٢١ -يُكرَهُ لِلمُؤَذِّنِ أن يكونَ إمامًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - شروط الأئمة
٤٥ نتيجة
٢٢ -لا يَؤُمُّ المُتَيَمِّمُ المُتَوَضِّئينَ.
٢٣ -يَؤُمُّكم أَقرَؤُكم وإن كانَ وَلَدَ زِنًا.
٢٤ -كنَّا بحَضرةِ ماءٍ مَمَرٍّ مِنَ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ ، فنَسألُهم: ما هذا الأمْرُ؟ ما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، فجعَلتُ أتلَقَّى ذلك الكَلامَ فكأنَّما يُغْرَى في صَدري بغِراءٍ، يقولُ: أحفَظُه، وكانتِ العَربُ تَلَوَّمُ بإسلامِها الفَتحَ، ويقولونَ: أبصِروه وقَومَه؛ فإنْ ظهَرَ عليهم، فهو نَبيٌّ صادقٌ، فلمَّا جاءنا وَقعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ أهلِ حِوائِنا ذلك، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ عندَه، فلمَّا أقبَلَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَلقَّيْناه، فلمَّا رَآنا قال: جِئتُكم واللهِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا؛ وإنَّه يَأمُرُكم بكذا وكذا، وقال: صَلُّوا صَلاةَ كذا في حينِ كذا، وصَلاةَ كذا في حينِ كذا، في حينِ كذا، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحدُكم، وليَؤُمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا، فنَظَروا في أهلِ حِوائِنا ذلك، فما وَجَدوا أحدًا أكثَرَ قُرآنًا منِّي؛ ممَّا كنتُ أتلَقَّى منَ الرُّكبانِ، فقَدَّمُوني بيْنَ أيْديهم وأنا ابنُ سَبعِ سِنينَ أو سِتِّ سِنينَ، فكانتْ علَيَّ بُرْدةٌ فيها صِغَرٌ، فإذا سَجَدتُ تَقلَّصَتْ عنِّي، فقالتْ امرأةٌ منَ الحَيِّ: ألَا تُغطُّون عنَّا استَ قارئِكم؛ فكَسَوْني قَميصًا من مَعقَدِ البَحرَينِ، فما فَرِحتُ بشيءٍ كفَرَحي بذلك القَميصِ.
- الرُّكبانُ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- يُغْرَى:
- غري هذا الحديث في صدري، إذا التصق به، كأنه ألصق بالغراء
- تَلَوَّمُ:
- التلوم: المكث والانتظار
- بادَرَ كلُّ قَومٍ:
- أي: أرادوا أن يسبقوا
- حِوائِنا:
- بيوت مجتمعة من الناس على ماء
- حِوائِنا:
- بيوت مجتمعة من الناس على ماء
٢٥ -إذا اجتمَعَ ثَلاثةٌ أمَّهم أحدُهم، وأحَقُّهم بالإمامةِ أقرَؤُهم.
٢٦ -يَؤُمُّ القَومَ أقدَمُهم هِجرةً، فإنْ كانوا في الهِجرةِ سَواءً فأفقَهُهم في الدِّينِ، فإنْ كانوا في الدِّينِ سَواءً فأقرَؤُهم للقُرآنِ، ولا يُؤَمُّ الرَّجلُ في سُلْطانِه، ولا يُقعَدُ على تَكرِمتِه إلَّا بإذنِه، وكان يُسوِّي مَناكِبَنا في الصَّلاةِ، ويقولُ: لا تَختلِفوا فتَختلِفَ قُلوبُكم، لِيَلِني منكم أُولو الأحلامِ والنُّهى، ثم الذين يَلونَهم.
٢٧ -أنَّهُم يَعني قَومَهُ وفَدوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا، قالَ : أَكْثرُكُم جمعًا للقُرآنِ أو أخذًا للقرآنِ فلم يَكُن أحدٌ منَ القومِ جَمعَ ما جمعتُ فقدَّموني وأَنا غلامٌ وعلَى شَملةٌ لي قال فما شَهِدْتُ مَجمعًا من جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهُم، وَكُنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهِم إلى يومِنا هذا.
