١ -أنَّه تَوضَّأ بالسُّوقِ، فغَسَلَ وَجهَه ويَدَيْه ومَسَحَ برأْسِه، ثم دُعيَ لِجَنازةٍ، فدَخَلَ المَسجِدَ لِيُصلِّيَ عليها، فمَسَحَ خُفَّيْه ثم صَلَّى عليها.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - الصلاة على الجنازة في المصلى والمسجد
٦ نتيجة
٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه بال بالسُّوقِ، ثمَّ توضَّأَ، فغسَلَ وجهَه ويدَيْه، ثمَّ مسَحَ برأسِه، ثمَّ دُعِي لجِنازةٍ، فدخَلَ المسجِدَ على خُفَّيْه، ثمَّ صلَّى عليها.
٣ -كنَّا مَقدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعني المَدينةَ، إذا حضرَ منَّا الميِّتُ آذنَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحضرَهُ واستغفَرَ لهُ حتَّى إذا قُبِضَ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما طالَ حبسُ ذلِكَ علَى النبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا خَشينا مشقَّةَ ذلِكَ علَيهِ قالَ بعضُ القومِ لبعضٍ: لَو كنَّا لا نؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِضَ آذنَّاهُ فلم يَكُن علَيهِ في ذلِكَ مشقَّةٌ ولا حَبسٌ ففعَلنا ذلِكَ وَكُنَّا نؤذنُهُ بالميِّتِ بعدَ أن يموتَ فيأتيَهُ فيصلِّيَ عليهِ، فربَّما انصرفَ وربَّما مَكَثَ حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ فَكُنَّا علَى ذلِكَ حينًا ثمَّ قلنا لَو لَم يَشخَصِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحَملنا جِنازتَنا إليهِ حتَّى يصلِّيَ علَيهِ عندَ بيتِهِ لَكانَ ذلِكَ أرفقَ بهِ فَكانَ ذلِكَ الأمرُ إلى اليومِ
٤ -أنَّ عائشةَ لما تُوفِّيَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ قالتِ : ادخلوا بهِ المسجدَ حتى أصليَ عليهِ، فأُنكِرَ ذلكَ عليْها، فقالتْ : واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ابنيْ بيضاءَ في المسجدِ سُهَيْلٍ وأخيهِ.
٥ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى للنَّاسِ النَّجاشيَّ اليَومَ الذي ماتَ فيه، وخَرَجَ بهِم إلى المُصَلَّى، فصَفَّ بهِم وكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ.
٦ -عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها أمرت أن يمُرَّ عليها سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في المسجدِ حين مات لتدعوَ له فأنكر ذلك النَّاسُ عليها فقالت عائشةُ : ما أسرع النَّاسَ! ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجدِ
