ -فلْيسجُدْ سجدتينِ قبلَ أنْ يُسلِّمَ، ثمَّ لْيُسلِّمْ.
