٢١ -قال ابنُ مسعودٍ : مفتاحُ الصلاةِ التكبيرُ، وانقضاؤُها التسليمُ، إذا سلم الإمامُ؛ فقمْ إذا شئت
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
٣٧ نتيجة
٢٢ -تحريمُها التكبيرُ، وتحليلُها التسليمُ
- وتحليلُها التسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٢٣ -صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعتُه حينَ قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: آمينَ، وأخْفى بها صَوتَه، ووَضَعَ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، وسَلَّمَ عن يَمينِه، وعن شِمالِه.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٢٤ -عن واسعِ بنِ حَبَّانَ قال : قلتُ لابنِ عمرَ : أخبرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف كانت ؟ قال : فذكر التكبيرَ كلما وضع رأسَهُ، وكلما رفعَهُ، وذكر السَّلامَ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يمينهِ، السَّلامُ عليكم عن يسارهِ
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٢٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ
٢٦ -أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا، ثمَّ يقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يركعُ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ، ثمَّ يعتدلُ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، ويثني رجلَهُ اليسرَى، فيقعدَ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد، ويسجدُ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليسرَى، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- راحتيهِ:
- كفه
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويثني:
- أي: يعطف
- ويثني:
- أي: يعطف
- متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٢٧ -عن عبدِ اللهِ : أنه كان يسلِّمُ عن يمينهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وعن يسارهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ
٢٨ -صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكان يسلمُ عن يمينِهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وعن شمالِهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ
٢٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يسلِّمُ تسليمةً واحدةً
٣٠ -مِفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ وتحريمُها التكبيرُ وتحليلُها التسليمُ
- وتحليلُها التسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٣١ -حديث: كانَ يُعجِبُني أن أُصَلِّيَ مِمَّا يَلي يَمينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [لأنَّه كانَ إذا سَلَّمَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، أو قال: يَبدَؤُنا بالسَّلامِ]
٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّمَ تسليمتينِ
٣٣ -أنَّه كان يُسلِّمُ في الصَّلاةِ عن يَمينِه وعن يَسارِه: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ ، السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ .
- السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٣٤ -أنَّهُ عليهِ السَّلامُ علَّمهُ التَّشهُّدَ وأمرَهُ أن يقولَهُ في آخرِ صلاتِهِ، ثمَّ قالَ لهُ عليهِ السَّلامُ: فإذا قلتَ ذلكَ فقد قضَيتَ صلاتَكَ فإن شئتَ فقمْ وإن شئتَ فاقعدْ
٣٥ -عن عبدِ اللهِ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ يُسلِّمون عن أيمانِهم وعن شمائلِهم في الصَّلاةِ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ
٣٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً
٣٧ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفصِلُ بينَ الشَّفعِ والوَترِ بتَسليمةٍ ليُسمِعَناها.
