١ -قام رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أيُصلِّي الرَّجلُ في الثَّوبِ الواحدِ؟ قال: أوَكُلُّكم يَجِدُ ثَوبَينِ؟ قال: فلمَّا كان عُمَرُ، قام إليه رَجلٌ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أيُصلِّي الرَّجلُ في الثَّوبِ الواحدِ؟ قال: إذا أوْسَعَ اللهُ عليكم فأَوسِعوا على أنفُسِكم، جمَعَ رَجلٌ عليه ثيابَه فصَلَّى في إزارٍ ورِداءٍ، في إزارٍ وقَميصٍ، في إزارٍ وقَباءٍ، في سَراويلَ ورِداءٍ، في سَراويلَ وقَميصٍ، في سَراويلَ وقَباءٍ، قال: وأحسَبُه قال: في تُبَّانٍ وقَميصٍ، في تُبَّانٍ ورِداءٍ، في تُبَّانٍ وقَباءٍ.
غريب المفردات :
تُبَّانٍ:
هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
تُبَّانٍ:
هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
تُبَّانٍ:
هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
٥ -قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وكانت عَلَيَّ بُردةٌ ، فذَهَبْتُ أخالِفُ بَيْنَ طَرَفَيها فلم تَبلُغْ، وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها، ثُمَّ خالفْتُ بَيْنَ طرَفَيها ثُمَّ تواقَصْتُ عليها، فجِئتُ حتى قُمتُ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا جابِرُ، قلتُ: لبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسعًا فخالِفْ بَيْنَ طَرَفَيه، وإذا كان ضيِّقًا فاشْدُدْه على حَقْوِك .
غريب المفردات :
بُردةٌ:
ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
ذَباذِبُ:
الذباذب: كل ما يتعلق من الشيء فيتحرك، وقيل: هي الأهداب والأطراف
تواقَصْتُ:
تواقصت عليها: أمسكتها بعنقي، وهو أن يحني عليها رقبته
لبَّيك:
معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
فاشْدُدْه على حَقْوِك:
الحقو في الأصل: مشد الإزار، ثم جعل الإزار نفسه حقوا
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : جابر بن عبد الله|المحدث : ابن المنذر|المصدر :الأوسط لابن المنذر
الصفحة أو الرقم : 5/36|التخريج :أخرجه مسلم (3010)، وأبو داود (634)، وابن حبان (2197) بلفظه تامًا.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج يتوكَّأُ على أسامةَ بنِ زيدٍ وهو متوشِّحٌ بثوبِ قطنٍ قد خالفَ بين طرفيهِ فصلَّى بالناسِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 1/157|التخريج :أخرجه أحمد (13510) بلفظه، والترمذي في ((الشمائل المحمدية)) (136)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2248)كلاهما باختلاف يسير.