١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُنا بالتَّخفيفِ، وإنْ كان لَيَؤُمُّنا بالصَّافاتِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - من أم بالناس فليخفف
١٢ نتيجة
٢ -إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأمُرُنا بالتَّخْفيفِ، وإنْ كان لَيَؤُمُّنا بالصَّافَّاتِ.
٣ -إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأمُرُنا بالتَّخفيفِ، وإنْ كان لَيَؤُمُّنا بالصَّافَّاتِ، قال يَزيدُ: في الصُّبحِ.
٤ -يا رسولَ اللهِ، اجعَلْني إمامَ قومي، قال: أنت إمامُهم، واقتَدِ بأضعَفِهم ، واتخِذْ مُؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِه أجرًا
- واقتَدِ بأضعَفِهم:
- أي: تابع أضعف المقتدين
٥ -إذا أمَمْتَ النَّاسِ فاقدُرِ النَّاسَ بأضعَفِهم، واتخِذْ مؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِه أجرًا.
٦ -كانَ معاذُ بنُ جبلٍ يؤمُّ قومَهُ فدخلَ حَرامٌ وهوَ يريدُ أن يسقِيَ نخلَهُ فدخلَ المسجدَ ليصلِّيَ معَ القومِ فلمَّا رأى معاذًا طوَّل تجوَّز في صلاتِهِ ولحِقَ بنخلِهِ يسقيه فلمَّا قضى معاذٌ الصَّلاةَ قيلَ لهُ إنَّ حَرامًا دخلَ المسجدَ فلمَّا رآكَ طوَّلتَ تجوَّزَ في صلاتِهِ ولحقَ بنخلِهِ يسقيه قالَ إنَّهُ لمنافقٌ أيعجَلُ عن الصَّلاةِ من أجلِ سقيِ نخلِه قال فجاءَ حرامٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ومعاذٌ عندَهُ فقالَ يا رسول اللَّهِ إنِّي أردتُ أن أسقيَ نخْلاتي فدخلتُ المسجدَ لأصلِّي معَ القومِ فلمَّا طوَّلَ تجوَّزتُ في صلاتي ولحقتُ بنخلي أسقيهِ فزعمَ أنِّي منافقٌ فأقبلَ النبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - على معاذٍ فقالَ أفاتِنٌ أنتَ أفاتِنٌ أنتَ لا تطوِّلْ بِهم اقرأ بـ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِهما
- تجوَّزتُ:
- أي: تجاوزت
٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يأمرُنا بالتخفيفِ ويؤمُّنا بالصافاتِ.
٨ -إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليأمرُنا بالتخفيفِ وإنْ كان ليؤمَّنا بالصافَّاتِ في الصبحِ
٩ -قلتُ يا رسولَ اللهِ : اجعلني إمامَ قومي قال أنتَ إمامُهم، واقتدِ بأضعفِهم ، واتَّخِذ مؤذنًا لا يأخذُ على أذانِهِ أجرًا
- واقتدِ بأضعفِهم:
- أي: تابع أضعف المقتدين
١٠ -زيادةُ: أو تَترُكُه فيَضيعُ [في حَديثِ تَخفيفِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ عِندَ بُكاءِ الصَّبيِّ؛ مَخافةَ أنْ تُفتَنَ أُمُّه].
١١ -لا تُبَغِّضوا اللهَ إلى عِبادِه، يَكونُ أحَدُكم إمامًا فيُطوِّلُ على القَومِ حتى يُبغِّضَ إليهم ما هم فيه.
١٢ -صلَّى مُعاذٌ بأصحابِه العِشاءَ الآخِرةَ، فقَرَأ فيها {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: 1]، فتَرَكَ رَجُلٌ مِن قَبْلِ أنْ يَفرُغَ مِن صَلاتِهِ، فانصَرَفَ وقال له مُعاذٌ قَولًا شَديدًا، فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعتَذِرُ إليه، وقال: إنِّي كُنتُ أعمَلُ في نَخلٍ لي، وخِفتُ عليه الماءَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمُعاذٍ: صَلِّ بـ{الشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، ونَحوِها مِنَ السُّوَرِ.
