١ -ما صلَّيْتُ وراءَ أحدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا هذا الفَتى، يَعني: عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، قال: فحَزَرْنا في رُكوعِه عَشْرَ تَسْبيحاتٍ، وفي سُجودِه عَشْرَ تَسْبيحاتٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - القراءة في الفجر
١٦ نتيجة
٢ -زيادةُ: يُديمُ ذلك [يَعني على قِراءةِ {الم} السَّجدةِ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1] في صَلاةِ الفَجرِ].
٣ -كنتُ أقودُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقتَه في السفَرِ، فقال لي: يا عُقْبةُ، ألَا أُعلِّمُكَ خيرَ سُورتينِ قُرِئتا؟ فعلَّمَني: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ} و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، فلمَّا نزَلَ لصلاةِ الصُّبْحِ، صلَّى بهما صلاةَ الصُّبْحِ للناسِ.
٤ -وكان يَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ.
٥ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قدِمَ المدينةَ هو ونفَرٌ من قوْمهِ، فقال: قدِمْنا وقدْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، واستَخلَف على المدينةِ رجُلٌ من بَني غِفارٍ يُقالُ له: سِباعُ بنُ عُرْفُطةَ، فأتَيْناهُ، وهو يُصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الغَداةِ، فقرَأ في الركعةِ الأُولى: (كهيعص)، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)، قال أبو هُرَيْرةَ: فأقولُ وأنا في الصَّلاةِ: وَيلٌ لأبي فُلانٍ، له مِكيالانِ، إذا اكْتال اكْتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقصِ، فلمَّا فرَغْنا من صلاتِنا أتَيْنا سِباعًا، فزوَّدنا شيئًا حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ فتَحَ خَيْبرَ، فكلَّم المُسلمِينَ، فأَشرَكَنا في سِهامِهم.
٦ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفَجْرَ، فقَرَأَ في الرَّكْعةِ الأُولى بـ إِذَا زُلْزِلَتْ ثم قامَ في الثانيَةِ، فأَعادها.
٧ -أنَّ رَجُلًا مِن جُهَيْنةَ أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَقرَأُ في الصُّبْحِ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} في الرَّكْعتَينِ كِلْتَيهما، فلا أَدْري: أَنَسِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، أم قَرَأَ ذلك عَمْدًا.
٨ -سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الصُّبْحِ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}.
- وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ:
- أي: طويلات، والباسق: العالي المرتفع في علوه
٩ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ فثَقُلَتْ عليه القِراءةُ ، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنِّي لَأراكم تَقرَؤونَ من وَراءِ إمامِكم، قال: قُلْنا: أجَلْ، واللهِ يا رسولَ اللهِ هَذًّا، قال: فلا تَفعَلوا، إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بها.
- فثَقُلَتْ عليه القِراءةُ:
- أي: شق عليه التلفظ والجهر بالقراءة
١٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي الصلواتِ كنحوٍ من صلاتِكم التي تصلُّونَ اليومَ ولكنه كان يخفِّفُ، كانت صلاتهُ أخفُّ من صلاتِكم، وكان يقرأُ في الفجرِ الواقعةَ ونحوَها من السُّوَرِ
١١ -أنه صلَّى خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ قال ] فسمعتُه يقرأُ في صلاةِ الفجرِ { ق. وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ } و{ يس. وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ }
١٢ -عن أبي هريرةَ أنه قال : ما رأيتُ رجلًا أشبهَ صلاةً من فلانٍ لإمامٍ كان بالمدينةِ. قال سليمانُ بنُ يَسارٍ فصليتُ خلفهُ فكان يطيلُ الأُوليَينِ من الظهرِ ويخففُ الأُخرَيينِ، ويخففُ العصرَ، ويقرأُ في الأولَيينِ من المغربِ بقصارِ المفصَّلِ ، ويقرأُ في الأُوليَينِ من العشاءِ من وسطِ المفصَّلِ ، ويقرأُ في الغداةِ بطوالِ المفصَّلِ
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
١٣ -كان يَقرَأُ فيها بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ، ثم يَنصَرِفُ منها والنِّساءُ لا يُعرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ ، وإنَّ صَلاتَه كانتِ التَّغليسَ حتى تَوفَّاهُ اللهُ، وإنَّه إنَّما أسفَرَ بها مَرَّةً واحِدةً، وكان بَينَ سُحورِهِ وصَلاتِه قَدرُ خَمسينَ آيةً.
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
١٤ -بأقصَرِ سورَتَيْنِ في القُرآنِ [يَعني في: قِراءَتِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الصُّبحِ].
١٥ -عن عقبةَ بنِ عامرٍ: أنه سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المُعوِّذتين. قال عقبةُ: فأمَّنا بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الصبحِ.
١٦ -أنَّ أبا هريرةَ قدِم المدينةَ في رهطٍ من قومِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ وقد استخلف سِباعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ. قال: فانتهيتُ إليه وهو يقرأُ في صلاةِ الصبحِ في الركعةِ الأولى بـ {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثانيةِ {ويل للمطففين} [المطففين: 1] قال: فقلتُ لنفسي: ويلٌ لفلانٍ! إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالنَّاقصِ. قال: فلما صلَّى زوَّدنا شيئًا حتى أتينا خيبرَ وقد افتتحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قال: فكلَّم المسلمين فأشركونا في سهامِهم.
