١ -أنَّه حَضَر سَعيدُ بنُ العاصِ سأل أبا موسى الأشعَريَّ وحُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ: كيف كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكَبِّرُ في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال أبو موسى: كان يكَبِّرُ أربعًا تَكْبِيرَه على الجنائِزِ، قال حُذَيفةُ: صَدَق، قال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكَبِّرُ بالبَصرةِ حيثُ كنتُ عليهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - عدد التكبير في صلاة الجنازة
٢٧ نتيجة
٢ -قال عَلْقَمةُ: قُلْتُ لعبدِ اللهِ: إنَّ ناسًا من أصحابِ مُعاذٍ قَدِموا منَ الشامِ، فكَبَّروا على ميِّتٍ لهم خَمسًا، فقال عبدُ اللهِ: ليس على الميِّتِ في التكْبيرِ وَقتٌ، كبِّرْ ما كبَّرَ الإمامُ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ فانصَرِفْ.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى على قَبرٍ مَنبوذٍ، فكبَّرَ عليه أربعًا.
٤ -خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ.
٥ -عن أبي يَعْفورٍ عن عبدِ اللهِ بنِ أَبي أَوْفى رضِيَ اللهُ عنه قال: شَهدتُهُ وكَبَّر على جِنازَةٍ أربعًا، ثم قام ساعةً يعني يدعو، ثم قال: أتَرَوْني أُكبِّرُ خمسًا؟ قالوا: لا، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكبِّرُ أربعًا.
٦ -صَلَّيتُ خَلْفَ زَيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثم قال: صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، فلنْ نَدَعَها لأحدٍ بَعدَهُ.
٧ -عن عيسى مولى حذيفة قال: صَلَّيتُ خَلْفَ مَولاي ووَليِّ نِعمَتي العَبدِ الصَّالحِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثُمَّ قال: ما وَهِمتُ، ولكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ خَليلي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٨ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يعودُ مَرضى مساكينِ المسلمينَ وضعفائِهِم ويتبعُ جَنائزَهُم ولا يصلِّي عليهِم غيرُهُ، وأنَّ امرأةً مسكينةً من أَهْلِ العوالي طالَ سقمُها فَكانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- سألَ عَنها من حضرَها مِن جيرانِها وأمرَهُم أن لا يدفِنوها إن حدثَ بِها حدثٌ فيصلِّي عليها فتوُفِّيَت تلكَ المرأةُ ليلًا، واحتملوها فأتَوا بِها معَ الجَنائزِ أو قالَ موضعَ الجَنائزِ عندَ مسجدِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- ليصلِّي عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أمرَهُم. فوجدوهُ قد نامَ بعدَ صلاةِ العشاءِ فَكَرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- من نومِهِ فصلَّوا عليها، ثمَّ انطلقوا بِها فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سألَ عنها من حضرَهُ من جيرانِها فأخبروهُ خبرَها وأنَّهم كرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لَها فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : ولمَ فعلتُمُ ؟ انطلِقوا. فانطلقوا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- حتَّى قاموا علَى قبرِها فصفُّوا وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كما يصفُّ للصَّلاةِ علَى الجنازةِ فصلَّى عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَبَّرَ أربعًا كما يُكَبِّرُ علَى الجَنائزِ
٩ -السنةُ في الصلاةِ علَى الجنازَةِ أنْ يَقْرَأَ في التكبيرَةِ الأولَى بأمِّ القرآنِ مُخَافَتَةً، ثُمَّ يكَبِّرُ ثلاثًا، والتسليمُ عندَ الآخِرَةِ.
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١٠ -خرَجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا وردَ البقيعَ فإذا هوَ بِقَبرٍ جديدٍ، فسألَه عنهُ، فقالوا: فُلانةُ مَولاةُ بَني فلانٍ قالَ: فعرفَها وقالَ : ألا آذَنتُموني بِها قالوا: ماتَت ظُهرًا وكنت قائلًا فَكَرِهْنا أن نُؤْذيَكَ، قالَ: فلا تَفعَلوا، لا أعرِفنَّ ما ماتَ منكُم ميِّتٌ ما كُنتُ بينَ أظهرِكُم إلَّا آذنتُموني بِهِ؛ فإنَّ صلاتي عَليهِ رَحمةٌ ثمَّ أتى القبرَ، فصَفَفْنا خلفَهُ، فَكَبَّرَ علَيهِ أربعًا.
