بحث

التصنيف الموضوعي: صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم

٣١ نتيجة
التصنيف الموضوعي :صلاة - بسم الله الرحمن الرحيمإلغاء التصنيف ×

٣١ نتيجة

حجم الخط

٢١ -أن نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفتتحُ الصلاةَ بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

خلاصة حكم المحدث : [روي هذا الحديث وفيه : يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم] وهذا اضطراب إما من معتمر أو من شيخه أو من أبي خالد والأشبه من روايات معمر الجهر
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 3/56|التخريج : أخرجه الترمذي (245)، والحاكم (750)، والدارقطني (1/ 304) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٢٢ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه كان إذا قرأ وهو يؤمُّ النَّاسَ افتتح بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.

خلاصة حكم المحدث : رجال إسناده كلهم ثقات
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 3/32|التخريج : أخرجه البيهقي (2431)، والدارقطني (1171)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (6/ 273) بلفظه.
الحديث كاملاً

٢٣ -عنِ ابنِ عباسٍ: أنه كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ويقولُ: إنما هو شيءٌ استَرَقَهُ الشَّيطانُ من النَّاسِ.

خلاصة حكم المحدث : صح من غير وجه عن ابن عباس
الراوي : عكرمة مولى ابن عباس|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 3/60|التخريج : أخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) ((2/293)) واللفظ له، والذهبي في المهذب (2170) بنحوه مع التقديم والتأخير
الحديث كاملاً

٢٤ -أحاديثُ الجَهرِ [ببِسمِ اللَّهِ].

خلاصة حكم المحدث : أكثرها لم تسلم من شوائب الجرح
الراوي : [ابن عباس]|المحدث : الحازمي|المصدر : الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الصفحة أو الرقم : 1/ 336|التخريج : أخرجه الحاكم (750)، والطبراني في ((الكبير)) (10/ 277) (10651)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (3070) بنحوه تامًا.
الحديث كاملاً

