١ -قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ -وفي روايةٍ: أنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ قال: يا رَسولَ اللهِ- اجْعَلْني إمامَ قَومي، قال: أنْت إمامُهم، واقتدِ بأضْعَفِهم ، واتَّخِذْ مُؤذِّنًا لا يَأخُذُ على الأذانِ أجْرًا.
٢ -قُلتُ للزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ: ما لكم -أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن أخَفِّ الناسِ صَلاةً؟! قال: نُبادِرُ الوَسْواسَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح جدا
الراوي : أبو رجاء العطاردي|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 4/99|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (5041)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (796) واللفظ لهما، وأبو نعيم في ((الحلية)) (6/ 186) بنحوه.
٩ -عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين.
غريب المفردات :
أحْيِني:
من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
خَشْيَتَك:
أي: من شدة خوفه وعظمته
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 59|التخريج :أخرجه النسائي (1305)، وأحمد (18325) باختلاف يسير
١٧ -عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
غريب المفردات :
أحيني:
من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
خشيتَك:
أي: من شدة خوفه وعظمته
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1008|التخريج :أخرجه النسائي (1305)، وأحمد (18325)، والبزار (1393) جميعهم باختلاف يسير.
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 2/497|التخريج :أخرجه أحمد (12247)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11610)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (6/ 280)، (2292) جمميعهم مطولا.
١٩ -عن أبي هريرةَ أنه قال : ما رأيتُ رجلًا أشبهَ صلاةً من فلانٍ لإمامٍ كان بالمدينةِ. قال سليمانُ بنُ يَسارٍ فصليتُ خلفهُ فكان يطيلُ الأُوليَينِ من الظهرِ ويخففُ الأُخرَيينِ، ويخففُ العصرَ، ويقرأُ في الأولَيينِ من المغربِ بقصارِ المفصَّلِ ، ويقرأُ في الأُوليَينِ من العشاءِ من وسطِ المفصَّلِ ، ويقرأُ في الغداةِ بطوالِ المفصَّلِ
غريب المفردات :
المفصَّلِ:
سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
المفصَّلِ:
سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
المفصَّلِ:
سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 2/429|التخريج :أخرجه أحمد (8366) بلفظه، والنسائي (983) وابن ماجه (827) بنحوه