١ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الخَنْدَقِ وهو يَحمِلُ التُّرابَ، قد كادَ يُواري ظَهْرَه، وهو يقولُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهْتَدَيْنا... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا إنَّ الأُلَى قد بَغَوا علينا... إذا أرَادوا فِتْنةً أَبَيْنا
بحث
التصنيف الموضوعي: شعر - تمثل النبي بالشعر
٤ نتيجة
٢ -صدَّقَ أميَّةَ ابنِ أبي الصَّلتِ... في قولِهِ والشَّمسُ تطلُعُ....
٣ -عن ابنِ إسحاقٍ ونزل رسولُ اللهِ على أبي أيوبَ حتى بنى مسجدَه ومساكنَه وعمل فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُرَغِّبَ المسلمينَ في العملِ فيهِ فعمل فيهِ المهاجرون والأنصارُ ودأَبوا فيهِ فقال قائلٌ من المسلمين لئن قعدنا والنبيُّ يعملُ لذاك منَّا العملُ المضلِّلُ وارتجزَ المسلمون وهم يبنونَه يقولون لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ اللهم ارحمِ الأنصارَ والمهاجرةَ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ اللهم ارحمِ المهاجرينَ والأنصارَ قال فيدخلُ عمارُ بنُ ياسرٍ وقد أثقلوهُ باللَّبِنِ فقال يا رسولَ اللهِ قتلوني يحملون عليَّ ما لا يَحملون قالت أم سلمةَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينفُضُ وَفْرَتَه بيدِه وكان رجلًا جعدًا وهو يقول ويحَ ابنِ سميةَ ليسوا بالذين يقتلونَكَ إنما يقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ
- جعدًا:
- الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
٤ -أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للأنصارِ : أتيناكم أتيناكم فحيُّونا نُحيِّيكم ولولا الذهبُ الأحمرُ لما حُلَّتْ بواديكم لولا الحبةُ السوداءُ ما سُرَّتْ عذاريكم
- الحبةُ السوداءُ:
- الشونيز، وهي المعروفة بحبة البركة
