١ -كنَّا نُصلِّي مع رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، فإذا سجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِهِ، فإذا رفَعَ رَأسَهُ أخَذَهما بيَدِهِ مِن خَلفِهِ أخذًا رَفيقًا، ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عاد عادا، حتى قَضى صلاتَه أقعَدَهما على فَخِذَيْهِ، قال: فقُمتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرُدُّهما، فبرَقَتْ بَرقةٌ، فقال لهما: الْحَقا بأُمِّكُما. قال: فمكَثَ ضَوؤها حتَّى دخَلا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - العمل في الصلاة
٥١ نتيجة
٢ -عن ابنِ مَسعودٍ: لا يقطَعُ الصَّلاةَ الالتفاتُ.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُشيرُ في الصَّلاةِ.
٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُصلِّي بالنَّاسِ وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ ابنتِه زَيْنبَ -وأبوها أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ- كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو حاملٌ لهذه البِنتِ؛ إذا قام حمَلَها، وإذا سَجَدَ وَضَعَها.
٥ -صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا كان في بعضِ صَلاتِه خَلَع نَعلَيه، فوَضَعَهما عن يَسارِه، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلك خَلَعوا نِعالَهم، فلمَّا قَضى صَلاتَه، قال: ما بالُكم أَلْقَيْتُم نِعالَكم؟ قالوا: رَأَيْناك أَلْقَيْتَ نَعلَيْك، فألْقَيْنا نِعالَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبريلَ أتاني، فأخْبَرَني أنَّ فيهما قَذَرًا. أو قال: أذًى.
- بالُكم:
- البال: الحال، والبال: القلب
٦ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قام يُصلِّي في مَسجدِ بَني عبدِ الأشهلِ وعليهِ كساءٌ ملتَفٌّ به يضعُ يده عليهِ يَقيهِ بَردَ الحصَى
٧ -أنَّ مولاةً لَها أَهْدت إلى عائشةَ صَحفةَ هريسةٍ فجاءَت بِها وعائشةُ قائمةٌ تصلِّي فأشارت إليها عائشةُ أن ضَعيها فوضعَتها وعندَ عائشةَ نِسوةٌ فجاءتِ الهرَّةُ فأَكَلَت منها أَكْلةً - أو قالَ لُقمةً - فلمَّا انصَرفَت قالت عائشةُ للنِّسوةِ : كُلنَ فجعلنَ يتَّقينَ موضعَ فمِ الهرَّةِ فأخذَتْها عائشةُ فأدارَتْها، ثمَّ أَكَلَتها وقالَت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ : إنَّها ليسَت بنجَسٍ إنَّها منَ الطَّوَّافينَ والطَّوَّافاتِ عليكُم
٨ -أنَّ عمرَ كانَ لا يَقنُتُ في الفَجرِ
٩ -مَن أشارَ في الصَّلاةِ إشارةً تُفقَهُ أو تُفهَمُ عنه، فقَد قَطَعَ الصَّلاةَ.
١٠ -الاختصارُ في الصَّلاةِ راحةُ أهلِ النَّارِ.
١١ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بُنَيَّ، إيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ ، فإنْ كان ولا بُدَّ ففي التطوُّعِ، لا في الفَرضِ.
- الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ:
- أي: هلاك؛ لأنه طاعة للشيطان
١٢ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صَلاتَيِ العَشيِّ وهو حاملٌ الحسَنَ أو الحُسينَ، فتَقدَّمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَه ثم كبَّرَ للصلاةِ، فصلَّى، فسجَدَ بينَ ظَهْرانَيْ صلاتِه سَجْدةً أطالَها، فقال: إنِّي رفَعْتُ رَأْسي، فإذا الصبيُّ على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجدٌ، فرجَعْتُ في سُجودي، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصلاةَ، قال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ سَجَدْتَ بينَ ظَهْرانَيْ صَلاتِكَ هذه سَجدةً قد أطَلْتَها، فظَنَنَّا أنَّه قد حدَثَ أمرٌ، أنَّه يوحى إليكَ، قال: فكلُّ ذلك لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتَحَلَني ، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِلَه حتى يَقْضيَ حاجَتَه.
- صَلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- ارْتَحَلَني:
- اتخذني راحلة بالركوب على ظهري
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةً، فقال: إنَّ الشَّيطانَ عرَضَ لي ليُفسِدُ علَيَّ الصَّلاةَ، فأمكَنَني اللهُ منه فذَعَتُّه، ولقد هَمَمتُ أنْ أُوثِقَه إلى ساريةٍ، حتى تُصبحوا وتَنظُروا إليه أجمَعونَ -أو كلُّكم- فذكَرْتُ قَولَ سُلَيمانَ: {ربِّ هَبْ لي مُلكًا لا يَنبَغي لأحدٍ من بَعدي} [ص: 35]، فرَدَّه اللهُ خائبًا.
١٤ -صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً مَكتوبةً، فضَمَّ يَدَه في الصلاةِ، فلمَّا صَلَّى قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أحَدَثَ في الصلاةِ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنَّ الشَّيطانَ أرادَ أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيَّ، فخَنَقتُه حتى وَجَدتُ بَرْدَ لِسانِه على يَدي، وايْمُ اللهِ لَولا ما سبَقَني إليه أخي سُلَيمانُ، لارتَبَطَ إلى ساريةٍ من سَواري المسجدِ، حتى يَطيفَ به وِلدانُ أهلِ المدينةِ.
- وايْمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُشيرُ في الصَّلاةِ.
١٦ -الضَّاحكُ في الصَّلاةِ، والمُلتفِتُ، والمُفرقِعُ أصابعَه بمَنزِلةٍ.
١٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينا هو قائمٌ إذ وضَعَ نَعْلَيْه على يَسارِه، فلمَّا رأى القومُ ذلك ألقَوْا نِعالَهم، فلمَّا قضى صلاتَه، قال: ما حمَلَكم على إلقاءِ نِعالِكم؟ قالوا: رأَيْناكَ ألقَيْتَ فألقَيْنا. قال: إنَّ جِبْريلَ أخبَرَني أنَّ فيهما أذًى، فإذا أتى أحدُكم إلى المسجِدِ، فإنْ كان بنَعْلَيْه أذًى، فلْيَمسَحْه، ولْيُصَلِّ فيهما.
- ما حمَلَكم:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
١٨ -كنتُ أُصلِّي الظهرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخُذُ قَبْضةً مِن الحَصْباءِ ، ليَبرُدَ في كَفِّي، أضَعُها لجَبْهتي، أسجُدُ عليها؛ لشِدَّةِ الحرِّ.
- الحَصْباءِ:
- الحصى الصغار
١٩ -اقتُلوا الأسْودَينِ في الصَّلاةِ: الحَيَّةَ والعَقْرَبَ.
٢٠ -"إذا صَلَّى أحَدُكم فخلَعَ نَعلَيْه، فلا يُؤذِ بهما أحَدًا، لِيَجعَلْهما بينَ رِجلَيْه، أو لِيُصلِّ فيهما".
