١ -عَن عُمَرَ رَضيَ اللَّهُ عنه: أنَّه رَأى رَجُلًا يَعبَثُ بلِحيَتِه وهو يُصَلِّي، فقال: لَو سَكَنَ قَلبُ هَذا لَسَكَنَتْ جَوارِحُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة
١٢ نتيجة
٢ -عن عَبَّادِ بنِ منصورٍ، قال: سَمِعتُ عَدِيَّ بنَ أَرطاةَ يَخطُبُ على المِنبَرِ بالمدائِنِ، فجَعَلَ يَعِظُ حتى بَكى وأبْكانا، ثم قال: كونوا كرَجُلٍ قال لابنِه وهو يَعِظُه: يا بُنَيَّ، أُوصيكَ أنْ لا تُصلِّيَ صَلاةً إلَّا ظَننتَ أنَّك لا تُصَلي بعدَها غيرَها حتى تموتَ، وتَعالَ يا بُنَّي نعمَلُ عَمَلَ رَجُلينِ كأنَّهما قد وَقَفا على النارِ، ثم سَأَلا الكَرَّةَ، ولقد سَمِعتُ فُلانًا -نَسِيَ عبَّادٌ اسمَه- ما بيني وبين رسولِ اللهِ غيرُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ للهِ ملائكةً تَرعَدُ فرائِصُهم من مخافَتِه، ما منهم مَلَكٌ تقطُرُ دمعةٌ من عينِه إلَّا وَقَعَتْ مَلَكًا يُسبِّحُ اللهَ، قال: وملائكةٌ سُجودٌ منذُ خَلَقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ لم يَرفَعوا رُؤُوسَهم، ولا يَرفَعونَها إلى يومِ القيامَةِ، وصُفوفٌ لم يَنصِرفوا عن مصافِّهم ولا يَنصِرفون إلى يومِ القيامَةِ، فإذا كان يومُ القيامَةِ وتجلَّى لهم ربُّهم، فينْظُروا إليه، قالوا: سُبحانَك ما عَبَدْناك كما يَنبغي لك.
- تَرعَدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
٣ -[كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ نَظَر هكذا وهكذا، فلمَّا نَزَل {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} نظر هكذا، وقال أبو شِهابٍ: ببَصَرِه نحوَ الأرضِ]
- اللَّغْوِ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
٤ -حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: ما بالُ أقْوامٍ يَرفَعونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ في صَلاتِهم؟! لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخطَفُ أبْصارُهم. ورَواه أبانُ العَطَّارُ، عن قَتادةَ: أنَّه بَلَغَه أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كانَ يقولُ... مُرسَل؟
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
٥ -أنَّه رأى رجُلًا يَعْبَثُ بلِحْيَتِه فقال: (لو خَشَعَ قَلْبُ هذا لخشعَتْ جوارِحُه).
- خَشَعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
٦ -حديث: قالت: رَآني أبو بَكرٍ وأنا أتَمَيَّلُ في الصَّلاةِ فزَجَرَني [زَجرةً كِدتُ أن أنصَرِفَ، ثُمَّ انصَرَفتُ فقال: ألَم تَعلَمي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا قامَ أحَدُكم في الصَّلاةِ فليُسكِن أطرافَه ولا يَتَمَيَّلْ بجَسَدِه كما تَصنَعُ يَهودُ؛ فإنَّ سُكونَ الأطرافِ مِنَ الخُشوعِ في الصَّلاةِ]
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقلبُ بصرَهُ في السَّماءِ فنزلَتْ هذه الآيةُ الَّذِيْنَ هُمْ في صَلَاتِهم خَاشِعُونَ فطأطأَ رأسَهُ
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقلِّبُ بصرَه في السَّماءِ، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] فطَأْطَأَ رأسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولفظُ مُحمَّدِ بنِ نصرٍ: فحنَى رأسَه إلى صدرِه.
٩ -إنَّ العبدَ إذا قام في الصَّلاةِ فإنَّما هو بينَ يدَيِ الرَّحمنِ، فإذا التفَتَ قال له الرَّبُّ: يا بنَ آدَمَ، أقبِلْ إليَّ، فإذا التفَتَ الثَّانيةَ، قال له الرَّبُّ: يا بنَ آدَمَ، أقبِلْ إليَّ، فإن التفَتَ الثَّالثةَ أو الرَّابعةَ، قال له الرَّبُّ: لا حاجةَ لي فيكَ.
١٠ -لو خشعَ قلبُ هذا لخشعَتْ جوارِحُهُ
- خشعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
١١ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لبِسَ خميصةً لها علمٌ ثُمّ أعطاها أبا جهمٍ وأخذ من أبِي جهمٍ أنْبِجَانِيّة له، فقال : يا رسولَ اللهِ ولم ؟ فقال : إني نظرتُ إلى علمها في الصلاةِ
- خميصةً:
- هي كساء مربع له علمان
- أنْبِجَانِيّة:
- كساء غليظ لا علم له
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ كان يقلب بصره في السماء فنزلت هذه الآية ( والذين هم في صلاتهم خاشعون ) فطأطأ رأسه زاد وكان يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاه
- مصلاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
