٢١ -صَلَّى عُمَرُ على بَعضِ أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَمِعتُهُ يقولُ: لأُصلِّيَنَّ عليها مِثلَ آخِرِ صَلاةٍ صَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِثلِها، فكَبَّرَ عليها أربَعًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - عدد التكبير في صلاة الجنازة
٦٥ نتيجة
٢٢ -عن عيسى مولى حذيفة قال: صَلَّيتُ خَلْفَ مَولاي ووَليِّ نِعمَتي العَبدِ الصَّالحِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثُمَّ قال: ما وَهِمتُ، ولكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ خَليلي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٣ -أنَّ عمرَ كبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا، ثمَّ أرسلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : مَنْ يدخلُ هذهِ قبرَها ؟ قلنَ : مَنْ كان يدخلُ عليها في حياتِها، وقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : أسرعَكُنَّ بي لحاقًا أطولُكنَّ يدًا. فكنَّ يتطاولنَ بأيديهِمْ، وإنَّما كان ذلكَ أنَّها كانتْ صناعًا، يعني بِما يقيمُ في سبيلِ اللهِ
٢٤ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلَّى على النجاشيِّ فكبرَ أربعًا
٢٥ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يعودُ مَرضى مساكينِ المسلمينَ وضعفائِهِم ويتبعُ جَنائزَهُم ولا يصلِّي عليهِم غيرُهُ، وأنَّ امرأةً مسكينةً من أَهْلِ العوالي طالَ سقمُها فَكانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- سألَ عَنها من حضرَها مِن جيرانِها وأمرَهُم أن لا يدفِنوها إن حدثَ بِها حدثٌ فيصلِّي عليها فتوُفِّيَت تلكَ المرأةُ ليلًا، واحتملوها فأتَوا بِها معَ الجَنائزِ أو قالَ موضعَ الجَنائزِ عندَ مسجدِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- ليصلِّي عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أمرَهُم. فوجدوهُ قد نامَ بعدَ صلاةِ العشاءِ فَكَرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- من نومِهِ فصلَّوا عليها، ثمَّ انطلقوا بِها فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سألَ عنها من حضرَهُ من جيرانِها فأخبروهُ خبرَها وأنَّهم كرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لَها فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : ولمَ فعلتُمُ ؟ انطلِقوا. فانطلقوا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- حتَّى قاموا علَى قبرِها فصفُّوا وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كما يصفُّ للصَّلاةِ علَى الجنازةِ فصلَّى عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَبَّرَ أربعًا كما يُكَبِّرُ علَى الجَنائزِ
٢٦ -السنةُ في الصلاةِ علَى الجنازَةِ أنْ يَقْرَأَ في التكبيرَةِ الأولَى بأمِّ القرآنِ مُخَافَتَةً، ثُمَّ يكَبِّرُ ثلاثًا، والتسليمُ عندَ الآخِرَةِ.
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٢٧ -أمَّنا عبدُ اللَّهِ بنُ أبي أَوفى علَى جَنازةِ ابنتِهِ فمَكَثَ ساعةً، حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيُكَبِّرُ خمسًا، ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، فلمَّا انصَرفَ قُلنا لهُ : ما هذا ؟ قالَ : إنِّي لا أزيدُكُم علَى ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصنعُ، أو هَكَذا صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
٢٨ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى علَى جنازةٍ، فَكَبَّرَ عليها أربعًا، وسلَّمَ تسليمةً واحدةً.
٢٩ -خرَجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا وردَ البقيعَ فإذا هوَ بِقَبرٍ جديدٍ، فسألَه عنهُ، فقالوا: فُلانةُ مَولاةُ بَني فلانٍ قالَ: فعرفَها وقالَ : ألا آذَنتُموني بِها قالوا: ماتَت ظُهرًا وكنت قائلًا فَكَرِهْنا أن نُؤْذيَكَ، قالَ: فلا تَفعَلوا، لا أعرِفنَّ ما ماتَ منكُم ميِّتٌ ما كُنتُ بينَ أظهرِكُم إلَّا آذنتُموني بِهِ؛ فإنَّ صلاتي عَليهِ رَحمةٌ ثمَّ أتى القبرَ، فصَفَفْنا خلفَهُ، فَكَبَّرَ علَيهِ أربعًا.
