٤١ -يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي تُوُفِّيَت، أفأتصَدَّقُ عنها؟ قال: نعم. قال: فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: سَقْيُ الماءِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صدقة - فضل الصدقة والحث عليها
٨٩ نتيجة
٤٢ -يا مَعْشَرَ النِّساءِ تصَدَّقْنَ، ما رَأيتُ ناقِصاتِ عَقلٍ ودِينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ، فقُلْنَ له: ما نُقصانُ عَقْلِنا ودِينِنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس شهادةُ المرأةِ نِصْفَ شهادةِ الرَّجُلِ؟ قُلْنَ: بلى، قال: فذلك من نُقْصانِ عَقْلِها، أوَليسَت إذا حاضت المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟ فذلك مِن نُقصانِ دِينِها.
- أذهَبَ:
- أي: ما يزيل
٤٣ -خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فِطرٍ إلى المُصَلَّى، فصَلَّى وانصَرَف فقال: يا مَعْشَرَ النِّساءِ تصَدَّقْنَ، ما رَأيتُ من ناقِصاتِ عَقلٍ ودِينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ يا مَعْشَرَ النِّساءِ!فقُلْنُ له: ما نُقصانُ عَقْلِنا ودِينِنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أليس شَهادةُ المرأةِ مِثْلَ نِصفِ شَهادةِ الرَّجُلِ؟ قُلْنَ: بلى.قال: فذاك مِن نُقصانِ عَقْلِها، وأليست إذا حاضت المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟ قال: فذاك من نُقصانِ دِينِها.
- أذهَبَ:
- أي: ما يزيل
٤٤ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه قالَ: فإذا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن الصَّلاة قَسَمَه بَيْنَهم، وقالَ: "أَغْنوهم عن طَوافِ هذا اليَوْمِ".
٤٥ -لا تُوعِي فيُوعِيَ اللهُ عليكِ.
٤٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ الْتَفَتَ إلى أحُدٍ فقالَ: والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّ أحُدًا يُحَوَّلُ لآلِ مُحمَّدٍ ذَهَبًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَموتُ يَوْمَ أَموتُ أَدَعُ منه دينارَينِ، إلَّا دينارَينِ أَعُدُّهما لدَيْنٍ إن كانَ، فماتَ وما تَرَكَ دينارًا ولا دِرْهَمًا، ولا عَبْدًا ولا وَليدةً، وتَرَكَ دِرْعَه مَرْهونةً عنْدَ يَهوديٍّ على ثَلاثينَ صاعًا مِن شَعيرٍ.
٤٧ -قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في امرأةٍ منَ الأنصارِ أعطاها ابنُها حديقةً من نخلٍ فماتت فقالَ ابنُها إنَّما أعطيتُها حياتَها ولهُ إخوَةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ هيَ لها حياتَها وموتَها قالَ قد كنتُ تصدَّقتُ بها عليها قالَ ذلكَ أبعدُ لك
٤٨ -أفضَلُ الصَّدقةِ عن ظَهْرِ غنًى، وابدَأ بِمَن تَعولُ، واليدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليدِ السُّفلَى
٤٩ -كنتُ أمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في نخلٍ لبعضِ أهلِ المدينةِ فقالَ يا أبا هريرةَ هلكَ المكثِرونَ إلا مَن قالَ هكذا وهكذا وهكذا ثلاثَ مرَّاتٍ حثى بكفَّهِ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ وبينَ يديهِ وقليلٌ ما هم ثمَّ مشى ساعةً فقالَ يا أبا هريرةَ ألا أدلُّكَ على كنزٍ من كنوزِ الجنَّةِ فقلتُ بلى يا رسولَ اللَّه قالَ قل لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّهِ ولا ملجأَ منَ اللَّهِ إلا إليهِ ثمَّ مشى ساعةً فقالَ يا أبا هريرةَ هل تدري ما حقُّ النَّاسِ على اللَّهِ وما حقُّ اللَّهِ على النَّاسِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّ حقَّ اللَّهِ على النَّاسِ أن يعبدوهُ ولا يشرِكوا بهِ شيئًا فإذا فعلوا ذلكَ فحقٌّ عليهِ أن لا يعذِّبَهم
٥٠ -كُلُّكم يُناجي ربَّه عزَّ وجلَّ ليس بينه وبينه تَرجُمانٌ ، فيَنظُرُ إلى أيمنِه فيرى عمَلَه، ثمَّ ينظُرُ إلى أشأمِه فيرى عمَلَه، ثمَّ ينظُرُ إلى أمامِه فيرى النَّارَ، فقال: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ
- تَرجُمانٌ:
- هو المعبر عن لسان بلسان
٥١ -سبق درهمٌ مائةَ ألفٍ كان لرجلٍ درهمانِ فتصدَّقَ أجودُهما وانطلق رجلٌ إلى عرضِ مالِه فأخذ منها مائةَ ألفٍ فتصدقَ بها
٥٢ -سبقَ درهمٌ مائةَ ألفِ درهمَ كان لرجلٍ درهمانِ تصدَّقَ بأجودِهِما
٥٣ -خيرُ الصدقةِ ما كان عن ظهرِ غنى وابدأ بمن تعولُ
- ما كان عن ظهرِ غنى:
- يقال: أعطى فلان عن ظهر غنى، أي: أعطى عطاء من له ثروة ومال، فكأنه أسند ظهره إلى غناه وماله
٥٤ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ربَّنا يَسأَلُنا من أمْوالِنا، وإنِّي أُشهِدُ أنِّي قد جَعَلتُ أرْضي بَيْرَحاءَ للهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجْعَلْها في قَرابَتِكَ، فقَسَمَها بيْنَ حسَّانَ بنِ ثابتٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ.
- بَيْرَحاءَ:
- اسم أرض بالمدينة كانت لأبي طلحة
٥٥ -كُلُّ مَعروفٍ صَدَقةٌ، وما أنفَقَ الرَّجُلُ على أهْلِه ونَفْسِه كُتِبَ له صَدَقةٌ، وما وَقى المَرءُ به عِرْضَه كُتِبَ له به صَدَقةٌ، وما أنفَقَ المُؤمِنُ من نَفَقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ، فاللهُ ضامِنٌ ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مَعصِيةٍ.
- ضامِنٌ:
- الكفيل والملتزم
٥٦ -أسندتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى صدرِي فقال : مَنْ قال : لا إلهَ إلا اللهُ - قال حسنٌ: - ابتغاءَ وجهِ اللهِ - خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ صامَ يومًا ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ تصدقَ بصدقةٍ ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ
٥٧ -إنَّ مَثلَ الذي يعودُ في عطيتِهِ كمثلِ الكلبِ أكلَ حتَّى إذا شَبِعَ قاءَ، ثمَّ عادَ في قيئِهِ فأكلَهُ
٥٨ -أفضلُ الصدقةِ على ذي الرحمِ الكاشحِ
- الكاشحِ:
- المعرض الذي يطوي كشحه عن صاحبه، والكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف من الإنسان
٥٩ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ ، متقلِّدي السُّيوفِ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر ، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ]، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ. [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ. تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ]، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ]، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ]، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ]، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ]، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ]، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ]، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ]، [ فمِن ذي دينارٍ، ومِن ذي درهَمٍ، ومِن ذي، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ ، كأنَّهُ مُذهبةٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها ، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ]، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ].
- مُجتابي النِّمارِ:
- جمع نمرة: وهي كل شملة أو بردة من صوف فيها تخطيط من سواد وبياض، وهي أكسية كان يلبسها الإماء
- العَباءِ:
- العباء: جمع عباءة وعباية
- عامَّتُهم من مُضَر:
- غالبهم من مضر
- فتمعَّرَ:
- تمعر وجهه: إذا تغير وتلون من الغضب
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
- رَقِيبًا:
- حافظا
- برِّهِ:
- البر: القمح
- حتَّى رأيتُ كَومينِ:
- الكوم: المكان المرتفع
- يتَهلَّلُ:
- أي: يتلألأ ويضيء
- كأنَّهُ مُذهبةٌ:
- مموهة بالذهب
- فلَه أجرُها:
- أي: أجر عملها
- وِزرِ:
- الوزر: الثقل والإثم
٦٠ -خيرُ ما يخلِّفُ الرَّجلُ مِن بعدِه ثلاثٌ : ولدٌ صالحٌ يدعو لهُ، وصَدقةٌ تجري يبلغُه أجرُها، وعلمٌ، يُعمَلُ بهِ من بعدِهِ.