٢٥ -عن رجلٍ قال كنتُ في مجلسِ عمرَ بنِ الخطابِ وعندَه جماعةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتذاكرون فضائلَ القرآنِ فقال بعضهم خواتيمَ سورةِ النحلِ وقال بعضهم سورةَ يس وقال عليٌّ فأين أنتم عن فضيلةِ آيةِ الكرسيِّ أما إنها سبعون كلمةً في كل كلمةٍ بركةٌ قال وفي القومِ عمرو بنُ معديِّ كرب لا يحيرُ جوابًا فقال أين أنتم عن بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال عمرُ حدِّثنا يا أبا ثورٍ قال بينا أنا في الجاهليةِ إذ جهدني الجوعُ فأقحمتُ فرسي في البريةِ ما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فبينا أنا أسيرُ إذا بشيخٍ عربيٍّ في خيمةٍ وإلى جانبِه جاريةٌ كأنها شمسٌ طالعةٌ ومعَه غنيماتٌ لهُ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمكَ فرفع رأسَه إليَّ وقال يا فتى إن أردتَ قرى فأنزل وإن أردتَ معونةً أعنَّاك فقلتُ لهُ استأسِرْ فقال عرضنا عليك النزل منا تكرُّمًا فلم ترعوي جهلًا كفعلِ الأشائمِ وجئتَ ببهتانٍ وزورٍ ودون ما تمنيتُه بالبيضِ حزَّ الغلاصمِ قال ووثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه ثم قال أقتلك أم أُخَلِّي عنك قلت بل خَلِّ عني قال خلِّى عني ثم أنَّ نفسي جاذبتني بالمعاودةِ فقلتُ استأسِرْ ثكلتك أمك فقال ببسمِ اللهِ والرحمنِ فزنا هنالك والرحيمِ بهِ قهرنا وما تغني جلادةُ ذي حفاظٍ إذا يومًا لمعركةٍ برزنا ثم وثب لي وثبةً كأني مثلتُ تحتَه فقال أقتلك أم أٌخلِّي عنك قال قلتُ بل خلِّ عني فخلى عني فانطلقت غيرَ بعيدٍ ثم قلتُ في نفسي يا عمرو أيقهرك هذا الشيخُ واللهِ للموتُ خيرٌ لك من الحياةِ فرجعتُ إليهِ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمك فوثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه قال أقتلك أم أُخلِّي عنك قلتُ بل خلِّ عني فقال هيهاتَ يا جاريةً ائتيني بالْمُدْيَةِ فأتتْهُ بالمديَةِ فجزَّ ناصيتي وكانت العربُ إذا ظفرت برجلٍ فجزَّت ناصيتَه استعبدتْهُ فكنتُ معَه أخدمُه مدةً ثم إنَّهُ قال يا عمرو أريدُ أن تركبَ معي البريةَ وليس بي منك وجلٌ فإني ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لواثقٌ قال فسرنا حتى أتينا واديًا أشبًا مهولًا مغولًا فنادى بأعلى صوتِه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فلم يبق طيرٌ في وكرِه إلا طار ثم أعاد القولَ فلم يبقَ سبعٌ في مربضِه إلا هرب ثم أعاد الصوتَ فإذا نحنُ بحبشيٍّ قد خرج علينا من الوادي كالنخلةِ السحوقِ فقال لي يا عمرو إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي باللاتِ والعزى فلم يصنع الشيخُ شيئًا فرجع إليَّ وقال قد علمتَ إنك قد خالفتَ قولي قلتُ أجل ولست بعائدٍ فقال إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقلتُ أجل فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فاتَّكأَ عليهِ الشيخُ فبعجَه بسيفِه فاشتقَّ بطنَه فاستخرجَ منهُ شيئًا كهيئةِ القنديلِ الأسودِ ثم قال يا عمرو هذا غشُّه وغلُّه ثم قال أتدري من تلك الجاريةُ قلتُ لا قال تلك الفارعةُ بنتُ السليلِ الجرهميِّ من خيارِ الجنِّ وهؤلاءِ أهلها بنو عمها يغزونني منهم كل عامٍ رجلٌ ينصرني اللهُ عليهم ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ثم قال قد رأيتَ ما كان مني إلى الحبشيِّ وقد غلب عليَّ الجوعُ فائتني بشيٍء آكلُه فأقحمتُ بفرسي البريةَ فما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فأتيتُه بهِ فوجدتُه نائمًا وإذا تحت رأسِه شيٌء كهيئةِ الحشبةِ فاستللتُه فإذا هو سيفٌ عرضُه شبرٌ في سبعةِ أشبارٍ فضربتُ ساقيْهِ ضربةً أبنتِ الساقينِ مع القدمين فاستوى على قفا ظهرِه وهو يقول قاتلك اللهُ ما أغدرك يا غدارُ قال عمرو ثم ماذا صنعتَ قلتُ فلم أزل أضربُه بسيفي حتى قطعتُه إربًا إربًا قال فوجم لذلك ثم أنشأَ يقولُ بالغدرِ نلتَ أخا الإسلامِ عن كثبٍ ما إن سمعتَ كذا في سالفِ العربِ والعجمِ تأنفُ مما جئتَه كرمًا تبًّا لما جئتَه في السيدِ الأربِ إني لأعجبُ أني نلتُ قتلتَه أم كيف جازاك عند الذنبِ لم تنبَ قرم عفا عنك مراتٍ وقد علقت بالجسمِ منك يداهُ موضعَ العطبِ لو كنتَ آخذٍ في الإسلامِ ما فعلوا في الجاهليةِ أهلَ الشركِ والصلبِ إذًا لنالتك من عدلي مشطبةٌ تدعو لذائقها بالويلِ والحربِ قال ثم ما كان من حالِ الجاريةِ قلتُ ثم إني أتيتُ الجاريةَ فلما رأتني قالت ما فعل الشيخُ قلتُ قتلَه الحبشيُّ فقالت كذبتَ بل قتلتَه أنت بغدرك ثم أنشأت تقولُ يا عينُ جودي للفارسِ المغوارِ ثم جودي بواكفاتٍ غزارٍ لا تَمَلِّي البكاءَ إذ خانك الدهرُ بوافٍ حقيقةَ صبارٍ وتقيً وذي وقارٍ وحلمٍ وعديلِ الفخارِ يومَ الفخارِ لهفُ نفسي على بقائك عمرو أسلمتْك الأعمارَ للأقدارِ ولعمري لو لم ترمِه بغدرٍ رمت ليْثًا كصارمِ بتارٍ قال فأحفظني قولها فاستللتُ سيفي ودخلتُ الخيمةَ لأقتلها فلم أر في الخيمةِ أحدًا فاستقتُ الماشيةَ وجئتُ إلى أهلي

