١ -[القُنوتُ في الوِترِ عن عَبدِ اللهِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - دعاء القنوت في الوتر
٧ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَ الحسَنَ بنَ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه القُنوتَ في الوِترِ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ.
٣ -عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أَقولُهنَّ في قُنوتِ الوِتْرِ: (اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ، وعافِني فيمَن عافَيْتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعْطيْتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيْتَ، فإنَّك تَقْضي ولا يُقْضى عليك، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيْتَ، تَبارَكْتَ رَبَّنا وتَعالَيْتَ.
- وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تَبارَكْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٤ -عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهنَّ في قُنوتِ الوِتْرِ: "اللَّهُمَّ اهْدِني فيمن هَدَيتَ، وعافِني فيمن عافَيْتَ، وتوَلَّني فيمن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيْتَ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيتَ؛ إنَّك تَقْضي ولا يُقْضى عليك؛ إنَّه لا يَذِلُّ مَن وَالَيتَ، تبارَكْتَ وتعالَيتَ. زاد النَّسائيُّ: وصلَّى اللهُ على النَّبيِّ [مُحمَّدٍ].
- وتوَلَّني فيمن توَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تبارَكْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٥ -حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ في صَلَاةٍ شَهْرًا، إذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ يقولُ في قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ علَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ. قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلتُ: أُرَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لهمْ، قالَ: فقِيلَ: وَما تُرَاهُمْ قدْ قَدِمُوا.] حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ في صَلَاةِ الفَجْرِ يَدْعُو علَى بَنِي عُصَيَّةَ.]
٦ -قُلتُ للحسَنِ بنِ عليٍّ: بأبي أنت! تحفَظُ مِن حديثِ جَدِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا؟ قال: بأبي هو وأمِّي! كُنتُ أصغَرَ مِن ذلك، ولكنِّي سمعْتُ منه كَلِماتٍ فوَعَيتُهنَّ، سمِعْتُه يقولُ: دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ والكَذِبَ رِيبةٌ، وعَلَّمني كَلِماتٍ أدعو بهنَّ في القُنوتِ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما آتيتَ، وقِني شَرَّ ما قضَيتَ؛ إنَّك تقضي ولا يُقضى عليك، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ، تباركْتَ وتعالَيتَ. قال: ودخَلْتُ معه بيتَ الصَّدَقةِ فتناوَلْتُ تمَراتٍ، فأدخل أُصبُعَه فأخرجها وقال: إنَّا- آلَ مُحمَّدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٧ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما قَنَتُّ بكم لِتَدْعُوا رَبَّكم... الحديث.
