١ -«كان يقولُ في آخِرِ صَلاتِه: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنت المقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ»
غريب المفردات :
المؤَخِّرُ:
التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و