٢٨ -عن عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه تيمَّمَ مِن الجنابةِ مِن شِدَّةِ البرْدِ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلَّيتَ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ؟ فقال عمرٌو: إنِّي سمِعْتُ اللهَ يقولُ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] الآيةَ. فضَحِكَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُنْكِرْ عليه.
٢٩ -حديث: [أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه صَلَّى بأصحابِه فلمَّا جَلسَ قال رَجُلٌ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ، فلمَّا فرَغَ أبو موسى مِن صَلاتِه قال: أيُّكُمُ القائِلُ كَلِمةَ كَذا وكَذا؟ فأرَمَّ القَومُ، فقالها ثَلاثًا، ثُمَّ قال: يا حِطَّانُ لعَلَّك قائِلُها! قال: ما قُلتُها و] لقد خَشِيتُ أن تبكَعَني بها [قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا قائِلُها وما أرَدتُ بها إلَّا الخَيرَ، فقال أبو موسى: ما تَعلمونَ ما تَقولونَ في صَلاتِكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَنا فعَلَّمَنا صَلاتَنا وبَيَّنَ لنا سُنَّتَنا، فقال: "إذا قُمتُم فأقيموا صُفوفَكُم وليَؤُمَّكُم أحَدُكُم، فإذا كَبَّرَ الإمامُ فكَبِّروا وإذا قَرَأ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فقولوا: آمينَ، يُجِبْكُمُ اللهُ، وإذا كَبَّرَ ورَكَعَ فكَبِّروا واركَعوا؛ فإنَّ الإمامَ يَركَعُ قَبلَكُم ويَرفعُ قَبلَكُم" فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فتلك بتلك، وإذا قال: سَمِعَ اللَّهُ لمَن حَمِدَه فقولوا: اللهُمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ، يَسمَعِ اللَّهُ لكُم؛ فإنَّ اللَّهَ تعالى قال على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعَ اللَّهُ لمَن حَمِدَه، فإذا كَبَّرَ وسَجَدَ فكَبِّروا واسجُدوا، فإنَّ الإمامَ يَسجُدُ قَبلَكُم ويَرفعُ قَبلكُم" قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فتلك بتلك، وإذا كان عِندَ القَعدةِ فليَكُنْ مِن أوَّلِ قَولِ أحَدِكُم: التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للهِ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّه وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه"]
- أن تبكَعَني:
- أي: توبخني
٣٠ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَؤُمُّ القَوْمَ أقرَؤُهم [لِكِتَابِ اللهِ، وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً، فإنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فإنْ كَانُوا في الهِجْرَةِ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا، وَلَا تَؤُمَّنَّ الرَّجُلَ في أَهْلِهِ، وَلَا في سُلْطَانِهِ، وَلَا تَجْلِسْ علَى تَكْرِمَتِهِ في بَيْتِهِ إلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَكَ، أَوْ بإذْنِهِ.]
٣١ -إن سرَّكُم أن تُقْبَلَ صلاتُكُم، فلْيَؤُمُّكُم خيارُكُم
٣٢ -عن سلمانَ الفارسيَّ أنهُ قالَ: لا نؤمَّكم في صلاتِكم، ولا ننكحُ نساءَكم - يعني – العربَ
٣٣ -لِيؤذِّنْ لكم خيارُكم،، ولْيؤمَّكم أقرؤُكم
٣٤ -لا يؤمُّ رجلٌ قومًا فيخصُّ نفسَهُ بالدُّعاءِ دونَهم فإن فعلَ فقد خانَهم
٣٥ -صلُّوا خلفَ كلِّ برٍّ وفاجرٍ
٣٦ -لا يؤمُّ المتيممُ المتوضئينَ
٣٧ -إنْ سرَّكمْ أنْ تزكوا صلاتَكمْ فقَدِمُوا خيارَكمْ
٣٨ -قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عَمٍّ لي، فقال لنا: إذا سافَرتُما فأذِّنَا وأقيما، ولْيَؤُمَّكما أكبَرُكما.
٣٩ -إذا كانوا ثَلاثةً فليَؤُمَّهُم أقرَؤُهم لكِتابِ اللَّهِ، فإن كانوا في القِراءةِ سَواءً فأكبَرُهم سِنًّا، فإن كانوا في السِّنِّ سَواءً فأحسَنُهم وجهًا.
٤٠ -فأذِّنا وأقيما، وليَؤُمَّكما أكبَرُكما.
