١ -عُمَرُ قال: جَمعُ الصَّلاتَينِ من غَيرِ عُذرٍ منَ الكَبائرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - الجمع للمقيم لعذر أو بدون عذر
٨ نتيجة
٢ -عن حَمْنةَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها، قالَتْ: "كُنْتُ أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً شَديدةً، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسْتَفْتيه وأُخبِرُه، فوَجَدْتُه في بَيْتِ أختي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً شَديدةً، فما تَرى فيها؟ قد مَنَعَتْني الصَّلاةَ والصَّوْمَ، فقالَ: أَنعَتُ لك الكُرْسُفَ، فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالَتْ: هو أَكثَرُ مِن ذلك؟ قالَ: فاتَّخِذي ثَوْبًا، فقالَتْ: هو أَكثَرُ مِن ذلك، إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سآمُرُك بأمْرَينِ، أيَّهما فَعَلْتِ أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، وإن قَوِيْتِ عليهما فأنتِ أَعلَمُ، فقالَ لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيْطانِ، فتَحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبْعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ تَعالى ذِكْرُه، ثُمَّ اغْتَسِلي، حتَّى إذا رَأيْتِ أنَّكِ قد طَهُرْتِ واسْتَنْقأْتِ فصَلِّي ثَلاثًا وعِشْرينَ لَيْلةً، أو أرْبَعًا وعِشْرينَ لَيْلةً وأيَّامَها، [وصُومي]؛ فإنَّ ذلك يُجْزيكِ، وكذلك فافْعَلي في كلِّ شَهْرٍ، كلَّما تَحيضُ النِّساءُ وكلَّما يَطْهُرنَ، ميقاتَ حَيْضِهنَّ وطُهْرِهنَّ، وإن قَوِيْتِ على أن تُؤَخِّري الظُّهْرَ وتُعَجِّلي العَصْرَ، فتَغْتَسِلينَ وتَجمَعينَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ؛ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وتُؤَخِّرينَ المَغرِبَ وتُعَجِّلينَ العِشاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلينَ وتَجمَعينَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ، فافْعَلي، وتَغْتَسِلينَ معَ الفَجْرِ فافْعَلي، وصُومي إن قَدَرْتِ على ذلك، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وهذا أَعجَبُ الأمْرَينِ إليَّ".
- إنِّي أُسْتَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واسْتَنْقأْتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
- ميقاتَ حَيْضِهنَّ:
- الميقات: الوقت المعهود للحيض
٣ -حديثُ الجمعِ للمُستَحاضَةِ [يعني حديث: استُحيضَتِ امرأةٌ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأُمِرَت أن تُعجِّلَ العصرَ وتؤخِّرَ الظُّهرَ وتغتسِلَ لَهُما غُسلًا واحدًا، وتؤخِّرَ المغرِبَ وتُعجِّلَ العِشاءَ وتغتسلَ لَهُما غُسلًا، وتغتسلَ لصلاةِ الصُّبحِ غُسلًا]
٤ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ وعليٍّ وابنِ عبَّاسٍ غُسلُ المستحاضةِ لكلِّ صلاةٍ أو للجمعِ بين الصَّلاتَينِ أو من صلاةِ الظُّهرِ إلى صلاةِ الظُّهرِ
٥ -جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ في المدينةِ في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ قال فقيلَ لابنِ عباسٍ لِمَ فعل ذلكَ قال أرادَ التَّوْسِعَةَ على أُمَّتِهِ
٦ -جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ قيلَ لابنِ عباسٍ وما أرادَ لغيرِ ذلكَ قال أرادَ أن لا يُحْرِجَ أُمَّتَه
٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظهرَ والعصرَ جميعًا والمَغرِبَ والعِشاءَ جميعًا في غيرِ خَوفٍ ولا سفَرٍ
٨ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ مِن شُغُلٍ، وزَعَمَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ الأُولى والعَصرَ ثَمانِ سَجداتٍ، ليس بَينَهما شَيءٌ.
