١ -كنَّا نُصلِّي مع رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، فإذا سجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِهِ، فإذا رفَعَ رَأسَهُ أخَذَهما بيَدِهِ مِن خَلفِهِ أخذًا رَفيقًا، ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عاد عادا، حتى قَضى صلاتَه أقعَدَهما على فَخِذَيْهِ، قال: فقُمتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرُدُّهما، فبرَقَتْ بَرقةٌ، فقال لهما: الْحَقا بأُمِّكُما. قال: فمكَثَ ضَوؤها حتَّى دخَلا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - حمل الجارية الصغيرة والغلام الصغير في الصلاة
١١ نتيجة
٢ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فإذا سجَدَ وثَبَ الحسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فإذا أرادوا أنْ يَمنَعَهما أشار إليْهما: أنْ دَعُوهما، فلمَّا صلَّى وَضَعَهما في حِجْرِه، ثمَّ قال: (مَن أحَبَّني فلْيُحِبَّ هَذَين).
- وثَبَ:
- أي: قام بسرعة
٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُصلِّي بالنَّاسِ وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ ابنتِه زَيْنبَ -وأبوها أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ- كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو حاملٌ لهذه البِنتِ؛ إذا قام حمَلَها، وإذا سَجَدَ وَضَعَها.
٤ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فأقبَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ، عليهما قَميصانِ أحمَرانِ، يَعثُرانِ ويَقومانِ، فنزَلَ، فأخَذَهما، فوضَعَهما بيْنَ يَدَيْه؛ ثم قال: صَدَقَ اللهُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، رأيتُ هذَيْنِ، فلم أصبِرْ. ثم أخَذَ في خُطبَتِه.
٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم وعلى عُنُقِه أُمامةُ ابنةُ أبي العاصِ، فإذا ركَعَ وَضَعَها، وإذا قام حَمَلَها.
٦ -حمل رَسولُ اللهِ أُمامةَ بِنتَ زَينبَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فإذا سَجَد وَضَعَها، وإذا قام حَمَلَها.
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حملَ أُمامةَ بنتَ أبي العاصيِ – وأمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ – على عاتقِهِ يضعُها، إذا سجدَ، ويرفعُها إذا قامَ
٨ -خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إحدى صلاتيِ العَشِيِّ الظُّهرِ أو العصرِ وَهوَ حاملٌ حَسنًا أو حُسينًا، فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فوضعَه عند قدمِه اليمنى، ثمَّ كبَّرَ للصَّلاةِ، فصلَّى، فسجدَ بينَ ظَهرانَي صلاتِه سجدةً أطالَها، قال : فرفعتُ رأسي من بينِ النَّاسِ، فإذا الصَّبيُّ على ظَهرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ساجِدٌ، فرجَعتُ إلى سجودي، فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ، قالَ النَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ سجدتَ بينَ ظَهرانَي صلاتِك هذه سجدةً أطلتَها، حتَّى ظنَنَّا أنَّهُ قد حدثَ أمرٌ، أو أنَّهُ يوحَى إليكَ قالَ : كلُّ ذلِك لم يَكن، ولَكنَّ ابني ارتحَلني ، فَكرِهتُ أن أعجِّلَه حتَّى يقضيَ حاجتَه
- صلاتيِ العَشِيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- ارتحَلني:
- اتخذني راحلة بالركوب على ظهري
٩ -حديثُ صلاتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو حاملُ أُمامةَ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي وهو حَامِلٌ أُمَامَةَ بنْتَ زَيْنَبَ بنْتِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولِأَبِي العَاصِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عبدِ شَمْسٍ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَهَا، وإذَا قَامَ حَمَلَهَا.]
١٠ -بينما نحنُ ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاةِ في الظهرِ أو العصرِ وقد دعاهُ بلالٌ للصلاةِ إذ خرج إلينا وأمامةُ بنتُ أبي العاصِ بنتُ ابنتِهِ على عاتِقِهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مُصلَّاهُ وقمنا خلفَهُ وهي في مكانِها الذي هي فيهِ قال فكبَّرنا قال حتى إذا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يركعَ أخذها فوضعها ثم ركعَ وسجَدَ حتى إذا فرغَ من سجودِهِ ثم قام أخذها فرَدَّها في مكانِها فما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ بها ذلكَ في كلِّ ركعةٍ حتى فرغَ من صلاتِه
- مُصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
١١ -بيْنَا نحنُ في المسجدِ جلوسٌ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَحملُ أمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنِ الربيعِ وأمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي صَبِيَّةٌ فحملها على عاتِقِه فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي على عاتِقِه، يضعُها إذا ركعَ ويُعيدُها على عاتِقِه إذا قام فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي على عاتِقِه حتى قضى صلاتَهُ يفعلُ ذلكَ بها
- وهي صَبِيَّةٌ:
- الصبية هي من لم تفطم بعد
