١ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ في عُمرةِ القَضاءِ، وابنُ رَواحةَ بيْنَ يَدَيْه يقولُ: خَلُّوا بَني الكفَّارِ عن سَبيلِه... اليومَ نَضرِبْكم على تَنزيلِه ضَربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ... ويُذهِلُ الخَليلَ عن خَليلِه فقال عُمَرُ: يا ابنَ رَواحةَ، في حَرَمِ اللهِ، وبيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ تقولُ الشِّعرَ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَلِّ يا عُمَرُ، فهو أسرَعُ فيهم مِن نَضْحِ النَّبْلِ . وفي لَفظٍ: فوالذي نَفْسي بيَدِه، لكَلامُه عليهم أشَدُّ مِن وَقْعِ النَّبْلِ.
٢ -كان عُقْبةُ بنُ عامرٍ يَخضِبُ بالسَّوادِ، ويقولُ: نُسَوِّدُ أعْلاها وتَأبى أُصولُها... ولا خيرَ في الأعلى إذا فَسَدَ الأصلُ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة - واسمه عبد الله - فيه كلام من جهة حفظه، وباقي رجاله ثقات
الراوي : أبو عشانة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 9/314|التخريج :أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (858)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))(9/ 314) بلفظه، والطبراني (736)(17/ 268) دون الشطر الثاني.
٦ -عن سعيد قال: مرَّ عُمَرُ بحَسَّانَ وهو يُنشِدُ في المَسجِدِ، فلَحَظَ إليه ، فقال: قد كُنتُ أُنشِدُ وفيه مَن هو خَيرٌ منك، ثمَّ التفَتَ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال: سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: أجِبْ عنِّي! اللَّهُمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ؟ قال: نعم
غريب المفردات :
وهو يُنشِدُ:
أي: يقرأ الشعر
فلَحَظَ إليه:
هو أشد التفاتاً من الشرر
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : حسان بن ثابت وأبو هريرة|المحدث : ابن الجوزي|المصدر :ناسخ الحديث ومنسوخه
الصفحة أو الرقم : 169|التخريج :أخرجه البخاري (3212)، ومسلم (2485) باختلاف يسير
٧ -شهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِحَسَّانَ بنِ ثابِتٍ: ( قلتَ [ في ] أبي بكرٍ شيئًا ؟ قال: نَعَمْ. قال: ( قُلْ حتى أسمَعَ.. فذكَر الشِّعرَ )
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو متروك
الراوي : حبيب بن حبيب|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 4/200|التخريج :أخرجه الحاكم (4413) بلفظه تامًا.
٨ -قولُهُ تعالى: {عَلَى تَخَوُّفٍ} عن عُمَرَ أنَّه قال على المِنبَرِ: ما تَقولون فيها؟ فسَكَتوا. فقامَ شَيخٌ من هُذَيلٍ فقال: هذه لُغَتُنا التَّخوُّفُ التَّنقُّصُ. فقال: هل تَعرِفُ العَرَبُ ذلك في أشْعارِها؟ قال: نَعَمْ. قال شاعِرُنا أبو كَبيرٍ يَصِفُ ناقَتَهُ: تَخوَّفَ الرَّحْلُ منها تامِكًا قَرِدًا ** كما تخوَّفَ عُودَ النَّبْعةِ السَّفَنُ فقال عُمَرُ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بدِيوانِكم لا تَضِلُّوا، قالوا: وما ديوانُنا؟ قال: شِعرُ الجاهليَّةِ؛ فإنَّ فيه تفسيرَ كتابِكُمْ.
١٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له [ أي لكعبِ بنِ زُهيرٍ ] لما قال بانَت سُعادُ ومَن سعادُ قال زوجَتي يا رسول اللَّهِ قال لم تَبِنْ