٢١ -إذا وَجَدَ أحدُكم القَمْلَةَ وهو يُصَلِّي، فلا يُلْقِها، ولكن لِيَصُرَّها حتى يُصَلِّيَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - العمل في الصلاة
٥٥ نتيجة
٢٢ -قال لي أبو ذَرٍّ: "إنَّ الأرضَ لا تُمسَحُ إلَّا واحِدةً".
٢٣ -خرجنا وفدًا حتَّى قدِمنا على نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعناهُ وصلَّينا معَه فلمَّا قضينا الصَّلاةَ جاءَ رجلٌ كأنَّهُ بدويٌّ فقال يا نبيَّ اللَّهِ ما ترى في رجلٍ مسَّ ذَكرَه في الصَّلاةِ قال وَهل هوَ إلا مُضغَة منهُ - أو بُضعَةٌ منهُ -
- بُضعَةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
٢٤ -وفيه: (فمَسَّني برِجْلِه) [في حَديثِ]: كُنْتُ أنامُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلاي في قِبْلتِه، فإذا سَجَدَ غَمَزَني ، فقَبَضْتُ رِجْلي، وإذا قامَ بَسَطْتُهما، والبُيوتُ يَوْمَئذٍ ليس فيها مَصابيحُ].
- غَمَزَني:
- أي: طعن بأصبعه في
٢٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم وعلى عُنُقِه أُمامةُ ابنةُ أبي العاصِ، فإذا ركَعَ وَضَعَها، وإذا قام حَمَلَها.
٢٦ -حمل رَسولُ اللهِ أُمامةَ بِنتَ زَينبَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فإذا سَجَد وَضَعَها، وإذا قام حَمَلَها.
٢٧ -عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم ؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ. فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ. ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ. فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه ، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه. فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم. فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها.
- على بكرةِ آبائِهم:
- جاء القوم على بكرة أبيهم: إذا جاءوا بأسرهم ولم يتخلف منهم أحد
- مُصلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- اطَّلعْتُ:
- أشرف ونظر
٢٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ بقَتْلِ الأَسوَدَينِ في الصَّلاةِ؛ الحَيَّةِ، والعَقْرَبِ.
- بقَتْلِ الأَسوَدَينِ:
- هما الحية والعقرب
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ عَقْرَبًا وهو يُصَلِّي.
٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حملَ أُمامةَ بنتَ أبي العاصيِ – وأمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ – على عاتقِهِ يضعُها، إذا سجدَ، ويرفعُها إذا قامَ
٣١ -اقتُلوا الأسوديْنِ في الصلاةِ الحيةُ والعقربُ
٣٢ -صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ قُدومِه المدينةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا نحوَ بَيْتِ المَقدِسِ، ثم عَلِمَ اللهُ سُبحانَه هَوى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فنزَلَتْ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144]، فأمَرَه أنْ يُوَلِّيَ إلى الكَعبةِ، ومَرَّ علينا رَجلٌ ونحن نُصلِّي نحوَ بَيْتِ المَقدِسِ، فقال: إنَّ نَبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَوَّلَ وَجهَه إلى الكَعبةِ؛ فتَوَجَّهْنا إلى الكَعبةِ وقد صَلَّيْنا رَكعتَينِ.
- قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ:
- أي: تردد وجهك في جهة السماء متطلعا للوحي
٣٣ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال أحمدُ : يُصلِّي – والبابُ عليهِ مغلقٌ فجئتُ فاستفتحتُ – قال أحمدُ : فمَشى – ففتحَ لي، ثمَّ رجعَ إلى مصلاهُ ، وذكرَ أنَّ البابَ كان في القبلةِ
- فجئتُ فاستفتحتُ:
- أي: طلبت فتح الباب
- مصلاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٣٤ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يُصلِّي فذهبَ جَدْيٌ يمرُّ بينَ يديْهِ فجعلَ يتقيهِ
- جَدْيٌ:
- هو الذكر أو الأنثى من أولاد المعز ما بلغ ستة أو سبعة أشهر
- يتقيهِ:
- أي: يحترز عن مروره بين يديه
٣٥ -صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةً مكتوبةً فضمَّ يدَه فلمَّا صلَّى قالوا : يا رسولَ اللهِ أحَدثَ في الصلاةِ شيءٌ ؟ قال : لا إلَّا أنَّ الشيطانَ أراد أنْ يمرَّ بين يديَّ فخنقتُه حتَّى وجدتُ بردَ لسانهِ على يديَّ، وايمُ اللهِ لولا ما سبقني إليه أخي سليمانُ لارتُبِطَ إلى ساريةٍ من سواري المسجدِ حتَّى يُطيفُ به وِلدانُ أهلِ المدينةِ، فمنِ استطاع أنْ لا يحُولَ بينه وبين القبلةِ أحدٌ فليفعلْ
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
- يحُولَ:
- أي: يحجب ويمنع
٣٦ -إذا صلَّى أحدُكم فلا يضعْ نعليهِ عن يمينهِ ولا عن يسارهِ فتكونُ عن يمينِ غيرِهِ إلَّا أنْ لا يكونَ عن يسارهِ أحدٌ، وليضعْهُما بين رِجليهِ
٣٧ -إذا صلَّى أحدُكم فخلع نعليهِ فلا يؤذِ بهما أحدًا ليجعلْهُما بين رِجليهِ أو ليصلِّ فيهما
٣٨ -إذا صلَّى أحدُكم فليلبَسْ نَعليهِ أو ليخلعْهُما بين رِجليهِ ولا يؤذي بهما غيرَهُ
٣٩ -ولمَّا خَلَع [رسولُ اللهِ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعلَه في الصَّلاةِ خَلَعوا.
٤٠ -ولمَّا خَلَع [رسولُ اللهِ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعلَه في الصَّلاةِ خَلَعوا.
