١ -تَصدَّقوا ولو بتَمْرةٍ؛ فإنَّها تسُدُّ مِن الجائعِ، وتُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صدقة - جهد المقل
٧ نتيجة
٢ -يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أَفضَلُ؟ قال: جُهدُ المُقِلِّ ، وابدَأْ بمَن تَعولُ.
- جُهدُ المُقِلِّ:
- المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
٣ -قلْتُ: يا رسولَ اللهِ: أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ؟ قال: جُهْدٌ مِن مُقِلٍّ إلى فَقيرٍ في السِّرِّ.
٤ -حَديثٌ رَواه عُتْبةُ بنُ السَّكَنِ، عن أبانَ بنِ المُحَبَّرِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَمْ مِن حَوْراءَ عَيْناءَ ما كانَ مَهْرُها إلَّا قَبْضةً مِن حِنْطةٍ، أو مِثلَها مِن تَمْرٍ؟
٥ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ لا شكَّ فيهِ، وجهادٌ لا غلولَ فيهِ، وحجةٌ مبرورةٌ . قيلَ : فأيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ . قيلَ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : جهدُ المقلِّ . قيلَ : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ هجرَ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ. قيلَ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ جاهدَ المشركينَ بمالِهِ ونفسِهِ. قيلَ : فأيُّ القتلِ أشرفُ ؟ قال : مَنْ أُهريقَ دمُهُ، وعُقِرَ جوادُهُ
- غلولَ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
- مبرورةٌ:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
- طولُ القنوتِ:
- القنوت: القيام
- جهدُ المقلِّ:
- المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
- هجرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- جوادُهُ:
- الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
٦ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فجلستُ إليهِ فقال يا أبا ذرٍّ..... أصلَّيتَ قلتُ لا قال قم فصلِّ فصلَّيتُ ثم جلستُ..... الحديثَ وفيهِ قلتُ فما الصدقةُ يا رسولَ اللهِ قال أضعافٌ مضاعفةٌ وعندَ اللهِ مزيدٌ قلتُ فأيُّها أفضلُ قال جُهْدٌ من مُقِلٍّ إلى فقيرٍ في السِّرِّ......
٧ -يا رسولَ اللهِ أيُّ الصدقةِ أفضلُ قال جُهْدُ المُقِلِّ وابدأْ بِمَن تعولُ
- جُهْدُ المُقِلِّ:
- المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
