خلاصة حكم المحدث : قال ابن عدي: حسان بن ابراهيم وهم فيه، وإنما الحديث لأبي سفيان وهو طريف العدوي. وطريف هو ابن شهاب أبو سفيان ، ضعفه ابن معين ، وقال أحمد : ليس بشيء
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 155|التخريج :أخرجه الترمذي (238) مطولاً، وابن ماجه (276) باختلاف يسير، وأبو يعلى (1125) واللفظ له
٧٠ -عن واسعِ بنِ حَبَّانَ قال : قلتُ لابنِ عمرَ : أخبرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف كانت ؟ قال : فذكر التكبيرَ كلما وضع رأسَهُ، وكلما رفعَهُ، وذكر السَّلامَ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يمينهِ، السَّلامُ عليكم عن يسارهِ
غريب المفردات :
السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1027|التخريج :أخرجه النسائي (1320)، وأحمد (5402) باختلاف يسير
٧١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ
خلاصة حكم المحدث : مع كونه في صحيح مسلم فقد أعل بالانقطاع
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 1/177|التخريج :أخرجه مسلم (498) باختلاف يسير
٧٢ -أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا، ثمَّ يقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يركعُ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ، ثمَّ يعتدلُ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، ويثني رجلَهُ اليسرَى، فيقعدَ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد، ويسجدُ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليسرَى، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
غريب المفردات :
راحتيهِ:
كفه
يهوِي:
أي: نزل وانحط وسقط
ويثني:
أي: يعطف
ويثني:
أي: يعطف
متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ:
أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : أبو حميد الساعدي وعشرة من أصحاب رسول الله|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
٧٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يسلِّمُ تسليمةً واحدةً
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1029|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8473)، والبيهقي (3107) واللفظ لهما، وأخرجه ابن أبي شيبة (3089) مختصراً باختلاف يسير