غريب المفردات :
طالعةٌ:
أي: ظهر
ثكلتك أمكَ:
من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
ثكلتك أمك:
من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
برزنا:
أي: خرجنا
ثكلتك أمك:
من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
قاتلك اللهُ:
قاتله الله، بمعنى: عاداه أو لعنه
ثم أنشأَ:
أي: شرع وبدأ
خلاصة حكم المحدث : عجيب
الراوي : رجل|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/319|التخريج : أخرجه ابن عساكر (46/ 393) واللفظ له، والخرائطي في ((هواتف الجنان)) (ص51) مختصرا.
الحديث كاملاً

٢٦ -صلَّيتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعمرَ فَكانوا يستَفتِحونَ بـالحَمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ لا يذكُرونَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ في أوَّلِ قراءةٍ، ولا في آخرِها

خلاصة حكم المحدث : أصحاب قتادة لم يتعرضوا لنفي البسملة ، ابن مسلم وهو مدلس تدليس التسوية
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : العراقي|المصدر : التقييد والإيضاح
الصفحة أو الرقم : 121|التخريج : أخرجه البخاري (743) دون قوله: "لا يذكُرونَ بسمِ اللَّهِ ..."، ومسلم (399) بزيادة "عثمان"
الحديث كاملاً

٢٧ -قمتُ وراءَ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فكلُّهمْ كان لا يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إذا افتتحوا الصلاةَ

خلاصة حكم المحدث : لم يسمعه حميد من أنس
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 20/202|التخريج : أخرجه مالك في ((الموطأ)) (1/81)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1199)، والبيهقي (2516)
الحديث كاملاً

٢٨ -قمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ وعمرَ وعثمانَ فَكُلُّهم كانَ لا يَقرأُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ

خلاصة حكم المحدث : موقوف وأسندته طائفة عن مالك ليسوا في الحفظ هناك
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 2/228|التخريج : أخرجه مالك في ((الموطأ)) (1/81)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1199)، والبيهقي (2516)
الحديث كاملاً

٢٩ -صليتُ خلف رسولِ اللهِ وأبي بكرٍ وعمرَ فلم يكونوا يجهرون ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

خلاصة حكم المحدث : خطأ كله خلاف ما في الموطأ
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 2/229|التخريج : أخرجه ابن حبان (1803)، والدارقطني (1/315)، وابن المقرئ في ((المعجم)) (1299) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ وعمرَ وعثمانَ كانوا لا يستفتِحونَ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

خلاصة حكم المحدث : خطأ
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 2/229|التخريج : أخرجه أبو نعيم الحداد في ((جامع الصحيحين)) (521) بلفظه، ومسلم (399)، وأبو داود (782) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٣١ -صليتُ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فكانوا يفتتحون القراءةَ بالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا يذكرون بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

خلاصة حكم المحدث : خطأ [يعني في رفعه]
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 2/228|التخريج : أخرجه البخاري (743) دون قوله: "لا يذكُرونَ بسمِ اللَّهِ ..." ولم يذكر عثمان، ومسلم (399) مطولاً باختلاف يسير.
الحديث كاملاً