- البقيعَ:
- مقبرة في المدينة
- آذَنتُموني:
- أخبرتموني
- آذنتُموني:
- أخبرتموني
١١ -لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ.. أمر به فهُيِّئَ إلى القِبْلَةِ، ثم كَبَّر عليه تسعًا، ثم جمع إليه الشهداءَ، كلما أُتِيَ بشهيدٍ وُضِع إلى حمزةَ، فصلى عليه، وعلى الشهداءِ معه حتى صلى عليه، وعلى الشهداءِ اثنينِ وسبعينَ صلاةً.
١٢ -شهدتُّه وكبَّرَ على جنازَةٍ أربعًا، ثُمَّ قامَ ساعَةً – يعني – يدعو، ثُمَّ قال : أتُرَوْنِي كنتُ أُكَبِّرُ خمسًا ؟ قالوا : لا، قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ أربعًا : ثُمَّ يمكُثُ ساعةً فيقولُ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ : ثُمَّ سلَّمَ.
١٣ -أنَّ عليًّا صلَّى علَى أبي قتادةَ فَكَبَّرَ علَيهِ سبعًا، وَكانَ بدريًّا.
١٤ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان يكبِّرُ أربعًا.
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ يومَ أحُدٍ بحمزَةَ فسُجِّيَ ببُرْدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى عليْهِ فكبَّرَ تِسْعَ تكبيراتٍ، ثُمَّ أُتِيَ بالقَتْلَى يُصَفُّونَ، ويصَلِّي عليهم، وعليْهِ معَهُمْ.
١٦ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ صلَّى على سهلِ بنِ حنيفِ، فكبَّر عليه ستًّا، ثم التفتَ إلينا، فقال : إنه بدريٌّ. قال الشعبيُ : وقدِم علقمةُ من الشامِ فقال لابنِ مسعودٍ : إنَّ إخوانَك بالشامِ يُكبِّرون على جنائزِهم خمسًا، فلو وقَّتُم لنا وقتًا نُتابعُكم، عليه، فأطرقَ عبدُ اللهِ ساعةً ثم قال : انظروا جنائزَكم، فكبِّروا عليها ما كبَّر أئمتُكم، لا وقْتَ ولا عددَ.
١٧ -صليتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ على زينبَ بنتِ جَحْشٍ بالمدينةِ، فكَبَّر أربعًا ثم أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن يَأْمُرْنَ أن يُدْخِلَها القبرَ ؟ قال : وكان يُعْجِبُه أن يكونَ هو الذي يَلِي ذلك، فأَرْسَلْنَ إليه : انظرْ مَن كان يراها في حالِ حياتِها فلْيَكُنْ هو الذي يُدْخِلُها القبرَ، فقال عمرُ : صَدَقْتُنَّ.
١٨ -السُّنَّةُ في الصَّلاةِ علَى الجَنازةِ أن يقرأَ في التَّكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مُخافتةً ثمَّ يُكَبِّرَ ثلاثًا، والتَّسليمُ عندَ الآخرةِ
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١٩ -كان عليٌّ رضي اللهُ عنه يُكبِّرُ على أهلِ بدرٍ ستًّا، وعلى أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمسًا، وعلى سائرِ الناسِ أربعًا.
٢٠ -أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ علَى الجنازةِ أن يُكَبِّرَ الإمامُ، ثمَّ يقرأَ بفاتحةِ الكتابِ بعدَ التَّكبيرةِ الأولى سرًّا في نفسِهِ ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويخلصُ الدُّعاءَ للجنازةِ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ لا يقرأُ في شيءٍ منهنَّ ثمَّ يسلِّمُ سرًّا في نفسِهِ حينَ ينصرفُ عن يمينِهِ والسُّنَّةُ أن يفعلَ مَن وراءَهُ مثلَما فعلَ إمامُهُ.