- البقيعَ:
- مقبرة في المدينة
- آذَنتُموني:
- أخبرتموني
- آذنتُموني:
- أخبرتموني
٣٠ -لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ.. أمر به فهُيِّئَ إلى القِبْلَةِ، ثم كَبَّر عليه تسعًا، ثم جمع إليه الشهداءَ، كلما أُتِيَ بشهيدٍ وُضِع إلى حمزةَ، فصلى عليه، وعلى الشهداءِ معه حتى صلى عليه، وعلى الشهداءِ اثنينِ وسبعينَ صلاةً.
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على قَتْلَى أُحُدٍ فكَبَّرَ تِسْعًا تِسْعًا، ثم سَبْعًا سَبْعًا، ثم أَرْبَعًا أَرْبَعًا حتى لَحِقَ باللهِ.
٣٢ -شهدتُّه وكبَّرَ على جنازَةٍ أربعًا، ثُمَّ قامَ ساعَةً – يعني – يدعو، ثُمَّ قال : أتُرَوْنِي كنتُ أُكَبِّرُ خمسًا ؟ قالوا : لا، قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ أربعًا : ثُمَّ يمكُثُ ساعةً فيقولُ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ : ثُمَّ سلَّمَ.
٣٣ -أنَّ عليًّا صلَّى علَى أبي قتادةَ فَكَبَّرَ علَيهِ سبعًا، وَكانَ بدريًّا.
٣٤ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان يكبِّرُ أربعًا.
٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ يومَ أحُدٍ بحمزَةَ فسُجِّيَ ببُرْدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى عليْهِ فكبَّرَ تِسْعَ تكبيراتٍ، ثُمَّ أُتِيَ بالقَتْلَى يُصَفُّونَ، ويصَلِّي عليهم، وعليْهِ معَهُمْ.
٣٦ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ صلَّى على سهلِ بنِ حنيفِ، فكبَّر عليه ستًّا، ثم التفتَ إلينا، فقال : إنه بدريٌّ. قال الشعبيُ : وقدِم علقمةُ من الشامِ فقال لابنِ مسعودٍ : إنَّ إخوانَك بالشامِ يُكبِّرون على جنائزِهم خمسًا، فلو وقَّتُم لنا وقتًا نُتابعُكم، عليه، فأطرقَ عبدُ اللهِ ساعةً ثم قال : انظروا جنائزَكم، فكبِّروا عليها ما كبَّر أئمتُكم، لا وقْتَ ولا عددَ.
٣٧ -صليتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ على زينبَ بنتِ جَحْشٍ بالمدينةِ، فكَبَّر أربعًا ثم أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن يَأْمُرْنَ أن يُدْخِلَها القبرَ ؟ قال : وكان يُعْجِبُه أن يكونَ هو الذي يَلِي ذلك، فأَرْسَلْنَ إليه : انظرْ مَن كان يراها في حالِ حياتِها فلْيَكُنْ هو الذي يُدْخِلُها القبرَ، فقال عمرُ : صَدَقْتُنَّ.
٣٨ -السُّنَّةُ في الصَّلاةِ علَى الجَنازةِ أن يقرأَ في التَّكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مُخافتةً ثمَّ يُكَبِّرَ ثلاثًا، والتَّسليمُ عندَ الآخرةِ
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٣٩ -كان عليٌّ رضي اللهُ عنه يُكبِّرُ على أهلِ بدرٍ ستًّا، وعلى أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمسًا، وعلى سائرِ الناسِ أربعًا.
٤٠ -كانَ آخرُ ما كبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الجنازةِ أربعًا
