٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استخلفَ ابنَ أمِّ مكتومٍ على المدينةِ مرتَينِ فصلَّى بِهِم، وكانَ أعمَى
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - استخلاف الإمام من ينوب عنه بالصلاة إذا عرض له عذر
٣٢ نتيجة
٢٢ -خطب أبو بكرٍ واعتذر إلى الناسِ وقال ما كنتُ حريصًا على الإمارةِ يومًا ولا ليلةً ولا سألتُها في سرٍّ ولا علانيةٍ فقبِل المهاجرون مقالتَه وقال عليٌّ والزبيرُ ما غضِبْنا إلا لأنا أخِّرنا عن المشورةِ وإنا نرى أنَّ أبا بكرٍ أحقَّ الناسِ بها إنه لَصاحبُ الغارِ وإنا لَنعرفُ شرفَه وخبرَه ولقد أمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُصلِّيَ بالناسِ وهو حَيٌّ
٢٣ -عَن رافعٍ الطَّائِيِّ رفيقِ أبي بكرٍ الصِّديقِ في غزْوةِ ذَاتِ السَّلاسِلِ قال وسألتُه عمَّا قيل في بيعَتِهمْ فَقال وهو يحدِّثُه عمَّا تقاوَلَت به الأنصَارُ وما كلَّمهُم به وما كلَّمَ به عمرُ بنُ الخطَّابِ الأَنصَارَ وما ذكَّرهُم به من إِمامَتِي إيَّاهم بأمرِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في مرضِهِ فبايَعونِي لذلكَ وقَبِلتُها منهُمْ وَتَخوَّفتُ أن تكُونَ فتنةٌ بعدَها رِدَّةٌ
- ذَاتِ السَّلاسِلِ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
٢٤ -عن أنسٍ يقول آخرُ صلاةٍ صلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع القوم في ثوبٍ واحدٍ مُلتَحِفًا به خلفَ أبي بكرٍ
٢٥ -عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى خَلْفَ أبي بَكْرٍ.
٢٦ -لما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، استخلفَ سباعَ بنَ عرفطةَ، فقدمنا فشهدنا الصبحَ معَه
٢٧ -أنَّ علِيًّا استَخلَفَ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ [يَعني: في المَسجِدِ يُصَلِّي بالضُّعَفاءِ؛ كالشُّيوخِ والمَرضى].
٢٨ -عن أنسُ بنُ مالِكٍ : أنَّ المسلمينَ بينَما هم في صلاةِ الفجرِ من يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يصلِّي بِهِم لم يفجَأهُم إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كشفَ حجرةَ عائشةَ فنظرَ إليهم وهم صفوفٌ في الصَّلاةِ، فتبسَّمَ يضحَكُ فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليصلَ الصَّفَّ يظنُّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ، قالَ أنسٌ : فَهَمَّ المسلمونَ أن يفتتِنوا في صلاتِهِم فرحًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكُم ثمَّ دخلَ الحُجرةَ وأرخى السِّترَ، قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ : فتوفِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ اليومِ
٢٩ -كنَّا عندَ المغيرةِ فقيل هل أَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَدٌ غيرَ أبي بكرٍ قال كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ثم ركبنا فأدركْنَا الناسَ وقد أُقيمَتْ فتقدَّمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وصلَّى بهم ركعةً وهم في الثانيةِ فذهبتُ أُؤْذِنُهُ فنهاني فصلَّينا الركعةَ التي أدركْنَا وقضينا الركعةَ التي سُبِقْنَا
٣٠ -أن أبا بكرٍ كان يصلي بصلاةِ النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ, وأبو بكرٍ إلى جَنبِه قائمٌ, والناسُ قيامٌ خلفَ أبي بكرٍ
٣١ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ في مرضهِ فأتى فوجد أبا بكرٍ وهو قائمٌ يصلّي بالناسِ فاستأْخرَ أبو بكرٍ فأشار إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن كما أنتَ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يصلّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان الناسُ يصلّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
٣٢ -استَخلفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَو بنَ أمِّ مكتومٍ يَؤُمُّ الناسَ وكان ضريرَ البَصَرِ
- ضريرَ البَصَرِ:
- الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير إذا كان أعمى
