٢٤١ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ – وفي روايةٍ: وعثمانَ – كانوا يستفتحون الصلاةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} لا يذكرون {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في أوَّلِ قراءةٍ ولا آخرِها – وفي روايةٍ: لا يجهَرونَ بها.
خلاصة حكم المحدث : رواية (لا يجهرون بها) ثابتة من طرق عن أنس
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 3/46|التخريج :أخرجه مسلم (399) تاما باختلاف يسير، والبخاري (743)، وأبو داود (782)، والترمذي (246) جميعهم باختلاف يسير بغير ذكر آخره.
٢٤٩ -أنَّ النَّبِيَّ أسرَّ في الظُّهرِ والعصرِ والركعةِ الثَّالثةِ من المغربِ والأُخريين من العشاءِ وجهر في الصبحِ وفي الأُوليين من المغربِ والعشاءِ.
خلاصة حكم المحدث : [ورد موصولاً] عن الحسن عن أنس والمرسل أصح
الراوي : الحسن البصري|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 3/191|التخريج :أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (12)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 407)، وابن أبي خيثمة في ((أخبار المكيين)) (111) بمعناه مطولًا.
٢٥٧ -كلُّ صلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وآيتينِ، فهي خِدَاجٌ .
غريب المفردات :
فهي خِدَاجٌ:
الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 2/456|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/32)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (73/122) واللفظ لهما، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (704) باختلاف يسير
٢٥٩ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جاء بهنَّ إلى قومِه خلا عنهم حتى إذا زالتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ نُودي فيهم الصلاةُ جامعةٌ قال: ففزع القومُ لذلك واجتمعوا فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأُ فيهن علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا تصوبتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ وهي بيضاءُ نقيةٌ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة ففزع القومُ لذلك فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأُ فيهن علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا غربتِ الشمسُ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ ركعاتٍ يقرأُ في الأوليين ولا يقرأُ في واحدةٍ يعني علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا غاب الشفقُ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في الركعتين علانيةً ولا يقرأُ في اثنتين يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ قال: فبات القومُ وهم لا يدرون أيزادون على ذلك أم لا؟ حتى إذا طلعَ الفجرُ نودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتين يطيلُ فيهما القراءةَ يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ.
٢٦٠ -قرأ أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه في الفجرِ بسورةِ البقرةِ في الركعتين كلتيهما فلما قضى الصلاةَ قيل له: إن كادت الشمسُ أنْ تطلعَ علينا! قال: لو طلعت لم تلقَنا غافلينَ.